لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

رسول الحسين مسلم بن عقيل

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 302,910

رسول الحسين مسلم بن عقيل
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
رسول الحسين مسلم بن عقيل
تاريخ النشر: 22/06/2022
الناشر: مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:مسلم بن عقيل رسول الحسين . . هو رشحة ولانية ، ونفحة قدسية ، خرجت من فم سبط الرسول صلى الله عليه وسلم وريحانته ، لترسم في سماء الوجود لوحة معبّرة عنوانها " الأخوة والتضحية والوفاء " خطابٌ دعاهم إلى تجارة رابحة ، وصفقة غير خاسرة ، إنها تجارة ...الإنسان مع الله عز وجلّ ونبذ ما كل سواه . . إنه خطاب الإمام الحسين بن علي عليه السلام أرسله إلى أهل الكوفة ليقف على كوامن النفوس ، وليدلهم على جادة الصواب . ولكن ! حصل الذي حصل [ . . . ] الواقع أن حركة مسلم بن عقيل في الكوفة منذ انطلاق شرارتها الأولى إلى حين شهادة بطلها ، مليئة بالإستفهامات ، وعلامات التعجّب ، فقد كثرت حولها الأسئلة ، وأُثيرت حولها بعض الإشكالات والإستفسارات ، وكانت حيالها مواقف ، وحظيت بعناية واهتمام بالغين ، الأمر الذي جعل الكثير ممن درس تاريخ النهضة الحسينية المباركة ودوافعها أن يشبعها بحثاً وتحقيقاً ، أو سرداً وتحليلاً يتناسب مع حجم المهمة التي أُرسل بها مسلم عليه السلام ، وذلك يعود إلى عظم شخصية مسلم وعلوّ شأنه ومكانته عند أهل بيت النبوة ، وكذلك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وهي مهمة من يمثّل السفير عند سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليه السلام . وعليه ، فإن الحديث عن حركة مسلم بن عقيل في الكوفة ، وتمثله سفيراً للإمام الحسين عليه السلام لن يكون بتلك السهولة التي ربما يراها البعض أمراً هيّناً ، بأن يأتي ببعض الأخبار والقصص . من هنا وهناك ليسرد خبراً عارياً عن التحليل والتحقيق ، فينقله كما رواه المؤرخون وأرباب المقاتل عيناً ، وبذلك ينتهي كل شيء ؛ بل إن الأمر على العكس تماماً ، فالدارس لحركة مسلم عليه السلام ، أو قُل " حوادث الكوفة " قبل مقتل سيد الشهداء عليه السلام ، يجد نفسه أمام حركة مفصلية ومصيرية ، لها نتائجها المتوخاة لو أنها سارت على وفق ما خطّط له الإمام الحسين عليه السلام ، تلك الحركة التي وصلت في ظروف غاية في التعقيد ، إنها الظروف الزمانية ، وهي بداية إنتقال السلطة إلى الطاغية يزيد بن معاوية ، المعروف بفسقه ومجونه وانتهاكه للحرمات ، وطبيعة التعامل مع تلك المستجدات بشخوصها وحيثياتها ووقائعها ، وكذلك الظروف المكانية ، والتي هي الكوفة بما فيها من ظواهر إجتماعية عجيبة غريبة ، وتركيبة فريدة حيث تضم مختلف القوميات والديانات والمذاهب ، وكل ذلك له مدخلية في بلورة الأحداث ، ورسم خارطة الطريق ، وعليه ؛ فإن دراسة حركة الشهيد مسلم بن عقيل دراسة واعية معمّقة كفيلة بإعطاء الفرد رؤية متكاملة حول مسرح الأحداث في الكوفة أنذاك ، برجالها ومواقفها ، خيرها وشرّها ، وبها يحصل الفرد على مجمل الأجوبة التي ربما خطرت على ذهنه يوماً من الأيام ، فيجدها واضحة بيّنة من غير غموض ولا إبهام ؛ إنطلاقاً من هذه الرؤية يأتي هذا الكتاب الذي هو بما اشتمل عليه ، من كلام السيد الشهيد الصدر وترتيبه ، وتقديمه بين يدي القارىء بعنوان مستقل . ومن جانب آخر ، فقد جاء عمل جامع ما ورد في هذا الكتاب على النحو التالي : أولاً : جمع المواضيع التي تحدث بها السيد الشهيد قدس سرّه عن حركة مسلم بن عقيل عليه السلام في محاضراته حول النهضة الحسينية في كتابيه ( الأضواء والشذرات ) كمصدرين أساسيين . ثانياً : ترتيب المواضيع المطروحة حسب التسلسل التاريخي للأحداث في الكوفة . ثالثاً : بما أن السيد الشهيد محمد الصدر قد اعتمد في طرحه على الإطلاع العام لدى المتلقي ، فقد عمد إلى سرد الحوادث والوقائع من مصادرها التاريخية الأولى ، كمقدمة للمواضيع التي يناقشها الشهيد الصدر ، لتسهيل المهمة على القارىء . رابعاً : وضع الهوامش وذلك لمزيد من التوضيح للمطروح من أفكار . خامساً : كتابة " لمحة موجزة عن شخصية مسلم بن عقيل ونشأته وبعض ما يتعلق بسيرته " وكذلك لمحة موجزة عن شخصية " هانئ من عروة " . سادساً : وسم الكتاب في " رسول الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل عليه السلام " وذلك تيمّناً مما ذكره السيد الشهيد الصدر قدس الله سرّه في آخر درس من دروسه عن النهضة الحسينية في كتابه " الشذرات " ، حيث قال " وبهذا ينتهي الكلام عن مسلم بن عقيل عليه السلام رسول الحسين عليه السلام .

إقرأ المزيد
رسول الحسين مسلم بن عقيل
رسول الحسين مسلم بن عقيل
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 302,910

تاريخ النشر: 22/06/2022
الناشر: مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:مسلم بن عقيل رسول الحسين . . هو رشحة ولانية ، ونفحة قدسية ، خرجت من فم سبط الرسول صلى الله عليه وسلم وريحانته ، لترسم في سماء الوجود لوحة معبّرة عنوانها " الأخوة والتضحية والوفاء " خطابٌ دعاهم إلى تجارة رابحة ، وصفقة غير خاسرة ، إنها تجارة ...الإنسان مع الله عز وجلّ ونبذ ما كل سواه . . إنه خطاب الإمام الحسين بن علي عليه السلام أرسله إلى أهل الكوفة ليقف على كوامن النفوس ، وليدلهم على جادة الصواب . ولكن ! حصل الذي حصل [ . . . ] الواقع أن حركة مسلم بن عقيل في الكوفة منذ انطلاق شرارتها الأولى إلى حين شهادة بطلها ، مليئة بالإستفهامات ، وعلامات التعجّب ، فقد كثرت حولها الأسئلة ، وأُثيرت حولها بعض الإشكالات والإستفسارات ، وكانت حيالها مواقف ، وحظيت بعناية واهتمام بالغين ، الأمر الذي جعل الكثير ممن درس تاريخ النهضة الحسينية المباركة ودوافعها أن يشبعها بحثاً وتحقيقاً ، أو سرداً وتحليلاً يتناسب مع حجم المهمة التي أُرسل بها مسلم عليه السلام ، وذلك يعود إلى عظم شخصية مسلم وعلوّ شأنه ومكانته عند أهل بيت النبوة ، وكذلك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وهي مهمة من يمثّل السفير عند سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليه السلام . وعليه ، فإن الحديث عن حركة مسلم بن عقيل في الكوفة ، وتمثله سفيراً للإمام الحسين عليه السلام لن يكون بتلك السهولة التي ربما يراها البعض أمراً هيّناً ، بأن يأتي ببعض الأخبار والقصص . من هنا وهناك ليسرد خبراً عارياً عن التحليل والتحقيق ، فينقله كما رواه المؤرخون وأرباب المقاتل عيناً ، وبذلك ينتهي كل شيء ؛ بل إن الأمر على العكس تماماً ، فالدارس لحركة مسلم عليه السلام ، أو قُل " حوادث الكوفة " قبل مقتل سيد الشهداء عليه السلام ، يجد نفسه أمام حركة مفصلية ومصيرية ، لها نتائجها المتوخاة لو أنها سارت على وفق ما خطّط له الإمام الحسين عليه السلام ، تلك الحركة التي وصلت في ظروف غاية في التعقيد ، إنها الظروف الزمانية ، وهي بداية إنتقال السلطة إلى الطاغية يزيد بن معاوية ، المعروف بفسقه ومجونه وانتهاكه للحرمات ، وطبيعة التعامل مع تلك المستجدات بشخوصها وحيثياتها ووقائعها ، وكذلك الظروف المكانية ، والتي هي الكوفة بما فيها من ظواهر إجتماعية عجيبة غريبة ، وتركيبة فريدة حيث تضم مختلف القوميات والديانات والمذاهب ، وكل ذلك له مدخلية في بلورة الأحداث ، ورسم خارطة الطريق ، وعليه ؛ فإن دراسة حركة الشهيد مسلم بن عقيل دراسة واعية معمّقة كفيلة بإعطاء الفرد رؤية متكاملة حول مسرح الأحداث في الكوفة أنذاك ، برجالها ومواقفها ، خيرها وشرّها ، وبها يحصل الفرد على مجمل الأجوبة التي ربما خطرت على ذهنه يوماً من الأيام ، فيجدها واضحة بيّنة من غير غموض ولا إبهام ؛ إنطلاقاً من هذه الرؤية يأتي هذا الكتاب الذي هو بما اشتمل عليه ، من كلام السيد الشهيد الصدر وترتيبه ، وتقديمه بين يدي القارىء بعنوان مستقل . ومن جانب آخر ، فقد جاء عمل جامع ما ورد في هذا الكتاب على النحو التالي : أولاً : جمع المواضيع التي تحدث بها السيد الشهيد قدس سرّه عن حركة مسلم بن عقيل عليه السلام في محاضراته حول النهضة الحسينية في كتابيه ( الأضواء والشذرات ) كمصدرين أساسيين . ثانياً : ترتيب المواضيع المطروحة حسب التسلسل التاريخي للأحداث في الكوفة . ثالثاً : بما أن السيد الشهيد محمد الصدر قد اعتمد في طرحه على الإطلاع العام لدى المتلقي ، فقد عمد إلى سرد الحوادث والوقائع من مصادرها التاريخية الأولى ، كمقدمة للمواضيع التي يناقشها الشهيد الصدر ، لتسهيل المهمة على القارىء . رابعاً : وضع الهوامش وذلك لمزيد من التوضيح للمطروح من أفكار . خامساً : كتابة " لمحة موجزة عن شخصية مسلم بن عقيل ونشأته وبعض ما يتعلق بسيرته " وكذلك لمحة موجزة عن شخصية " هانئ من عروة " . سادساً : وسم الكتاب في " رسول الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل عليه السلام " وذلك تيمّناً مما ذكره السيد الشهيد الصدر قدس الله سرّه في آخر درس من دروسه عن النهضة الحسينية في كتابه " الشذرات " ، حيث قال " وبهذا ينتهي الكلام عن مسلم بن عقيل عليه السلام رسول الحسين عليه السلام .

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
رسول الحسين مسلم بن عقيل

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 292
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين