حماة الباب الأخير ؛ شهادات من ساحة الفداء الدراز خلال الفترة ( 20 يونيو 2016 - 23 مايو 2017 )
(0)    
المرتبة: 5,079
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: مركز أوال للدراسات والتوثيق
نبذة الناشر:لا أظن أن أحداً من الشباب أغمض عينيه في تلك الليلة، فقط مجموعة صغيرة من أهل الإطمئنان مثل الشهيد "محمد كاظم زين الدين" الرجل الهادئ والرزين والمؤثر إجتماعياً من دون بروز أو ظهور، والشهيد "أحمد جميل العصفور" الذي كان ضمن ثلة المرابطين حول منزل الشيخ قبل الإعتصام، ولديه تاريخ في ...إرتباطه بالعلماء وإلتصاقه بهم، ومعروف عنه حمايته للشيخ علي سلمان والسيد عبد الله الغريفي وسماحة الشيخ عيسى قاسم، نام في المنزل المجاور لبيت الشيخ.
في ذلك المنزل، كانت هناك صيانة للسور الجانبي، وبجانبه، هناك أحجار "كنكري" الخاصة بالبناء، الشهيد العصفور نام على هذه الأحجار متأهباً مترقباً، يا الله، كيف تغفو أعين هؤلاء؟ أي طمأنينة يعيشونها؟.
كان الشهيد العصفور يقول لأحد الشباب: "لن أسمح لهم بإعتقالي وأخذ الشيخ، ليقتلوني قبلها"، وقد فعلها. إقرأ المزيد