تاريخ النشر: 01/04/2021
الناشر: مؤمنون بلا حدود
نبذة الناشر:عندما نجحت "داعش" في وضع الأسس الأولى لدولتها المزعومة، لم يدرك العالمُ كيف استطاعت تحقيق أهدافها المرحليّة (إستدراج مقاتلين من كلّ بقاع العالم)، فانبرت جيوش المحلّلين والخبراء لتحليل واقعها وقوّتها الإستراتيجية، غير أنّهم أغفلوا حجرها الأساس الذي هو خطابها.
وهذا ما حاول ركوزينسكي التنقيب في أدوات اشتغاله والحفر في جذوره الأنثروبولوجية، ...ما طبيعة خطاب داعش التجذيري؟ ما الذي يجعله فعّالاً ومقنعاً؟ ما الذي يميّزه من باقي الخطابات الشموليّة أو الجذريّة؟.
إنّ قوته تكمن في ربط الوضع الإجتماعي لمرشّحي الجهاديّة وجروحهم النفسيّة برمزيّةٍ تتعدّى حاضرهم في إطار إعادة تنشيط خطاطات متقادمة، ما يمنح هذا الخطاب قوّةَ جذبِه، ويجعل منه جهازاً للسلطة قادراً على إيهام أشخاصٍ بقدرته على تلبية ندائهم الداخلي.
الخطابُ التجذيري، إذاً، دعوةٌ لمعانقة جذر المشكل، لكنّ الحركات الجهادية تحوّر محتواه خدمةً لأهدافٍ تتجاوز واقعَ الصراع مع الغرب، وبحثاً عن إعادة تجميع الجسد الجمعي الإسلامي خارج السيرورة الديمقراطية عبر طقسٍ يكتسي دلالةً رمزية وسياسيّة ألا وهو القربان.
"جاكوب ركوزينسكي" فيلسوف فرنسي معاصر، وُلِدَ في مدينة روبييه في (28) آذار / مارس (1953)، يشتغل حالياً أستاذاً في جامعة ستراسبورغ، من مؤلفاته: "الجهادية: عودة القربان" (2017)، "لقد كرهوني بدون سبب" (2015)، "سراديب ديريدا" (2014).
"يونس الزواين" جامعي ومترجم مغربي، نسّق عدةَ كتبٍ حول الترجمة والنقد الأدبي، صدرت له ترجمات منها: "قضية سروال الداسوكين الغريبة" لفؤاد العروي، فضلاً عن دراسات في مجلّات متخصّصة داخل المغرب وخارجه.
"عبد الحق بتكمنتي": شاعر ومترجم وباحث مغربي، من إصداراته الشعرية: سيرة الطرقات (2018)، "كمسوترا البهاء الأبلق" (2004)، ومن ترجماته: "سوسيولوجية النص بين الإنتاج والتلقي" لبيير فيكتور زيما (2005). إقرأ المزيد