فضائل المدينة المنورة في القرآن الكريم
(0)    
المرتبة: 179,044
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار غيداء للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:من بين الأساسيات التي أكد عليها فلاسفة التأريخ والمفكرون وبالأخص أولئك الذين تبنوا التفسير القومي للتأريخ، أنَّ هناك ترابطاً جدلياً بين الماضي والحاضر، وهذا الترابط يُدلل على اتجاهين أساسيين يُعبران عن حقيقتهِ، أولهما الاتجاه الإيجابي لصلة الترابط الحي بين ماضي كل شعب وحاضره، والاتجاه الثاني السلبي الناتج عن تِلكَ الصلة ...إذا ما كان الماضي سلبياً مخجلاً، فإذا كانَ الماضي مشرقاً ومشرفاً يفرض بأرجحية بينة ضرورة أن يكون الحاضر بالاتجاه المشرق والمشرف معاً، أما إذا كان ذلك الماضي سيئاً فإن الحاضر سيفرض عليهِ ثقل سوء الماضي بقدر، ولذلك نجد أن الشعوب التي تفتقد إلى أصولها العريقة والحضارية في التأريخ تواجه صعوبات بالغة حد الاستحالة أحياناً في أن ترتقي بفعلها إلى المستوى الحضاري الذي ترتقي إليه أمة ذات جذور عميقة منها، إذا ما توافرت لها العوامل الأخرى في الصيرورة الأفضل، لأن أبناءها يُعانون من هزيمة داخلية كامنة في نفوسهم، ولذلك تفتقد مدينتهم المعاصرة إلى مقومات الأصالة والإبداع، ولذلك أيضاً تظل تصرفاتهم متعثرة ومتخلفة لتبلغ الخط الإنساني السليم الذي تنشده الحضارة الإنسانية، وتظل ثعاني من عقدة الماضي الذي لم يكن مشرفاً وعظيماً، وتقودها تلك المعاناة إلى الحقد والكره غالباً لكل شعب يمتلك حَضارة وعمقاً تاريخياً مهما كان حجمه ودوره في التأريخ الإنساني المعاصر. إقرأ المزيد