لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

من ألقم الحجر إذ كذب وفجر ؛ وأسقط عدالة من قال من الصحابة : ما له أهجر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 119,698

من ألقم الحجر إذ كذب وفجر ؛ وأسقط عدالة من قال من الصحابة : ما له أهجر
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
من ألقم الحجر إذ كذب وفجر ؛ وأسقط عدالة من قال من الصحابة : ما له أهجر
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الحديث الكتانية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يتعلق هذا الكتاب بتعليق وشرح لكتاب مسند شهاب الأخبار في الحِكم والأمثال والآداب من الأحاديث النبوية ، تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المصري المتوفي سنة ( 454 ه ) . وقد ذكر هذا الكتاب إبن الشعار في قلائد الجمان ضمن مؤلفات إبن دحية ، وهو ...واحد من مؤلفات الحافظ إبن الخطاب بن دحية السبتي التي تُنُبئ عن إمامته في العلم وعلوّ كعبه فيه . موضوعه هو شرح لحديث يتعلق بحدث من أحداث السيرة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد اشتدّ به مرض الموت حينما دعا الصحابة على أن يأموه بما يكتب لهم فيه كتاباً لن يضلّوا بعده أبداً ، فتنازعوا واختلفوا وكثر لفظهم ، وقال بعضهم : ماله ، أهجر ؟ وهو حديث أخرجه الشيخان وغيرهما ، وقد شرح المؤلف في هذا الكتاب معنى : أهجر ، وبرّأ الصحابة الكرام من تهمة إطلاق الهجر على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الهذيان ، لما فيه من تعارض مع مبدأ العصمة النبوية ، ومع عدالة الصحابة الأطهار ، فإن ذلك يخرجهم من دائرة الإيمان . وقد ذكر أبو الخطاب إبن دحية في معرض شرحه للحديث والردّ على الروافد بعض الأحاديث التي واكبت المسألة وذكر بعض مناقب الصحابة وخاصة : الشيخين ، وقصة مبايعة الخليفة الصديق . وقد شغل الحديث الذي شرحه إبن دحية السبتي في هذا الكتاب ، ومسألة الهجر خاصة ؛ عدداً من علماء الأمة وشرّاح الحديث كالقاضي عياض السبتي ، ؛ والإمام النواوي والقرطبي وأبي عبد الله المازري والخطابي وغيرهم . قال الحافظ إبن حجر : " وقد تكلم عيّاض وغيره على هذا الموضوع فأطالوا ، ولخّصه القرطبي تلخيصاً حسناً ثم لخّصته من كلامه " . إلا أن إبن دحية السبتي تميّز عن هؤلاء بأن أقرّ هذه المسألة في كتاب مستقل وفصل القول من جوانب متعددة . هذا ويمتاز هذا الكتاب بفوائد كثيرة يقدمها المؤلف عن طريق الإستطرادات ، كعادته في سائر كتبه ، من ذلك : 1- الفوائد المستخلصة من النصوص التي يُستدل بها كالفوائد المستخلصة من الحديث " للّه أشد فرحاً بتوبة عبده " ، ذكرها إستطراداً . 2- شرح الألفاظ الغربية ، وهذا أمر واضح في هذا الكتاب أيضاً . من ذلك شرحه لـ : " أهجر وهجر الفرح ، وأيس ، وعقر ، ورسلك ، ونشج ، واللفظ ، ولم يقف المؤلف عند مجرد شرح الغريب ؛ بل أنه يشرح الحديث بأكمله أو يستخلص منه الفوائد انطلاقاً من النكت والوجوه اللغوية . 3- ذكر بعض الأحاديث في عصر النبوة والخلافة الراشدة ، وحكاية تأدّب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وحكاية حالهم عند وفاته ، وخطة أبي بكر رضي الله عنه ، فيهم ، وبعض ما كان في سقيفة بني ساعدة ومبايعته الصديق على الخلافة . 4- ذكر أحوال بعض الرواة تعديلاً وتجريحاً . 5- حرص شديد على ذكره مصادره التي ينقل منها ، وفي غالبها مصادر حديثية كالصحيحين والموطأ والمسند وجامع الترمذي ، ومصادر في السيرة النبوية وتاريخ الصحابة . 6- توثيق دقيق للنصوص التي يُستدل بها كقوله بعد أن نقل كلام عمر يوم السقيفة " أخرجه الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإستيعاب عن عبد الله إبن مسعود في ترجمة أبي بكر من حرف العين " . وكقوله : " وأسقطها البخاري في أول صحيحه من كتاب العلم في باب كتاب العلم . . " وكذلك أسقطها البخاري في باب كراهية الإختلاف في كتاب الإعتصام بالكتاب والسُنّة ، وهو آخر الديوان . . " . وإلى ذلك ، فإن الإمام الحافظ أبي الخطاب ، مؤلف هذا الكتاب هو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن حسن أبن علي بن محمد . . . بن أحمد بن دحية الكلبي الداني السبتي . وقد اشتهر عن العلماء بأبي الخطاب إبن دحية ، وكان يسمي نفسه ذا النسبين – ديني بذلك أنّه من ولد الصحابي الجليل دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه ، وأنّه سبط سيدنا الحسين من قِبَل جده لأمه . وقد اختلف المؤرخون في تحديد سنة مولده ، وقال إبن خلكان " وكانت ولادته في مستهل ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمسمائة . . أخبرني بذلك والده . . . " وقد نشأ إبن دحية بالأندلس في مدينة دانة بعد أن رحل إليها من مدينة سبتة التي ولد بها وأخذ عن بعض مشايخها . وسط مناخ علمي مشبع بالإنتقال بالقرآن والسُّنة النبوية كان إبن وجيه طالب للعلم ملازماً للعلماء بفاس بمراكش ، ليعود إلى الأندلس من غير أن يفتر عن طلب العلم وملازمة الشيوخ . . ليقضي شطراً من حياته في رحلات علمية في طلب الخدمة من تلمسان إلى مصر وبلاد الشام والعراق . . . وقد ألّف كتباً كثيرة يغلب عليها مجال الدراسات الدينية وشخص الرسول صلى الله عليه وسلم . وبعد حياة حافلة بالعلم والرحلات للسماع من الشيوخ والتأليف والتدريس . توفي الحافظ إبو الخطاب من دحية سنة 633 ه وكانت وفاته بالقاهرة ، ودُفن بسفح القطم كما ذكر إبن خلكان نقلاً عن ولده .

إقرأ المزيد
من ألقم الحجر إذ كذب وفجر ؛ وأسقط عدالة من قال من الصحابة : ما له أهجر
من ألقم الحجر إذ كذب وفجر ؛ وأسقط عدالة من قال من الصحابة : ما له أهجر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 119,698

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الحديث الكتانية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يتعلق هذا الكتاب بتعليق وشرح لكتاب مسند شهاب الأخبار في الحِكم والأمثال والآداب من الأحاديث النبوية ، تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المصري المتوفي سنة ( 454 ه ) . وقد ذكر هذا الكتاب إبن الشعار في قلائد الجمان ضمن مؤلفات إبن دحية ، وهو ...واحد من مؤلفات الحافظ إبن الخطاب بن دحية السبتي التي تُنُبئ عن إمامته في العلم وعلوّ كعبه فيه . موضوعه هو شرح لحديث يتعلق بحدث من أحداث السيرة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد اشتدّ به مرض الموت حينما دعا الصحابة على أن يأموه بما يكتب لهم فيه كتاباً لن يضلّوا بعده أبداً ، فتنازعوا واختلفوا وكثر لفظهم ، وقال بعضهم : ماله ، أهجر ؟ وهو حديث أخرجه الشيخان وغيرهما ، وقد شرح المؤلف في هذا الكتاب معنى : أهجر ، وبرّأ الصحابة الكرام من تهمة إطلاق الهجر على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الهذيان ، لما فيه من تعارض مع مبدأ العصمة النبوية ، ومع عدالة الصحابة الأطهار ، فإن ذلك يخرجهم من دائرة الإيمان . وقد ذكر أبو الخطاب إبن دحية في معرض شرحه للحديث والردّ على الروافد بعض الأحاديث التي واكبت المسألة وذكر بعض مناقب الصحابة وخاصة : الشيخين ، وقصة مبايعة الخليفة الصديق . وقد شغل الحديث الذي شرحه إبن دحية السبتي في هذا الكتاب ، ومسألة الهجر خاصة ؛ عدداً من علماء الأمة وشرّاح الحديث كالقاضي عياض السبتي ، ؛ والإمام النواوي والقرطبي وأبي عبد الله المازري والخطابي وغيرهم . قال الحافظ إبن حجر : " وقد تكلم عيّاض وغيره على هذا الموضوع فأطالوا ، ولخّصه القرطبي تلخيصاً حسناً ثم لخّصته من كلامه " . إلا أن إبن دحية السبتي تميّز عن هؤلاء بأن أقرّ هذه المسألة في كتاب مستقل وفصل القول من جوانب متعددة . هذا ويمتاز هذا الكتاب بفوائد كثيرة يقدمها المؤلف عن طريق الإستطرادات ، كعادته في سائر كتبه ، من ذلك : 1- الفوائد المستخلصة من النصوص التي يُستدل بها كالفوائد المستخلصة من الحديث " للّه أشد فرحاً بتوبة عبده " ، ذكرها إستطراداً . 2- شرح الألفاظ الغربية ، وهذا أمر واضح في هذا الكتاب أيضاً . من ذلك شرحه لـ : " أهجر وهجر الفرح ، وأيس ، وعقر ، ورسلك ، ونشج ، واللفظ ، ولم يقف المؤلف عند مجرد شرح الغريب ؛ بل أنه يشرح الحديث بأكمله أو يستخلص منه الفوائد انطلاقاً من النكت والوجوه اللغوية . 3- ذكر بعض الأحاديث في عصر النبوة والخلافة الراشدة ، وحكاية تأدّب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وحكاية حالهم عند وفاته ، وخطة أبي بكر رضي الله عنه ، فيهم ، وبعض ما كان في سقيفة بني ساعدة ومبايعته الصديق على الخلافة . 4- ذكر أحوال بعض الرواة تعديلاً وتجريحاً . 5- حرص شديد على ذكره مصادره التي ينقل منها ، وفي غالبها مصادر حديثية كالصحيحين والموطأ والمسند وجامع الترمذي ، ومصادر في السيرة النبوية وتاريخ الصحابة . 6- توثيق دقيق للنصوص التي يُستدل بها كقوله بعد أن نقل كلام عمر يوم السقيفة " أخرجه الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإستيعاب عن عبد الله إبن مسعود في ترجمة أبي بكر من حرف العين " . وكقوله : " وأسقطها البخاري في أول صحيحه من كتاب العلم في باب كتاب العلم . . " وكذلك أسقطها البخاري في باب كراهية الإختلاف في كتاب الإعتصام بالكتاب والسُنّة ، وهو آخر الديوان . . " . وإلى ذلك ، فإن الإمام الحافظ أبي الخطاب ، مؤلف هذا الكتاب هو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن حسن أبن علي بن محمد . . . بن أحمد بن دحية الكلبي الداني السبتي . وقد اشتهر عن العلماء بأبي الخطاب إبن دحية ، وكان يسمي نفسه ذا النسبين – ديني بذلك أنّه من ولد الصحابي الجليل دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه ، وأنّه سبط سيدنا الحسين من قِبَل جده لأمه . وقد اختلف المؤرخون في تحديد سنة مولده ، وقال إبن خلكان " وكانت ولادته في مستهل ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمسمائة . . أخبرني بذلك والده . . . " وقد نشأ إبن دحية بالأندلس في مدينة دانة بعد أن رحل إليها من مدينة سبتة التي ولد بها وأخذ عن بعض مشايخها . وسط مناخ علمي مشبع بالإنتقال بالقرآن والسُّنة النبوية كان إبن وجيه طالب للعلم ملازماً للعلماء بفاس بمراكش ، ليعود إلى الأندلس من غير أن يفتر عن طلب العلم وملازمة الشيوخ . . ليقضي شطراً من حياته في رحلات علمية في طلب الخدمة من تلمسان إلى مصر وبلاد الشام والعراق . . . وقد ألّف كتباً كثيرة يغلب عليها مجال الدراسات الدينية وشخص الرسول صلى الله عليه وسلم . وبعد حياة حافلة بالعلم والرحلات للسماع من الشيوخ والتأليف والتدريس . توفي الحافظ إبو الخطاب من دحية سنة 633 ه وكانت وفاته بالقاهرة ، ودُفن بسفح القطم كما ذكر إبن خلكان نقلاً عن ولده .

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
من ألقم الحجر إذ كذب وفجر ؛ وأسقط عدالة من قال من الصحابة : ما له أهجر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: عبد العزيز فارح
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 120
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين