التدين بين المظهر والجوهر
(0)    
المرتبة: 401,272
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: أطياف للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون ثلاث أسابيع
نبذة الناشر:الدين ثروة روحية عظيمة، ومخزون قيمي كبير، لكن كثيراً من المنتمين إلى الدين يغفلون عن عظمة دوره في حياتهم، وعن الطاقة الهائلة التي ينطوي عليها الدين في أعماق نفوسهم، ويكتفون من الدين بأدائهم للمظاهر العبادية، والممارسات الشعائرية، دون أن يتوجهوا لإكتشاف طاقته الجبارة، وإمكاناته الفاعلة، التي يمكن أن تثري حياتهم ...بالطمأنينة والسعادة، وتوجه سلوكهم للإنتاج والبناء وفعل الخير في مختلف المجالات.
إن الدين قيم ومبادئ يؤمن بها الإنسان لتقود حياته، وتصنع شخصيته، وتهذب سلوكه، وليس مجرد معتقدات نظرية ينطوي عليها قلبه، ولا مجرد ممارسات طقوسية يعتاد أداءها والقيام بها.
وأهم أثر للدين هو اطمئنان النفس، حيث يعتقد المتدين بإله قادر حكيم، يسيّر شؤونه وشؤون الكون والحياة، وتمتلئ نفسه ثقة بربه، وتوكلاً عليه، فيصبح قوي الجنان، صامداً أمام المشاكل والتحديات، يتعامل مع صعوبات الحياة ومشاكلها على أنها ابتلاء وامتحان يستعين بالله تعالى لإجتيازه بثقة ونجاح، فلا يهرب من المشكلات، ولا يفكر في الإنتحار، ولا يصيبه الإكتئاب، ولا يسيطر عليه اليأس والقنوط. إقرأ المزيد