المدخل إلى المنير في مقدمة علم التفسير
(0)    
المرتبة: 94,184
تاريخ النشر: 11/05/2022
الناشر: دار المقتبس
نبذة الناشر:يقول المصنف في مقدمة هذا الكتاب: "قد تعلقت رغبة بعض الطلاب الأزهريين بأن أطالع معهم أول السنة الدراسية سنة (1351هـ) تفسير القرآن الكريم بأي كتاب يختار من كتبه العديدة... وكنت طول مدة التدريس بالأزهر من سنة 1305هـ لغاية هذا التاريخ... لم أوفق لتدريس هذا العلم النفيس إلا سنة واحدة قرأت ...فيها بعض سورة البقرة و"تفسير الجلالين" فرأيتني في حاجة شديدة ورغبة أكيدة لإجابة طلبهم معتمداً على الله تعالى... [...].
وهكذا مضى في غايته مطالع كتاب "الإتقان في علوم القرآن" للإمام جلال الدين السيوطي المتوفي سنة 917هـ والذي وضعه مقدمة لتفسيره "مجمع البحرين"، ووجد من أجلّ الكتب في بابه... وقد ذكر فيه عدة علوم بما حواه القرآن الكريم، وجعله كمدخل يستضيء به الناظر في علم التفسير، وكان السيوطي يتطلع إلى تأليف كتاب في أنواع علوم القرآن الكريم.
وبعد طول بحث بلغه أن للشيخ الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي كتاباً في ذلك حافلاً هو "البرهان في علوم القرآن" والذي قال في خطبته: "لما كانت علوم القرآن لا تحصى ومعانيه لا تستقصى وهبت العناية بالقدر الممكن، ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه كما وضع الناس ذلك نسبة إلى علم الحديث، فاستخرت الله تعالى - وله الحمد، في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلم الناس في فنونه وخاضوا في نكته وعيونه، وضمنته من المعاني الأنيقة والحكم الرشيقة ما بهر القلوب عجباً، ليكون مفتاحاً من بوابه عنواناً على كتابه، معيناً للمفسر على حقائقه مطّلعاً على ببعض أسراره ودقائقه، وسميته "البرهان في علوم القرآن"، قال: وهذه فهرست أنواعه وسردها، فبلغت سبعة وأربعين نوعاً [...].
ثم لما رأى الإمام السيوطي هذا الكتاب والذي قال فيه: "هذا الكتاب العليّ الشأن والجليّ البرهان والإتقان ورتبت أنواعه ترتيباً أنسب من ترتيب البرهان، وأدمجت بعض الأنواع في بعض... وزدته على ما فيه من الفوائد والفرائد والقواعد... ما يشنف الأذان وسميته: "الإتقان في علوم القرآن" وسترى في كل نوع منه إن شاء الله تعالى ما يصلح أن يكون بالتصنيف مفرداً...
وقد جعلته مقدمة للتفسير الكبير الذي شرعت فيه، وسميته "مجمع البحرين ومطلع البدرين، الجامع لتحرير الرواية وتنوير الدراية... وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب [...].
وسرد فهرست أنواعه في خطبة كتابه قبل شروعه بالمقصود فكانت ثمانين نوعاً.
وبالعودة، فإن مؤلف هذا الكتاب وبعد إطلاعه على كتاب الإمام السيوطي الآنف الذكر، قام بوضع رسالة وكما يقول: "رسالة تصلح أن تكون مقدمة لعلم التفسير سميتها "عنوان البيان في علوم التبيان" [...] مشيراً إلى أنه عم طبع هذه الرسالة سنة (1344هـ)، والتي اشتمل عليها هذا الكتاب وهذه بعض مباحثها، 1- في معنى القرآن لغة، 2- من معنى القرآن في اصطلاح أهل الأصول، 3- في معنى القرآن عند المتكلمين، 4- في معنى إنزال القرآن، 5- في النهي عن القول في أن القرآن حادث أو مخلوق، 6- في إطلاق القرآن على الصفة القديمة، 7- إنزال القرآن، 8- أخلاق القرآن وكلام الله على ما بين دفتي المصحف، 9- إثبات القرآن في اللوح المحفوظ، 10- إنزال القرآن إلى سماء الدنيا، 11- إعجاز القرآن في أسلوبه العربي، 12- القرآن عربي بالنص، 13- في بيان حديث نزل القرآن على سبعة أحرف، 14- في بيان حديث نزل القرآن على سبعة أبواب، 15- في حكم تجويد القرآن في الصدر الأول، 16- في تعليم القرآن في الصدر الأول، 17- في أول من جمع الأولاد بالمكتب لتعليم القرآن... 18- في أركان القراءة... 19- في تواتر القراءات، 20- في جمع القرآن وكتابته بالخط العثماني، 21- دراسة القرآن وكتابته في عهده عليه السلام، 22- كتابة القرآن توقيفية، 23- في حفظ القرآن في عهده عليه السلام، 24- في جمع القرآن...، 25- اختلافهم في المراد من الأحرف السبعة، 26- في فوائد جع أبي بكر رضي الله عنه، 27- سبب جمعة عثمان رضي الله عنه، 28- في أن المصاحف العثمانية لم تشتمل إلا على حرف واحد، 29- منع كتابة القرآن بغير الخط العثماني، 30- يجب المبادرة بإصلاح ما كتب من القرآن على غير الرسم العثماني، 31- علم الرسم السلفي ورسوخ الصحابة فيه، 32- أنواع الكتابة وأصل الخط العربي، 33- فقط المصاحف وشكلها ووضع الفواصل بين رؤوس الآية، 34- النصيحة للكتاب الله تعالى، 35- حفظ القرآن وصيانته من التحريف، 36- حفظ السنة النبوية، 37- رفع العلم في آخر الزمان، 38- خاتمة في تبليغ القرآن وأحكام النص.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه المؤلف ضمن كتابه هذا خاتمة اشتملت على بيان الفرق بين تفسير القرآن بغير لغته وبين ترجمته. إقرأ المزيد