لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الجسد بين الكآبة والرغبة ؛ ماذا بعد هايدغر وصمت الفلاسفة ؟

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 79,154

الجسد بين الكآبة والرغبة ؛ ماذا بعد هايدغر وصمت الفلاسفة ؟
10.00$
الكمية:
شحن مخفض
الجسد بين الكآبة والرغبة ؛ ماذا بعد هايدغر وصمت الفلاسفة ؟
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: أفريقيا الشرق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:هل ما يزال للفلسفة شيء تقوله، وذلك بعدما قتلها مارتن هايدغر؟ ففي حواره مع مجلة دير شبيغل بسبتمبر (أيلول) 1966، ذكر بأنه انطلاقا من تأمل مطوّل: «الفلسفة لن تكون قادرة على إحداث تغيير مباشر بالحالة الراهنة للعالم»، معلنا إثر ذلك عن نهاية الفلسفة! وبتساؤل الصحفيين رودولف وجورج: «أتعتقد بأن فعالية ...الفلسفة وصلت لنهايتها؟»، وضح هايدغر بأن «الدور الذي لعبته الفلسفة لحد الآن استولى عليه العلم اليوم»، و«بنظرك من أخذ مكانة الفلسفة اليوم؟» يجيب هايدغر: «السيبرنتيقا (علم المكننة الحوسبية أو الذكاء الصناعي)». وكان قبل ذلك قد ذكر بأن «الفلسفة (حاليا) تذوب داخل العلوم المتفردة: علم النفس، المنطق، وعلم السياسة». موقف لاكان من الفلسفة لا يختلف عن موقف هايدغر، فهو الذي قال: «أنا أمقت الفلسفة، فمنذ زمن طويل لم تقل شيئا يدعو للاهتمام، مُراهنا على ما يمكن أن يقوله التحليل النفسي من منطلقاته الراديكاليةـ التي لم تنحرف عن ضيعة فرويد، بنظر لاكان. لكن إذا علمنا كما سبق وأسلفت، بأن التحليل يقول ـ بنظر لاكان، طالما أن الفلسفة لا تقول ـ ألا يشير هذا إلى أنها (الفلسفة) تعود بالرغم من ذلك لتقول ما انفلت من التحليل خلال مساره، ولم يقله؛ أو ما لم يدفع الشخص المتكلم/ المريض للإفصاح عنه؟ هنا نلمس رهانات مستجدة حيث لم تعد للفلسفة غاية (موت فلسفة الأفق والمثال والوعد مع التاريخ البعيد) لتسمح بظهور «الفلسفة دون غاية»، فلسفة آنية وهامشية كتلك التي يتتبعها ميشيل مافيزولي.

إقرأ المزيد
الجسد بين الكآبة والرغبة ؛ ماذا بعد هايدغر وصمت الفلاسفة ؟
الجسد بين الكآبة والرغبة ؛ ماذا بعد هايدغر وصمت الفلاسفة ؟
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 79,154

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: أفريقيا الشرق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:هل ما يزال للفلسفة شيء تقوله، وذلك بعدما قتلها مارتن هايدغر؟ ففي حواره مع مجلة دير شبيغل بسبتمبر (أيلول) 1966، ذكر بأنه انطلاقا من تأمل مطوّل: «الفلسفة لن تكون قادرة على إحداث تغيير مباشر بالحالة الراهنة للعالم»، معلنا إثر ذلك عن نهاية الفلسفة! وبتساؤل الصحفيين رودولف وجورج: «أتعتقد بأن فعالية ...الفلسفة وصلت لنهايتها؟»، وضح هايدغر بأن «الدور الذي لعبته الفلسفة لحد الآن استولى عليه العلم اليوم»، و«بنظرك من أخذ مكانة الفلسفة اليوم؟» يجيب هايدغر: «السيبرنتيقا (علم المكننة الحوسبية أو الذكاء الصناعي)». وكان قبل ذلك قد ذكر بأن «الفلسفة (حاليا) تذوب داخل العلوم المتفردة: علم النفس، المنطق، وعلم السياسة». موقف لاكان من الفلسفة لا يختلف عن موقف هايدغر، فهو الذي قال: «أنا أمقت الفلسفة، فمنذ زمن طويل لم تقل شيئا يدعو للاهتمام، مُراهنا على ما يمكن أن يقوله التحليل النفسي من منطلقاته الراديكاليةـ التي لم تنحرف عن ضيعة فرويد، بنظر لاكان. لكن إذا علمنا كما سبق وأسلفت، بأن التحليل يقول ـ بنظر لاكان، طالما أن الفلسفة لا تقول ـ ألا يشير هذا إلى أنها (الفلسفة) تعود بالرغم من ذلك لتقول ما انفلت من التحليل خلال مساره، ولم يقله؛ أو ما لم يدفع الشخص المتكلم/ المريض للإفصاح عنه؟ هنا نلمس رهانات مستجدة حيث لم تعد للفلسفة غاية (موت فلسفة الأفق والمثال والوعد مع التاريخ البعيد) لتسمح بظهور «الفلسفة دون غاية»، فلسفة آنية وهامشية كتلك التي يتتبعها ميشيل مافيزولي.

إقرأ المزيد
10.00$
الكمية:
شحن مخفض
الجسد بين الكآبة والرغبة ؛ ماذا بعد هايدغر وصمت الفلاسفة ؟

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 126
مجلدات: 1
ردمك: 9789954685204

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين