لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

إزالة الأوهام عن دين الإسلام

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 92,810

إزالة الأوهام عن دين الإسلام
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
إزالة الأوهام عن دين الإسلام
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار النور المبين للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يقول المؤلف في كتابه بأنّ المسلمين اليوم يتفقون على وجوب الأخذ بالأسباب، ولكنهم يتفقون أيضاً على عدم إرتباط النتائج بالأسباب العادية، وإن الله ينقض هذا الإرتباط لأجل المسلمين، إذا صدق إيمانهم وتمسكهم بدينهم، وفعلوا ما في وسعهم من الأسباب، ولو لم يكن كافياً لحصول النتائج على ما تقتضيه السبية ...العادية، فيجبر لهم هذا القصور، ويجعل إيمانهم وصلاحهم قائماً مقام الأسباب العادية، فيرزقهم وينصرهم ويشفيهم إكراماً لإيمانهم وصدقهم، مضيفاً بأن هذا الوهم المخالف للدين هو الذي أودى بالمسلمين وإضاع عليهم ذنياهم، وأفسد عليهم طريقهم لأُخراهم، وهو الذي دفع كثيراً من العقلاء إلى الإنصراف عن الدين لما رأوه من مخالفة للعقل، ومناقضة لنظام الحياة، مشيراً إلى أن هؤلاء الواهمين بإعتقادهم عدم حتمية السبية العادية من أضافوا إليه طاقة أخرى، وهي فصل الدين عن الواقع، ففضّلوا النصوص الدينية من الواقع الذي ظهرت فيه، وجعلوها بكل ما إشتملت عليه من أمور الدنيا في زمن الخطاب بها منطبقة على كل واقع، دون إعتبار لإختلاف الواقع بين الأزمنة والأحوال الإجتماعية.
من هذا المنطلق رأى المؤلف أن يصل الداء الذي حلّ بالمسلمين هو الحل في إدارك قضية السبية وقضية إرتباط الدين بالواقع، فجاء بحثه هذا ليكشف من خلاله عن زيغ المشككين المضللين، علّه ينير الأحكام من خلاله، ويعيد الإسلام نقيّاً، جاعلاً الكتاب في ثلاثة فصول: الفصل الأول: في "مصادر الدين"، والثاني: في "الدين والواقع"، والثالث في"الدين والأسباب".
نبذة الناشر:إذا أردت أن تفهم العلاقة بين الدين والعقل والواقع، خالصة من أوهام تغييب العقل بالدين، أو تغييب الدين بالعقل، وأوهام إفساد الدنيا بالدين، أو إفساد الدين بالدنيا، وإذا كان لديك تساؤلات حول مصادر معرفة الدين، فاقرأ هذا الكتاب.
أما إذا أردت التسلية بمناقشة تلك القضايا، وتمضية الوقت بالخوض في الدين، بغير علم يؤهلك لذلك، ولا رغبة صادقة في الوصول لنتائج عملية تنفعك، فيمكنك المباحثة والمجادلة مع أصدقائك في النادي أو المقهى، أو متابعة البرامج التجارية لنجوم العروض الدينية، أو حتى تمضية الوقت في اللهو واللغو والمرح، فلا فرق.
أما عن مؤلف هذا الكتاب فيكفيك أن تعرف أنه تلقى العلوم الدينية من بعض العلماء الأفاضل، وصاحبهم مدة من الزمن، استمد منهم فيها فهم روح الدين وجوهر معناه، وما لا يدرك إلا بالصحبة والمخالطة، ودرس الهندسة، وحصل أيضا على الشهادة الأزهرية، وحسبك أن تنظر إلى ما يقول وتعقله، ودع عنك قائله، فإنه لا يريد جزاء ولا شكورا، ولا صراعا ولا جدالا، ولا يخوض مع الخائضين، ولا ينافس تجار الدين، وحسبه الله وحسابه عليه.

إقرأ المزيد
إزالة الأوهام عن دين الإسلام
إزالة الأوهام عن دين الإسلام
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 92,810

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار النور المبين للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يقول المؤلف في كتابه بأنّ المسلمين اليوم يتفقون على وجوب الأخذ بالأسباب، ولكنهم يتفقون أيضاً على عدم إرتباط النتائج بالأسباب العادية، وإن الله ينقض هذا الإرتباط لأجل المسلمين، إذا صدق إيمانهم وتمسكهم بدينهم، وفعلوا ما في وسعهم من الأسباب، ولو لم يكن كافياً لحصول النتائج على ما تقتضيه السبية ...العادية، فيجبر لهم هذا القصور، ويجعل إيمانهم وصلاحهم قائماً مقام الأسباب العادية، فيرزقهم وينصرهم ويشفيهم إكراماً لإيمانهم وصدقهم، مضيفاً بأن هذا الوهم المخالف للدين هو الذي أودى بالمسلمين وإضاع عليهم ذنياهم، وأفسد عليهم طريقهم لأُخراهم، وهو الذي دفع كثيراً من العقلاء إلى الإنصراف عن الدين لما رأوه من مخالفة للعقل، ومناقضة لنظام الحياة، مشيراً إلى أن هؤلاء الواهمين بإعتقادهم عدم حتمية السبية العادية من أضافوا إليه طاقة أخرى، وهي فصل الدين عن الواقع، ففضّلوا النصوص الدينية من الواقع الذي ظهرت فيه، وجعلوها بكل ما إشتملت عليه من أمور الدنيا في زمن الخطاب بها منطبقة على كل واقع، دون إعتبار لإختلاف الواقع بين الأزمنة والأحوال الإجتماعية.
من هذا المنطلق رأى المؤلف أن يصل الداء الذي حلّ بالمسلمين هو الحل في إدارك قضية السبية وقضية إرتباط الدين بالواقع، فجاء بحثه هذا ليكشف من خلاله عن زيغ المشككين المضللين، علّه ينير الأحكام من خلاله، ويعيد الإسلام نقيّاً، جاعلاً الكتاب في ثلاثة فصول: الفصل الأول: في "مصادر الدين"، والثاني: في "الدين والواقع"، والثالث في"الدين والأسباب".
نبذة الناشر:إذا أردت أن تفهم العلاقة بين الدين والعقل والواقع، خالصة من أوهام تغييب العقل بالدين، أو تغييب الدين بالعقل، وأوهام إفساد الدنيا بالدين، أو إفساد الدين بالدنيا، وإذا كان لديك تساؤلات حول مصادر معرفة الدين، فاقرأ هذا الكتاب.
أما إذا أردت التسلية بمناقشة تلك القضايا، وتمضية الوقت بالخوض في الدين، بغير علم يؤهلك لذلك، ولا رغبة صادقة في الوصول لنتائج عملية تنفعك، فيمكنك المباحثة والمجادلة مع أصدقائك في النادي أو المقهى، أو متابعة البرامج التجارية لنجوم العروض الدينية، أو حتى تمضية الوقت في اللهو واللغو والمرح، فلا فرق.
أما عن مؤلف هذا الكتاب فيكفيك أن تعرف أنه تلقى العلوم الدينية من بعض العلماء الأفاضل، وصاحبهم مدة من الزمن، استمد منهم فيها فهم روح الدين وجوهر معناه، وما لا يدرك إلا بالصحبة والمخالطة، ودرس الهندسة، وحصل أيضا على الشهادة الأزهرية، وحسبك أن تنظر إلى ما يقول وتعقله، ودع عنك قائله، فإنه لا يريد جزاء ولا شكورا، ولا صراعا ولا جدالا، ولا يخوض مع الخائضين، ولا ينافس تجار الدين، وحسبه الله وحسابه عليه.

إقرأ المزيد
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
إزالة الأوهام عن دين الإسلام

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 256
مجلدات: 1
ردمك: 4331310977978

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين