لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حديث سفر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 73,186

حديث سفر
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
حديث سفر
تاريخ النشر: 15/02/2021
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:من نحن لنحكم على التّاريخ؟...
وما هو التّاريخ أصلاً في وقتٍ يبقى فيه البحث حثيثاً عن تفاصيل ظاهرة للملأ لا أحد يراها، وكوابيس لا تزال في الخفاء لا أحد يدقّق فيها.
عزيزي القارئ، بين يديك الآن مجموعة مقالات لم تُكتب من أجلك، حُرّرت خلال أسفارٍ ماضية، لقارئٍ من زمن غابر، منذ ما ...يزيد عن القرن وربع القرن، موجّهة بالدّرجة الأولى للباريسي المهتم بالسّياسة الإستعمارية لبلده، بينما هو في ضبابه وشتاءه البارد، تُريده صحيفة "لوغولوا"، ومن خلالها "غي دو موباسان" أن يُكوّن فكرة عن المستعمرة الجديدة القديمة، ألا وهي الجزائر.
رغم أنّك أحياناً ستظنّ أن الجدل حاضرٌ ويحدث الآن، بل ومستقبليّ حتّى، فلا تُخطئ أرجوك، ولكي يسهل فهم السّرد في المقالات هذه، على المرء أن يألف بعض المفاهيم السّائدة آنذاك، والمصطلحات التي تشير لعكس ما نعرفه، على سبيل المثال لا الحص، هو وقتٌ تستطيع الصّحف الجزائرية (الفرنسية) أن تكتب عناوينا بالبند العريض عن إبادة الأنديجان صراحةً، أو آراءَ الذين كانوا أكثر رأفة، يريدون دفعه، الأنديجان وعائلته وقبيلته، إلى خارج حدود الأراضي المستعمرة، وتركه ليلقى حتفه عطشاً وجوعاً.
الجزائريّ في هذه المقالات هو المُستعمر الفرنسي الذي وُلد بعد الإحتلال، والأنديجان هو ذاك الذي وُجد خطأً فوق أرض لم تكن له أصلاً، فطمس ما سبق من تاريخ، وحتّى التّأكيد على عدم إنتماء الأرض الشّاسعة للشّرق والمشرق عامّة، هو شيء طبيعي، بل ويرادُ له أن يُصبح جزءً من التّاريخ الذي لم يُكتب بعد.
أراد "دو موباسان" ألّا ينحاز، وأن يصوّر الواقع كما هو، لكنّه يبقى ابن بيئته، ويُفلت من قلمه إرادياً أو لا إرادياً هفوات تنقل بالضّبط صورة حيّة لعقليات وقتٍ وسياسته، في زمنٍ كان لا يزال مستقبل البلاد في غموض شديد، والخوفُ في فرنسا، وفي باريس تحديداً من ثورات شعبية سائداً يتجاوزُ القلق ببونٍ كبير، لا سيما ثورة الشّيخ بوعمامة، الشّخصية التي شكّلت هوساً في كتاباته، حيث أنّه ومهما حاول الإقتراب منه جغرافياً، أو تصغيره إنسانياً، ظلّ فصلاً غامضاً كبيراً في جزائز الثّمانينات من القرن التّاسع عشر.
لا أحد يحكم على التّاريخ في هذه السّطور...
لا أحد يقرأ التّاريخ أصلاً، فالإنسان من النّسيان...
أم من التّناسي؟...

إقرأ المزيد
حديث سفر
حديث سفر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 73,186

تاريخ النشر: 15/02/2021
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:من نحن لنحكم على التّاريخ؟...
وما هو التّاريخ أصلاً في وقتٍ يبقى فيه البحث حثيثاً عن تفاصيل ظاهرة للملأ لا أحد يراها، وكوابيس لا تزال في الخفاء لا أحد يدقّق فيها.
عزيزي القارئ، بين يديك الآن مجموعة مقالات لم تُكتب من أجلك، حُرّرت خلال أسفارٍ ماضية، لقارئٍ من زمن غابر، منذ ما ...يزيد عن القرن وربع القرن، موجّهة بالدّرجة الأولى للباريسي المهتم بالسّياسة الإستعمارية لبلده، بينما هو في ضبابه وشتاءه البارد، تُريده صحيفة "لوغولوا"، ومن خلالها "غي دو موباسان" أن يُكوّن فكرة عن المستعمرة الجديدة القديمة، ألا وهي الجزائر.
رغم أنّك أحياناً ستظنّ أن الجدل حاضرٌ ويحدث الآن، بل ومستقبليّ حتّى، فلا تُخطئ أرجوك، ولكي يسهل فهم السّرد في المقالات هذه، على المرء أن يألف بعض المفاهيم السّائدة آنذاك، والمصطلحات التي تشير لعكس ما نعرفه، على سبيل المثال لا الحص، هو وقتٌ تستطيع الصّحف الجزائرية (الفرنسية) أن تكتب عناوينا بالبند العريض عن إبادة الأنديجان صراحةً، أو آراءَ الذين كانوا أكثر رأفة، يريدون دفعه، الأنديجان وعائلته وقبيلته، إلى خارج حدود الأراضي المستعمرة، وتركه ليلقى حتفه عطشاً وجوعاً.
الجزائريّ في هذه المقالات هو المُستعمر الفرنسي الذي وُلد بعد الإحتلال، والأنديجان هو ذاك الذي وُجد خطأً فوق أرض لم تكن له أصلاً، فطمس ما سبق من تاريخ، وحتّى التّأكيد على عدم إنتماء الأرض الشّاسعة للشّرق والمشرق عامّة، هو شيء طبيعي، بل ويرادُ له أن يُصبح جزءً من التّاريخ الذي لم يُكتب بعد.
أراد "دو موباسان" ألّا ينحاز، وأن يصوّر الواقع كما هو، لكنّه يبقى ابن بيئته، ويُفلت من قلمه إرادياً أو لا إرادياً هفوات تنقل بالضّبط صورة حيّة لعقليات وقتٍ وسياسته، في زمنٍ كان لا يزال مستقبل البلاد في غموض شديد، والخوفُ في فرنسا، وفي باريس تحديداً من ثورات شعبية سائداً يتجاوزُ القلق ببونٍ كبير، لا سيما ثورة الشّيخ بوعمامة، الشّخصية التي شكّلت هوساً في كتاباته، حيث أنّه ومهما حاول الإقتراب منه جغرافياً، أو تصغيره إنسانياً، ظلّ فصلاً غامضاً كبيراً في جزائز الثّمانينات من القرن التّاسع عشر.
لا أحد يحكم على التّاريخ في هذه السّطور...
لا أحد يقرأ التّاريخ أصلاً، فالإنسان من النّسيان...
أم من التّناسي؟...

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
حديث سفر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: اسكندر حمدان
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 128
مجلدات: 1
ردمك: 9789923401309

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين