لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الدر الكمين ؛ في تراجم علماء دمشق ؛ سنة ألف وثلاث مئة وأربعين

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 63,269

الدر الكمين ؛ في تراجم علماء دمشق ؛ سنة ألف وثلاث مئة وأربعين
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
الدر الكمين ؛ في تراجم علماء دمشق ؛ سنة ألف وثلاث مئة وأربعين
تاريخ النشر: 31/03/2021
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:المؤلف هو محمد جميل بن عمر بن محمد بن حسن بن عمر الشطي ، ولد في دمشق في ( 18 صفر 1300 ه / 28 ديسمبر 1882 م ) نشأ في حجر والده ، قرأ مبادئ العلوم على عمه مراد ثم على أبي الفتح الخطيب . وأخذ الفقه الحنبلي ...والفرائض على والده ثم على عمه أحمد . وتلقى طرفاً من الحديث عن بكري العطار وبدر الدين الحسني . ثم لازم جمال الدين القاسمي ملازمة تامة وأخذ منه أكثر العلوم وتأثر به . قرأ كتب التفسير ، والحديث ، والفقه ، والفرائض ، وانتفع بها ، وأجازه بعض الشيوخ . أخذ الطريقة الشاذلية عن محمد بن يلس التلمساني ولازمه حتى توفي ، ليتابع ملازمة إبنه أحمد وحجّ معه . وكان يتردد معه إليه0عبده الشربجي ، إمام وخطيب جامع الباشورة بحي الشاغور في دمشق . لازم المحاكم الشرعية بدمشق صغيراً منذ 1313 ه وعلى الأخصّ في محكمة البزورية ، ثم كاتباً في دائرة الإجراء ، ثم في محكمة الحقوق ومحكمة الصلح ، ثم معاوناً للحاكم المنفرد في دوما حيث تمّ تعيينه نائباً عن الحنابلة ، ثم رئيس كتّاب في محكمة دمشق الشرعية حتى عام 1348 ه / 1930 م . وفي هذه السنة نفسها تمّ انتخابه مفتياً للمذهب الحنبلي لمدينة دمشق ، إضافة إلى تولّيه إمامة في الجامع الأموي والخطابة في جامع الباذرانية في حي العمارة وبقي في هذه الوظائف الثلاث حتى وفاته . وكان غالب نشاطه العلمي كمدرس في جامع الباذرائية من قِبَل الأوقاف . إلى جانب ذلك كان يتولى تدريس ، إلى جانب الفقه الحنبلي ، علم الفرائض وعلوم اللغة العربية . . وقد برع كثيراً بعلم الفرائض والميراث حتى كانت تستعين به وزارة الأوقاف والمحاكم الشرعية في كثير من قضايا المحاكم في إشكالات الميراث . توفي الفقيه الحنبلي في ( 16 محرم 1378 ه ، آب 1958 م ) ودّفن في مقبرة الدحداح . وقد ترك مؤلفات قيّمة ، حيث كان يهتم بالتأليف منذ شبابه ، فكتب عدة مؤلفات ومقالات في الصحف والمجلات إلى جانب ذلك قام بتحقيق بعض مخطوطات جده محمد بن حسن . من مؤلفاته المهمة كتابه هذا " الدرّ الكمين في تراجم علماء دمشق سنة ألف وثلاث مئة وأربعين " الذي يقول في مقدمته " فقد رأينا الناس في تواريخ من قبلنا مجملة سيرهم ، غامضة أحوالهم ، بحيث أن المطالع في ترجمة ما قلّ أن يفهم عن المترجم غير نسبه ، وبلده وبعض سيرته العلمية ، وشيء من شعره ، ثم تاريخ مولده ووفاته ، فلا تعرف أحواله الخاصة ، ولا منزلته الاجتماعية ، ولا يكاد يرتوي المطالع في ترجمةٍ هذا فضلاً عن أنّه لا يوجد تاريخ في تراجم رجال بلدٍ واحد ، ليمكّن المطالع أن يقابل بين أخلاق الرجال ، وأحوال الزمان . . . . وهذا ما حملنا على جمع هذه الورقيات في سيرة علماء دمشق في سنتنا هذه سنة أربعين وثلاثمائة وألف للهجرة ، ممن يُدْعَوْن بهذا الإسم ، سواء في الحقيقة ، أو في الرسم . . وقد اكتفينا بالمشهور عن الخامل ، وبالكبير عن الصغير ، إذ قد يطول بنا الإحصاء والإستقصاء . . . [ . . . ] هذا وقد تمّ كلامه في كتابه هذا في علماء دمشق كما ذكر سنة 1340 ، وأتمهم أربعين . . .

إقرأ المزيد
الدر الكمين ؛ في تراجم علماء دمشق ؛ سنة ألف وثلاث مئة وأربعين
الدر الكمين ؛ في تراجم علماء دمشق ؛ سنة ألف وثلاث مئة وأربعين
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 63,269

تاريخ النشر: 31/03/2021
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:المؤلف هو محمد جميل بن عمر بن محمد بن حسن بن عمر الشطي ، ولد في دمشق في ( 18 صفر 1300 ه / 28 ديسمبر 1882 م ) نشأ في حجر والده ، قرأ مبادئ العلوم على عمه مراد ثم على أبي الفتح الخطيب . وأخذ الفقه الحنبلي ...والفرائض على والده ثم على عمه أحمد . وتلقى طرفاً من الحديث عن بكري العطار وبدر الدين الحسني . ثم لازم جمال الدين القاسمي ملازمة تامة وأخذ منه أكثر العلوم وتأثر به . قرأ كتب التفسير ، والحديث ، والفقه ، والفرائض ، وانتفع بها ، وأجازه بعض الشيوخ . أخذ الطريقة الشاذلية عن محمد بن يلس التلمساني ولازمه حتى توفي ، ليتابع ملازمة إبنه أحمد وحجّ معه . وكان يتردد معه إليه0عبده الشربجي ، إمام وخطيب جامع الباشورة بحي الشاغور في دمشق . لازم المحاكم الشرعية بدمشق صغيراً منذ 1313 ه وعلى الأخصّ في محكمة البزورية ، ثم كاتباً في دائرة الإجراء ، ثم في محكمة الحقوق ومحكمة الصلح ، ثم معاوناً للحاكم المنفرد في دوما حيث تمّ تعيينه نائباً عن الحنابلة ، ثم رئيس كتّاب في محكمة دمشق الشرعية حتى عام 1348 ه / 1930 م . وفي هذه السنة نفسها تمّ انتخابه مفتياً للمذهب الحنبلي لمدينة دمشق ، إضافة إلى تولّيه إمامة في الجامع الأموي والخطابة في جامع الباذرانية في حي العمارة وبقي في هذه الوظائف الثلاث حتى وفاته . وكان غالب نشاطه العلمي كمدرس في جامع الباذرائية من قِبَل الأوقاف . إلى جانب ذلك كان يتولى تدريس ، إلى جانب الفقه الحنبلي ، علم الفرائض وعلوم اللغة العربية . . وقد برع كثيراً بعلم الفرائض والميراث حتى كانت تستعين به وزارة الأوقاف والمحاكم الشرعية في كثير من قضايا المحاكم في إشكالات الميراث . توفي الفقيه الحنبلي في ( 16 محرم 1378 ه ، آب 1958 م ) ودّفن في مقبرة الدحداح . وقد ترك مؤلفات قيّمة ، حيث كان يهتم بالتأليف منذ شبابه ، فكتب عدة مؤلفات ومقالات في الصحف والمجلات إلى جانب ذلك قام بتحقيق بعض مخطوطات جده محمد بن حسن . من مؤلفاته المهمة كتابه هذا " الدرّ الكمين في تراجم علماء دمشق سنة ألف وثلاث مئة وأربعين " الذي يقول في مقدمته " فقد رأينا الناس في تواريخ من قبلنا مجملة سيرهم ، غامضة أحوالهم ، بحيث أن المطالع في ترجمة ما قلّ أن يفهم عن المترجم غير نسبه ، وبلده وبعض سيرته العلمية ، وشيء من شعره ، ثم تاريخ مولده ووفاته ، فلا تعرف أحواله الخاصة ، ولا منزلته الاجتماعية ، ولا يكاد يرتوي المطالع في ترجمةٍ هذا فضلاً عن أنّه لا يوجد تاريخ في تراجم رجال بلدٍ واحد ، ليمكّن المطالع أن يقابل بين أخلاق الرجال ، وأحوال الزمان . . . . وهذا ما حملنا على جمع هذه الورقيات في سيرة علماء دمشق في سنتنا هذه سنة أربعين وثلاثمائة وألف للهجرة ، ممن يُدْعَوْن بهذا الإسم ، سواء في الحقيقة ، أو في الرسم . . وقد اكتفينا بالمشهور عن الخامل ، وبالكبير عن الصغير ، إذ قد يطول بنا الإحصاء والإستقصاء . . . [ . . . ] هذا وقد تمّ كلامه في كتابه هذا في علماء دمشق كما ذكر سنة 1340 ، وأتمهم أربعين . . .

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
الدر الكمين ؛ في تراجم علماء دمشق ؛ سنة ألف وثلاث مئة وأربعين

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 104
مجلدات: 1
ردمك: 9789933657697

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين