الأستبصار في عجائب الأمصار
(0)    
المرتبة: 69,262
تاريخ النشر: 01/01/1852
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة الناشر:كتاب مجهول مؤلفه من القرن السادس الهجري، وهو كتاب جمع بين دفتيه كنوزاً تاريخية لتلك الأعصار التي تحدث عنها المؤلف، والتي أورد فيها الكثير من الأخبار الغريبة، حول بعض الأحداث التاريخية، والمجريات اليومية، والعادات الإجتماعية لتلك المناطق المذكورة، التي شملت المدن الساحلية لشرق أفريقية، إستهلها بذكر مينة طرابلس: "فأول مدن ...أفريقية على الساحل مدينة طرابلس، وهي مدينة كبيرة أزلية على ساحل البحر، والبحر يضرب في سورها في مجد جليل". هذا وقد ذكر أن من مدنها مدينة "الأياس" وداخل سورها يعرف ببئر أبي الكنود يقال أنه من شرب منه، فهم يعبرون به، يقال للرجل منهم إذا أتى بما يلام عليه لا عتب عليك شربت من بئر أبي الكنود... ثم يتابع مسيره وسردياته حول مدن توقف عندها من قبل مدينة قابس ثم القيروان التي وصفها في سنة (740). وهنا على سبيل المثال، يورد لفتة مهمة حول وضع القبلة فيها "فتنازعوا قبلة الجامع نبات عقبة مهموماً فرأ في المنام قائلاً، يقول له خذ اللواء بيدك فحيث ما سمعت التكبير فامشي، فإذا إنقطع التكبير فإركز اللواء فإنه موضع قبلتكم، ففعل عقبة، فهو موضع القبلة وهو محراب جامع القيروان إلى اليوم...
وقد تحدث عن قيروان، مساحة إستوعبت تضاريسها وجغرافيتها والحياة الإجتماعية فيها والأحداث.. ثم يتوقف عند كل من المدن:صيرة، رقّادة، سفاقس، المهدية، جلولا، سوسه، ويتوقف عند تونس، معنياً موقعها الجغرافي، متوقفاً عند حادثة غريبة بقوله: "مدينة عظيمة بينه وبين القيروان مسيرة ثلاثة أيام، وبينها وبين قرطاجة نحو عشرة أميال ومرساهما واحد يسمى رادس، ويقال أن بحر رادس (غرق الخضر عليه السلام كان الملك المذكور في القرآن الذي يأخذ كل سفنية غصباً ملك قرطاجة... ثم ليتابع مسيرة متوقفاً عند قرطاجة وعند أحداث تاريخية عجيبة حدثت فيها، ثم يتحدث عن مدن سواحل شرق أفريقيا، منتقلاً من ثم إلى توصيف وذكر البلاد الصحراوية التي تقرب من الصحراء أو أكثر منها في اسكندرية الى آخر بلاد المغرب. وهكذا ليكون القارئ على يقين أن هذا الكتاب هو حقاً إستبصار في عجاءب بلاد المغرب العربي. إقرأ المزيد