تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: دار الطليعة للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:إن الاهتمام بتحولات العقل التأويلي يحمل الباحثة إلى دراسة بعد النظريات الهامة الموافقة لمحطات أساسية في تاريخ الهرمينوطيقا منذ قرنين، أي منذ انبعاث الهرمينوطبقا الفلسفية. وأول ما تبدأ به الباحثة هو النظر في كل من الفلسفة التأملية والفينومينولوجيا كتيارين يحملان ضمنياً خيارات ساعدتا على اقتحامهما من طرف الهرمينوطيقا، وعلى ...تحقيق مشروع "ارتباطهما الوثيق" بها، تناولت في الفصل الأول تاريخ العقل التأويلي والإحراجات التي ميزت هذا التاريخ بفضل قراءة ذات مقاصد إشكالية أكثر منها معرفية، تعرضت من خلالها لشخصيات فلسفية بارزة في هذا المجال من بينها دون نابير، مارتن هيدغر، ادمون هوسرل، فريد ريش شلايرماخر، وفلهلم ديلثي، وهانز غدامر، وبول ريكور، وفي الفصل الثاني دار الحديث حول الهرمينوطبقا والاستمولوجيا، وقد أحال هذا الفصل الباحثة على وجه الخصوص إلى مواجهة ضرورية بين الهرمينوطيقا والعلوم الإنسانية باعتبار أن العلوم الإنسانية تعالج قضية المعنى، ومن ذلك إلى الحوار القائم رغم صعوباته بين الفلسفة والعلوم الإنسانية في إطار تصور جدلي للعلاقة التي تربط بين التفسير والفهم، وبحثت في الفصل الثالث موضوع الممارسة التأويلية، بما هي استكشاف لبعض ميادين تدخلها، أي بعض المجالات التي تبرز نشاطها، وهذه المجالات هي استكشاف لبعض ميادين تدخلها، أي بعض المجالات التي تبرز نشاطها، وهذه المجالات هي هرمينوطيقا الفعل، التحول التأويلي لفلسفة الدين، تجربة المخيال في مجال الإعلام.نبذة الناشر:العقل التقويمي عرفته البشرية منذ غابر العصور، وقد شهد تحولات ضخمة عبر التاريخ، لكنه لم يبدأ بوعي رهانه الفلسفي إلا منذ منتصف القرن الثامن عشر حيث أستخدم فن التأويل، أو الهيرمينوطيقا، كمنهج لتفسير النصوص الدينية، وكنمط للنظر العقلي في مجال تفكيك الرموز، وأخيراً كنوعٍ من الفلسفة تنطلق من نظرة خاصة إلى الوجود والشعور أو العقل.
تدرس مؤلِّفة هذا الكتاب بعض المراحل الهامة في تاريخ العقل التأويلي من خلال دراسة أعمال شهيرة ارتبطت أسماء أصحابها بالهيرمينوطيقا، كهوسرل وهيدغر ونابير وديلثي وشلايرماخر... كما تقيم مواجهة ضرورية بين الهيرمينوطيقا وبقية العلوم الإنسانية، ولا سيما علم النفس والتحليل النفسي.
كما تستكشف بعض ميادين تدخل الفلسفة التأويلية والمجالات التي تبرز نشاطها، كهيرمنوطيقا الفعل، وتأويل الظاهرة التاريخية للدين، وتتعرض أخيراً لتجربة المخيال في مجال الإعلام من خلال حوار بين الفكر التأويلي والفكر ما بعد الحديث بخصوص حضارة "الصورة" التي تعتبر لغة العصر بلا منازع. إقرأ المزيد