العلاقات الدلالية في شعر الطبيعة - النظرية والتطبيق
تاريخ النشر: 01/01/2022
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعدُّ العلاقات الدّلالية، من القضايا ذات المفاهيم، التي فرضت نفسها، وجمعت شتات النظريات في تداخل أو انفصال، بغية ضبطها وتمحيصها، ممّا يعطيها تميّزا وتفرّدا، كنتاج جديد يستقطب من التّراث، المضامين الموروثة، ويستمدّ خصوبته وفق ما يتناسب، مع تمظهرات مصطلح الدرس اللغوي الحديث، وهو ما يشكل في مجمله استنطاقا للملفوظات النصيّة ...وتأصيلا بجملة من السّمات، وانفتاحا يتأسس على قاعدة صلبة، عن طريق آليات التأويل والتحويل الدلالي. وفي خضمّ ذلك مثلت الطبيعة بمجمل مظاهرها وأسرارها، ومباهجها، وألوانها، ومناظرها الخلابة مجالاً للوصفِ، فقد أتاحت للإنسان بوجه عام وللشعراء بوجه خاص فرصة وصفها والتغنّي بمباهيها، وبكلّ ما تحتويه من بساتين ورياض وواحات خصبة، وزروع وكروم وطيور وأنعام، وبكل المشاهد، من رياح وأمطار وندى وغمام، وبرق وسحاب، فوُصفت في أغراض متباينة من الشّعر، تراوحت بين الفخر والمديح، وبين الغزل والرثاء، كلّها تراكُم وزخم بالمشاهدة والمعاينة يجلي الطبيعة ممّا يستثير ملكة الفكر، في استعمال الطاقات اللفظية الشّعرية كما هو في الواقع، بأسلوب موجز وخيال متدفق بسيط، هو أقرب إلى الفطرة التي تتأمل وتتفنن فيما يذكي قريحتها، ويطرب شعورها من مظاهر الطبيعة الصامتة والحيّة على السّواء في زوايا الكون. كل ّذلك في صياغة عرض لصور البيئة الطبيعية، في إبداع لغوي يحاكي إبداع الخالق الطبيعي في أصدق تمثيل وأغزر تعالق وتمازج وفق حركة دائمة إقرأ المزيد