لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

البيئة والإنسان عبر العصور العدد: 222

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 494,954

البيئة والإنسان عبر العصور العدد: 222
5.00$
الكمية:
البيئة والإنسان عبر العصور العدد: 222
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:التغير البيئي قديم قدم البيئة ذاتها، غير أن إدراك أن البشر أنفسهم مسؤولون عن جانب كبير ومتزايد من هذا التغير أحدث من ذلك عهدا. وأحدث من هذا وذاك القلق من أن بعض عناصر هذا التغير قد تكون مميتة لطائفة كبيرة من الأنواع، ربما بما فيها النوع البشري. ومن جهة أخرى، ...كما يبين لنا إيان سيمونز، فإن فكرة وجود بيئة "طبيعية" لم تمسسها يد البشر، إنما هي فكرة أسطورية إلى حد بعيد.
وقد أدى الوعي بمسؤولية البشر عما يطراً على الطبيعة من تغيرات، إلى تركيز أذهان الدارسين والباحثين على تشكيلة واسعة من الميادين العلمية والإنسانية، مما أسفر عن حصيلة وفيرة من الكتابات في تخصصات يذكر منها الجغرافيا وعلوم المناخ والأحياء والآثار والتاريخ. وفي هذا الكتاب يعرض إيان سيمونز مدخلال إلى الميدان في مجموعه، وإلى التاريخ الطويل للتفاعل المتبادل بين الطبيعة والثقافة الإنسانية.
ويوضح المؤلف المفاهيم والنهوج التي تأخذ بها مختلف التخصصات، ويبين كيف يرتبط كل منها بالآخر ويتوقف عليه. وهو يصف كيف تتشكل على مر الزمن العلاقات بين الثقافات الإنسانية والبيئة المحيطة بها، وكيف تتباين درجات الحدة التي يحدث بها التغير. ويختتم إيام سيمونز بالنظر في ضروب "المعرفة البيئية" -العلمية والإنسانية والثقافية- وفحص مختلف المنظورات التي يمكن استخلاصها من اعتبار الثقافة أمرا خارجا عن الطبيعة، أو اعتبار البشر جزءا من الطبيعة.

إقرأ المزيد
البيئة والإنسان عبر العصور العدد: 222
البيئة والإنسان عبر العصور العدد: 222
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 494,954

تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:التغير البيئي قديم قدم البيئة ذاتها، غير أن إدراك أن البشر أنفسهم مسؤولون عن جانب كبير ومتزايد من هذا التغير أحدث من ذلك عهدا. وأحدث من هذا وذاك القلق من أن بعض عناصر هذا التغير قد تكون مميتة لطائفة كبيرة من الأنواع، ربما بما فيها النوع البشري. ومن جهة أخرى، ...كما يبين لنا إيان سيمونز، فإن فكرة وجود بيئة "طبيعية" لم تمسسها يد البشر، إنما هي فكرة أسطورية إلى حد بعيد.
وقد أدى الوعي بمسؤولية البشر عما يطراً على الطبيعة من تغيرات، إلى تركيز أذهان الدارسين والباحثين على تشكيلة واسعة من الميادين العلمية والإنسانية، مما أسفر عن حصيلة وفيرة من الكتابات في تخصصات يذكر منها الجغرافيا وعلوم المناخ والأحياء والآثار والتاريخ. وفي هذا الكتاب يعرض إيان سيمونز مدخلال إلى الميدان في مجموعه، وإلى التاريخ الطويل للتفاعل المتبادل بين الطبيعة والثقافة الإنسانية.
ويوضح المؤلف المفاهيم والنهوج التي تأخذ بها مختلف التخصصات، ويبين كيف يرتبط كل منها بالآخر ويتوقف عليه. وهو يصف كيف تتشكل على مر الزمن العلاقات بين الثقافات الإنسانية والبيئة المحيطة بها، وكيف تتباين درجات الحدة التي يحدث بها التغير. ويختتم إيام سيمونز بالنظر في ضروب "المعرفة البيئية" -العلمية والإنسانية والثقافية- وفحص مختلف المنظورات التي يمكن استخلاصها من اعتبار الثقافة أمرا خارجا عن الطبيعة، أو اعتبار البشر جزءا من الطبيعة.

إقرأ المزيد
5.00$
الكمية:
البيئة والإنسان عبر العصور العدد: 222

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: محمد عثمان
لغة: عربي
طبعة: 1
السلسلة: عالم المعرفة
حجم: 24×17
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين