التشريعات الإعلامية وأخلاقيات المهنة (عربياً ودولياً)
(0)    
المرتبة: 214,648
تاريخ النشر: 27/02/2023
الناشر: البديل للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في ظلِّ ثورة المعلومات ومساهمتها الواضحة في تطوير عمل وسائل الإعلام وتنويع مضامينها، باتت الحاجة ملحَّة إلى تطوير الجانب المتعلّق بالتَّشريعات الإعلامِيَّة وأخلاقيَّات المهنة، بما يواكب هذا التطوُّر ويراعي المستجدَّات التي طرأت.
ومن الضَّروري أن نُدرك هنا بأنَّ مواقع التَّواصل الاجتماعي ليست وسائل إعلام، بل هي أدوات اتِّصال وتبادلٍ للمعلومات. وهي ...تؤدِّي خدمة جليلة للإنسانيَّة دون شك، رغم مضامينها السلبيَّة أحياناً، لكن في الوقت ذاته، من الممكن لوسائل الإعلام أن توظِّفها لخدمة أغراضها الإعلاميَّة ونشر محتواها، وكذلك المؤسَّسات والشَّركات التي اتَّخذت منها أدوات لبث رسائلها ومضامينها الإعلاميَّة.
وتبعاً لذلك، علينا أن ندرك بأن التَّشريعات النَّاظمة لوسائل الإعلام تختلف عن تلك النَّاظمة لمواقع التَّواصل الاجتماعي وأدواته، عدا عن كون مواقع التَّواصل الاجتماعي وأدواته متاحة لاستخدام عامَّة الناس، وبالتالي لا يخضع كلّ ما يُنشر عليها للمعايير المهنيَّة والقانونيَّة وأخلاقيَّات العمل الصَّحفي وقد لاحظنا خلال السَّنوات الماضية زيادة هائلة فيما دأبتُ على تسميته ب(الثالوث الخطر) المتمثِّل ب: خطاب الكراهية، وانتهاك الخصوصيَّة، والأخبار الكاذِية أو المزيَّفة؛ وهو ما يستوجب وضع الأطر التَّشريعية والإجراءات اللازمة للحدّ منه، إلى جانب الحدِّ من استحواذ وسائل التواصل الاجتماعي على سوق الإعلان، الذي هو حقٌّ لو سائل الإعلام. إقرأ المزيد