لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ثم تعلمت الضحك

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 269,532

ثم تعلمت الضحك
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
ثم تعلمت الضحك
تاريخ النشر: 07/11/2022
الناشر: مؤسسة الرحاب الحديثة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:رواية تحاكي مجتمع الشباب الجامعي وما يعتمره من آمال وأحلام ونبضات ومناقشات وحوارات ‏ومشاعر مفعمة بالمحبة والثقافة وروح الألفة والانسانية..‏
للحظات جلس صامتا كل الصمت. الصمت دون التفكير في شيء محدد. هو فقط والصمت. بغتة ‏ترامى أمامه ذلك المشهد مع الأستاذ فريد، تغلغل في التفكير أكثر وأكثر حتى قضى هناك نصف ...ساعة ‏مستذكرا نفس المشهد بالعرض البطيء تارة والسريع تارات أخرى، وفجأة، كمن كان يستمتع بطبق شهي ‏ففاجأه شيء ما قاس عالق في اللقمة. استوقفه أمر ما في المشهد بدا له غريبا أن يفوته رغم كثرة تذكره ‏للمشهد، تصلب مكانه لا يبدي حراكا، عيناه كانتا كبئرين عميقين يغمرها الحزن، مع اتساع حدقتهما، ‏وتصبب مبادهة عرقا باردا كالبرد، فحدث نفسه: "يا الله هل يعقل؟ كيف لم يفكر في الأمر!! لا بد أنه أساء ‏فهمي، أنا لم أقصد، لم أقصد عندما أومأت برأسي أنني لا أثق بالأستاذ، لم يكن ذلك قصدي البتة ! لم أقصد ‏أنه ليس أهلا للثقة، بالعكس، هو أكثر من أثق به! لقد قصدت أنني لست حزينا. ماذا فعلت يا غبي يا ‏يوسف؟؟ ماذا دهاك يا طائش؟ أين جنح عقلك، ألم تسمع سؤاله ذاك، ألم تسمع!؟ أكنت أصم أم ماذا !؟

إقرأ المزيد
ثم تعلمت الضحك
ثم تعلمت الضحك
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 269,532

تاريخ النشر: 07/11/2022
الناشر: مؤسسة الرحاب الحديثة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:رواية تحاكي مجتمع الشباب الجامعي وما يعتمره من آمال وأحلام ونبضات ومناقشات وحوارات ‏ومشاعر مفعمة بالمحبة والثقافة وروح الألفة والانسانية..‏
للحظات جلس صامتا كل الصمت. الصمت دون التفكير في شيء محدد. هو فقط والصمت. بغتة ‏ترامى أمامه ذلك المشهد مع الأستاذ فريد، تغلغل في التفكير أكثر وأكثر حتى قضى هناك نصف ...ساعة ‏مستذكرا نفس المشهد بالعرض البطيء تارة والسريع تارات أخرى، وفجأة، كمن كان يستمتع بطبق شهي ‏ففاجأه شيء ما قاس عالق في اللقمة. استوقفه أمر ما في المشهد بدا له غريبا أن يفوته رغم كثرة تذكره ‏للمشهد، تصلب مكانه لا يبدي حراكا، عيناه كانتا كبئرين عميقين يغمرها الحزن، مع اتساع حدقتهما، ‏وتصبب مبادهة عرقا باردا كالبرد، فحدث نفسه: "يا الله هل يعقل؟ كيف لم يفكر في الأمر!! لا بد أنه أساء ‏فهمي، أنا لم أقصد، لم أقصد عندما أومأت برأسي أنني لا أثق بالأستاذ، لم يكن ذلك قصدي البتة ! لم أقصد ‏أنه ليس أهلا للثقة، بالعكس، هو أكثر من أثق به! لقد قصدت أنني لست حزينا. ماذا فعلت يا غبي يا ‏يوسف؟؟ ماذا دهاك يا طائش؟ أين جنح عقلك، ألم تسمع سؤاله ذاك، ألم تسمع!؟ أكنت أصم أم ماذا !؟

إقرأ المزيد
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
ثم تعلمت الضحك

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 60×90
عدد الصفحات: 127
مجلدات: 1
ردمك: ‎9786144830239‎

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين