لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نزهة الألباء في طبقات الأدباء

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 112,516

نزهة الألباء في طبقات الأدباء
8.08$
8.50$
%5
الكمية:
نزهة الألباء في طبقات الأدباء
تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:كتاب " نزهة الألباء في طبقات الأدباء " من الكتب التي شاع بين المتاديين فضلها وسار ذكرها ، وعلى صغر حجمه ، وغزارة مادته ؛ فإنّه قد حوى من الحقائق الأدبية والمعارف التاريخية ونصوص الشعر والتعريف بالكتب وطرائف الأخبار ما لم يجتمع في كتاب ؛ هذا مع القصد في ...القول والإبتعاد عن الحشو والفضول ، مما جعله مرجع الباحثين ، ومراد الدارسين ، وخاصة المعنيين بأعلام اللغة والأدب ونشأة النحو مدارسه في البصرة والكوفة وبغداد . وقد سبق أن طُبع على حجر سنة 1294 ه . مع أوائل الكتب التي في فجر النهضة الأدبية الحديثة ، على أن هذه الطبقة اشتملت على كثير من الأخطاء ، فكان لا بد من عملية تصحيح وضبط وتحقيق ، من هنا تمّ الإعتناء بها ، فجاءت هذه الطبعة ، حيث عمل المحقق على الرجوع إلى الأصول ، وتحديد النص ، وردّ المحرّف إلى أصله ، وإيضاح المهم ، وتفسير ما احتاج إلى تفسير ، والتعليق حيث المقام يحتاج إلى التعليق ، ذكر مراجع كل ترجمة في الحواشي . ويشير المحقق بأن من هذا الكتاب نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية اتخذها أصلاً ، وهي نسخة مكتوبة بقلم معتاد ، بخط إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مسافر المشهور بإبن الصارم الشافعي ، وقد رمز لها بكلمة " الأصل " ، كما أنّه اعتمد على النسخة المطبوعة في مصر سنة 1294 ه . رامزاً لها بالحرف " ط " ، مضيفاً بأن هناك نسخة أخرى مخطوطة بدار الكتب ، كُتبت سنة 690 ه . بمدينة صرفد ، ولكنها مختصرة من الكتاب ، لم يرجع إليها المحقق إلا عند الإستئناس ، مبيّناً بأنّ هذه النسخ جميعها ، لم تبلغ هذه الأصالة والجودة ، لذا ، وكما يشير ، أكمل التحقيق بما رجع إليه من كثير من الكتب والنصوص الي نقل عنها إبن الأنباري ، أو الكتب التي شاركّته في موضوعه ، كتاريخ بغداد للخطيب ، وأخبار النحويين البصريين للسيرافي ، ومراتب النحويين لأبي الطيّب اللغوي ، والمقتبس للمرزباني ، وطبقات النحويين لأبي بكر الزبيدي ، ومعجم الأدباء لياقوت ، وأنباء الرواة للقفطي وغيرها ، مضيفاً بأنّه كان لهذه المقابلة فضل كبير في تحقيق الكتاب وتمرير نصوصه . وبالعودة ، فإن هذا الكتاب كما ذكر مؤلفه " أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري " بعد . . فقد ذكرت في هذا الكتاب المرسوم بنزهة الألباء في طبقات الأدباء معارف أهل هذه الصناعة الأعيان ، ومَن قاربهم في المعرفة والإتقان ، وبيّنت أحوالهم وأزمانهم على غاية من الكشف والبيان . . . [ . . . ] وقد اشتهر بإبن الأنباري ، نسبة على الأنبار ثلاثة من أعيان العربية ، وعلماء النحو واللغة والآداب . يلتبس على الكثيرين من الناس التفرقة بينهم ، ونسبة المصنّفات إليهم ، فأولهم أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري ، صاحب كتاب " خلق الإنسان وخلق الفرس وغريب الحديث . وثانيهم إبنه محمد المعروف بأبي بكر الأنباري ، صاحب كتاب الأضداد وشارح المفضليات والسبع الطوال ، وثالثهم أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي عبد الله بن أبي سعيد الأنباري الملقّب بالكمال ، صاحب كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف ، ومؤلف كتاب " نزهة الألباء في طبقات الأطباء " وهو الكتاب الذي سبق يدي القارىء في طبعته المحققة . هذا وإن الكمال إبن الأنباري أكثر الثلاثة تصنيفاً وتأليفاً وأشهرهم تفنناً بين علوم اللغة والأدب والنحو والتاريخ . ويشير المحقق بأنّه وعلى كثيرة المترجمين له ، وأورد الكثير من كتبه ومصنفاته ، لن يجد الباحث فيها ما يقضي حاجة الدارس والمؤرّخ . . وربما كان إبن قاضي شهبة صاحب طبقات اللغويين والنحويين أكثرهم أخباراً فيما بسط وأورد ، نقل عن إبن الدبيشي أنّه قال : " هو الشيخ الصالح ، صاحب التصانيف الحسنة المغيرة في النحو وغيره ، كان فاضلاً زاهداً ، سكن بغداد في صباه إلى أن توفي بها ، وتفقّه بالنظامية على إبن الرزاز ، ويُقال أنّه عاد بها الدرس لدرسها ، وقرأ النحو على إبن الشجري ، ودرّس بالنظامية النحو ، وأقرأ الناس مرة ، ثم انقطع في منزله مشتغلاً بالعلم والعبادة وأقرأ الناس على طريقة سديدة ، وسيرة جلية ؛ من الورع والمجاهرة والتقلل والنسك وترك الدنيا ومجانية أصلها . واشتهرت تصانيفه وظهرت مؤلفاته ، وتودّد إليه الطلبة وأخذوا عنه واستفادوا منه ، سمعت عنه وكتب من شعره ، ونعم الشيخ كان ! توفي ليلة الجمعة سابع شعبان سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، وسمع من أقرانه مثل أبي المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذاني وغيره ، كتب عنه القرشي وغيره . وقال القرشي : " سألته عن مولده فقال : في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ونقل عن الموفق بن بعد اللطيف البغدادي قال : " لم ارَ في العباد المنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه ، في أسلوبه جدّ محض ، لا يعتريه تصنّع ، ولا يعرف الشرور ولا أهوال العالم . . . [ . . . ] وما أورده القاضي شهبة ، هو أصدق ما أورده المؤرّخون في حياة هذا العالم الجليل . . . ولعلّ مَن يخلد إلى العبادة والخلوة ، ويسلك مسلك الإنقياض والعزلة ، ثم يكون كل همه التدريس أو التصنيف ، فإن الناس لا تعرفه إلا من مصنّفاته وكتبه . . وحسبه من التاريخ أن سارت كتبه في البلاد ، وتدارسها الناس على مرّ الأجيال ، وفنيت بها الخزائن ودور الكتب في كل مكان .

إقرأ المزيد
نزهة الألباء في طبقات الأدباء
نزهة الألباء في طبقات الأدباء
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 112,516

تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:كتاب " نزهة الألباء في طبقات الأدباء " من الكتب التي شاع بين المتاديين فضلها وسار ذكرها ، وعلى صغر حجمه ، وغزارة مادته ؛ فإنّه قد حوى من الحقائق الأدبية والمعارف التاريخية ونصوص الشعر والتعريف بالكتب وطرائف الأخبار ما لم يجتمع في كتاب ؛ هذا مع القصد في ...القول والإبتعاد عن الحشو والفضول ، مما جعله مرجع الباحثين ، ومراد الدارسين ، وخاصة المعنيين بأعلام اللغة والأدب ونشأة النحو مدارسه في البصرة والكوفة وبغداد . وقد سبق أن طُبع على حجر سنة 1294 ه . مع أوائل الكتب التي في فجر النهضة الأدبية الحديثة ، على أن هذه الطبقة اشتملت على كثير من الأخطاء ، فكان لا بد من عملية تصحيح وضبط وتحقيق ، من هنا تمّ الإعتناء بها ، فجاءت هذه الطبعة ، حيث عمل المحقق على الرجوع إلى الأصول ، وتحديد النص ، وردّ المحرّف إلى أصله ، وإيضاح المهم ، وتفسير ما احتاج إلى تفسير ، والتعليق حيث المقام يحتاج إلى التعليق ، ذكر مراجع كل ترجمة في الحواشي . ويشير المحقق بأن من هذا الكتاب نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية اتخذها أصلاً ، وهي نسخة مكتوبة بقلم معتاد ، بخط إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مسافر المشهور بإبن الصارم الشافعي ، وقد رمز لها بكلمة " الأصل " ، كما أنّه اعتمد على النسخة المطبوعة في مصر سنة 1294 ه . رامزاً لها بالحرف " ط " ، مضيفاً بأن هناك نسخة أخرى مخطوطة بدار الكتب ، كُتبت سنة 690 ه . بمدينة صرفد ، ولكنها مختصرة من الكتاب ، لم يرجع إليها المحقق إلا عند الإستئناس ، مبيّناً بأنّ هذه النسخ جميعها ، لم تبلغ هذه الأصالة والجودة ، لذا ، وكما يشير ، أكمل التحقيق بما رجع إليه من كثير من الكتب والنصوص الي نقل عنها إبن الأنباري ، أو الكتب التي شاركّته في موضوعه ، كتاريخ بغداد للخطيب ، وأخبار النحويين البصريين للسيرافي ، ومراتب النحويين لأبي الطيّب اللغوي ، والمقتبس للمرزباني ، وطبقات النحويين لأبي بكر الزبيدي ، ومعجم الأدباء لياقوت ، وأنباء الرواة للقفطي وغيرها ، مضيفاً بأنّه كان لهذه المقابلة فضل كبير في تحقيق الكتاب وتمرير نصوصه . وبالعودة ، فإن هذا الكتاب كما ذكر مؤلفه " أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري " بعد . . فقد ذكرت في هذا الكتاب المرسوم بنزهة الألباء في طبقات الأدباء معارف أهل هذه الصناعة الأعيان ، ومَن قاربهم في المعرفة والإتقان ، وبيّنت أحوالهم وأزمانهم على غاية من الكشف والبيان . . . [ . . . ] وقد اشتهر بإبن الأنباري ، نسبة على الأنبار ثلاثة من أعيان العربية ، وعلماء النحو واللغة والآداب . يلتبس على الكثيرين من الناس التفرقة بينهم ، ونسبة المصنّفات إليهم ، فأولهم أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري ، صاحب كتاب " خلق الإنسان وخلق الفرس وغريب الحديث . وثانيهم إبنه محمد المعروف بأبي بكر الأنباري ، صاحب كتاب الأضداد وشارح المفضليات والسبع الطوال ، وثالثهم أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي عبد الله بن أبي سعيد الأنباري الملقّب بالكمال ، صاحب كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف ، ومؤلف كتاب " نزهة الألباء في طبقات الأطباء " وهو الكتاب الذي سبق يدي القارىء في طبعته المحققة . هذا وإن الكمال إبن الأنباري أكثر الثلاثة تصنيفاً وتأليفاً وأشهرهم تفنناً بين علوم اللغة والأدب والنحو والتاريخ . ويشير المحقق بأنّه وعلى كثيرة المترجمين له ، وأورد الكثير من كتبه ومصنفاته ، لن يجد الباحث فيها ما يقضي حاجة الدارس والمؤرّخ . . وربما كان إبن قاضي شهبة صاحب طبقات اللغويين والنحويين أكثرهم أخباراً فيما بسط وأورد ، نقل عن إبن الدبيشي أنّه قال : " هو الشيخ الصالح ، صاحب التصانيف الحسنة المغيرة في النحو وغيره ، كان فاضلاً زاهداً ، سكن بغداد في صباه إلى أن توفي بها ، وتفقّه بالنظامية على إبن الرزاز ، ويُقال أنّه عاد بها الدرس لدرسها ، وقرأ النحو على إبن الشجري ، ودرّس بالنظامية النحو ، وأقرأ الناس مرة ، ثم انقطع في منزله مشتغلاً بالعلم والعبادة وأقرأ الناس على طريقة سديدة ، وسيرة جلية ؛ من الورع والمجاهرة والتقلل والنسك وترك الدنيا ومجانية أصلها . واشتهرت تصانيفه وظهرت مؤلفاته ، وتودّد إليه الطلبة وأخذوا عنه واستفادوا منه ، سمعت عنه وكتب من شعره ، ونعم الشيخ كان ! توفي ليلة الجمعة سابع شعبان سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، وسمع من أقرانه مثل أبي المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذاني وغيره ، كتب عنه القرشي وغيره . وقال القرشي : " سألته عن مولده فقال : في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ونقل عن الموفق بن بعد اللطيف البغدادي قال : " لم ارَ في العباد المنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه ، في أسلوبه جدّ محض ، لا يعتريه تصنّع ، ولا يعرف الشرور ولا أهوال العالم . . . [ . . . ] وما أورده القاضي شهبة ، هو أصدق ما أورده المؤرّخون في حياة هذا العالم الجليل . . . ولعلّ مَن يخلد إلى العبادة والخلوة ، ويسلك مسلك الإنقياض والعزلة ، ثم يكون كل همه التدريس أو التصنيف ، فإن الناس لا تعرفه إلا من مصنّفاته وكتبه . . وحسبه من التاريخ أن سارت كتبه في البلاد ، وتدارسها الناس على مرّ الأجيال ، وفنيت بها الخزائن ودور الكتب في كل مكان .

إقرأ المزيد
8.08$
8.50$
%5
الكمية:
نزهة الألباء في طبقات الأدباء

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 424
مجلدات: 1
ردمك: 9789953342214

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين