العلاقات التركية الإيرانية دراسة في العلاقات السياسية 1960-1980
(0)    
المرتبة: 175,221
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: صفحات للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:حظيت دراسة تاريخ العلاقات التركية - الإيرانية بأهمّيّة كبيرة، بسبب الثقل الكبير الذي تمثله الدولتان، من خلال موقعهما الاستراتيجي، ومقوماتهما السكانية، وقدراتهما العسكرية، فضلاً عن تأثيرهما السياسي في مجريات أحداث منطقة الشرق الأوسط، ممّا جعل منهما
إحدى محدّدات الحركة في النظام الإقليمي لهذه المنطقة، كما أنها تُظهر صورة واضحة للسياسة الخارجية، ...لكل من تركيا وإيران والمؤثّرات التي دفعت البلدين لتعزيز علاقتهما بعد سلسلة طويلة من الحروب والصراعات التي تميزت بها علاقتهما طوال المرحلة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، إذ بدأت عوامل الانفراج والتّطوّر في مجرى العلاقات بين تركيا وإيران تتضح بعد انهيار الدولة العثمانية وقيام مصطفى كمال أتاتورك بتأسيس الدولة التركية الحديثة عام 1923، ومجيء رضا شاه للحكم في إيران عام 1925، إذ مهّدت تلك الظروف والمعطيات الدولية لعهد جديد من الصداقة والتعاون بينهما، والتي ارتكزت على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة التي وضعت تلك العلاقات فيما بعد، في إطار التحالف الغربي، ممّا عزّزها ودفعها باتجاه التنسيق والتعاون المشترك لتحقيق أهداف واستراتيجيات الدول العظمى.
ومن الجوانب الأخرى لأهمّيّة دراسة هذه العلاقات ما انطوت عليه من مضامين وأبعاد معقّدة ومتشابكة، قلَّ أن توجد في أية علاقات ثنائية أخرى، فعلى الرغم من ظهور الكثير من الخلافات بين تركيا وإيران، كان مستوى ترابط المصالح بينهما يُذلّل تلك العقبات بفعل التزام الطرفين تجاه بعضهما البعض، أو بعبارة أخرى إن الأساس الصلب للمصالح الثنائية قد أثبت بأنه مقاوم للأزمات، وفي الوقت نفسه، أظهر التعاون بين البلدين مرونة؛ بحيث سمحت له بتذليل كل العقبات ومعالجة الخلافات جميعها التي ظهرت بينهما، الأمر الذي أعطى لهذه العلاقات قوّة وديمومة بشكل ملفت للنظر، استحقت أن تأخذ تلك الأهمّيّة بالدراسة والتمحيص والبحث لمعرفة حقيقة وأبعاد تلك العلاقات وتطوّرها. إقرأ المزيد