تاريخ النشر: 10/02/2023
الناشر: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:إنَّ للعبادات ملكوتاً وباطناً، وباطن الصلاة ليس هذه الحركات البدنيَّة فحسب، فإنَّ روايات النَّبي وأهل بيته ل تُؤشِّر إشارة من بعيد . بل
من قريب - إلى هذه الحقيقة.. ولعل هذا الحديث المُلفت في مضمونه، مما يُلقي الضوء على هذه الحقيقة، إذ روي عن الإمام الصادق للبه أنَّه قال' إِذَا قَامَ ...الْمُصَلِّي إِلى الصَّلَاةِ، نَزَلَثْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلى أَعْنَانِ الأَرْضِ، وَحَفَّتْ بِهِ الْمَلائِكَةُ، وَنَادَاهُ مَلَكَ: لَوْ يَعْلَمُ هذَا الْمُصَلِّي مَا فِي الصَّلاةِ.
مَا انْفَئَلَ ".
ولكن أين الذين التفتوا إلى هذه الحقيقة الكبرى في العلاقة مع ربّ العالمين؟!.
وقد ورد في روايات أهل البيت * أنَّهم كانوا يفزعون إلى الصلاة كلَّما أهمَّهم أمر، أو نزلت بهم نازلة، والمؤمن يجب أن يكون كذلك، فيقوم بهذه الصلاة الالتجائية في كل الأوقات والحالات.. وعليه فإذا جعل الإنسان الصلاة ذريعة للحديث مع اللّٰه عزَّ وجلَّ؛ تحوَّلت الصلاة عنده إلى أحلى محطة من محطات الأنس والتلذذ والارتياح، تلك المحطة التي لا تُقارن بمحطات التلذذ بالمتاع الزائل، الذي تفنى لذته ويبقى وزره!.
وقد جاءت فكرة هذا الكتاب، لتكون محاولة من أجل فهم الصلاة فهماً جديداً، يكون مقدمة لتحويلها الى حالة المعراج واللقاء مع اللّٰه تعالى. إقرأ المزيد