بيتر بروك .. شكسبير ورحلة البحث عن علاقة مباشرة
(0)    
المرتبة: 497,129
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:قدم بروك خلال تجربة متواصلة منذ ستة عقود، 15 عملاً من نصوص شكسبير، وكشف عمله على هذه النصوص عن كيف يمكن إن تؤثر تقنية العمل بشكل أساسي على تلقي النص، من حيث الصوت والأداء، فعند بروك الاستعارات الصوتية ذات أهمية، حيث كان مشغولاً دائمًا هو إعطاء الوزن للبعد الموسيقي للنصوص ...الدرامية.
عاد بروك طيلة مسيرته الفنية إلى أعمال شكبير “الصاع بالصاع” وهذه كانت البداية التي قدمها عام 1950، ثم اشتغل على مسرحية “حكاية الشتاء” وعرضها عام 1952، ثم “هاملت” (1955)، و”تيتوس أندرونيكوس” (1958)، ثم “الملك لير” (1962)، و”حلم ليلة منتصف الصيف” (1970)، و”العاصفة” (1990)، بل وقدم أيضاً إحدى سوناتات شكسبير على المسرح وكانت “الحب خطيئتي” في 2009.
ظل المخرج البريطاني يعيد تقديم هذه المسرحيات، مراراً لكن من دون تكرار، فكل مرة يعرض فيها بروك النص نفسه لا تكون المسرحية نفسها لا بد من شيء أضيف إليها أو أخذ منها عبر السنوات التي توالت فيها عروضها وتغير خلالها الممثلون.
الكتاب يستكشف هذه العلاقة المباشرة التي ظل بروك يفتش عنها مع شكسبير، فحاول المخرج المعاصر أن يبني علاقة مع نصوص الكاتب الذي عاش في القرن السابع عشر، متأثراً بشكل مباشر بمقاربات مسرح القسوة لأنطونين أرتو. إقرأ المزيد