تاريخ النشر: 09/11/2022
الناشر: منشورات الجمل
نبذة نيل وفرات:بسبب تقديم خاطئ للننائج يا سيدي الكولونيل، لا يدير النقيب بانتوخا رأسه، لا ينظر بطرف عينه يفكر في أن هذا كله يبدو بعيداً كنت معذباً بفكرة أن ما سيحدث إضطراب وتشتت في خدمة الزائرات بسبب ما حدث في ناوتا. وكأنّ تجنيد الزائرات يزداد صعوبة، لا سيما ذوات النوعية ...العالية منهن: إنعاش ثقتهن ومحبتهن بالمؤسسة، يؤسفني أشدّ الأسف أنني إرتكبت هذا الخطأ في الحسابات، خطيئتك كلفتنا أسبوعاً وليالي. وهل صحيح أنك كنت تختبر بنفسك جميع المتقدمات للعمل في خدمة الزائرات؟ كان جزءاً من فحص القبول يا سيدي الجنرال، يحمر وجه النقيب بانتوخا، يصيبه البكم، يصوغ الكلمات مختنقاً، متلعثم، يغرس أظافره في يديه، يعضّ لسانه، للتحقق من الكفاءة، فقد إكتشفت وجود محاماة، ودفع عمولات وإكراميات [...
يتناول الروائي في روايته هذه والتي حازت على جائزة نوبل للآداب للعام 2010 قضية الهجرة من منظور صواع الهوية، بين التمسك بها أو محوها لبناء هوية جديدة، والصراع الناتج عن الظلم. ومن أروع ما جاء في هذه الرواية هذه العبارات التي جسدت تلك المعاني: "أيّ وطن وأنت لا تملك شيئاً منه؟ فحتى حق جسدك انك لا تملكه انت، بل الحكومة هي التي تملك جسدك وتسمع لك لفرط كرمها أن تعيش فهي تفعل في جسدك ما تشاء، مع مئات الآلاف من الأجساد في الحروب الخاسرة حيث تحرمه من الطعام، واذا خالفت سنتها الجائرة سيعضك كلب من كلابها إذا تجرأت وخالفت قوانينها... هذا إذا حالفك الحظ ولم توقعك في الصحراء وتترك بلا شاهد".نبذة الناشر:لقد رأيتكَ أمس، يا صديقي بانتوخا، في المساء، وأنت تتمشى بالقرب من ملجأ المسنين، وكنتُ أريد الإقتراب منك وتحيّتك ولكنني لاحظت أنك كنت مع رفيقة جميلة وتعيش لحظة شديدة الرقة، فلم أفعل، لأنني أعرف أن أكون متكتّماً ومتفهّماً.
لقد أسعدني كثيراً التعرف على السيدة الجميلة التي كنت تطوّق خصرها وكانت توجّه إليك عضعضات حانية في أذنك، وقد قلت لنفسي، ماذا سيحدث إذا تبيّن أنها ليست زوجتك النبيلة، وإنما هي تلك الجوهرة المستوردة من ماناوس لرجل الأعمال المبادر، وصاحبة الماضي المجيد.
إنك صاحب ذوق رفيع يا سيد بانتوخا، واعلم أننا نحن جميع رجال المدينة نحسدك، لأن البرازيلية هي المرأة المشتهاة والأشد غواية بين كل من وطئن أرض إيكيتوس، فيا لحسن حظ حضرتك وحسن حظ الجنود كذلك.
أكنتما متوجّهين لرؤية الغسق عند بحيرة مورونا البديعة، وللعب لعب الحب كاملة في الوهدة التي صُلب فيها الطفل الشهيد؟. إقرأ المزيد