لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

متى نخرج من مقدمة ابن خلدون ؟

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 42,739

متى نخرج من مقدمة ابن خلدون ؟
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
متى نخرج من مقدمة ابن خلدون ؟
تاريخ النشر: 26/07/2019
الناشر: المركز الثقافي للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ثمة تهمة جاهزة دائماً غداة كلّ حراك سياسي تُوجَّه خاصة إلى المثقف الذي يُرمى بالتقاعس والتخاذل عن الإضطلاع بدوره الإجتماعي التنويري الريادي والقيادي ولا يبقى إلا أن تصل اللائمة والتهمة إلى حد إدانة المثقف بالخيانة العظمى وكأن المثقف المسؤول وحده عن أهوال الناس وأحوال الطقس وكلّ كوارث وحوادث الطبيعة البشرية.
المثقفُ، ...بإطلاق، كتوابل والأفاويه، مختلفُ الأصناف والألوان والروائح والطعوم؛ ولا غنى عنه ولا بنّة بدونه لأيّ طعام وكلام، غير أن المثقف لا يُذكر إلا غداة كل حَراك سياسي، أما قبل ذلك فهو مثل عنترة، حكاية أزلية تُروى في الساحات والأسواق، وما فتئ يكرّ ويفرّ "ويَعفّ عند المغنم" دون أن يذوق طُعماً للحرية إلا بتخليه عن قضيتها الكبرى ودون أن ينال وصال عبلة إلا طُعماً لعبودية جديدة.
المثقف، لا سيما العضوي الملتزم، هو الذي جرّ على نفسه الذلّ وعلى الآخرين معه، إذ قبل أن يزيد الشحمة في "..." المعلوف، وأن يتحلّى بنكران الذات، وأن يتخلّى بمحض إرادته أو بلادته للسياسي عن دوره الطليعي وقراره المصيري، وإختياره الثوري، ورضي أن يكون ظلاً وذيلاً له أو أن يلعب الدور الثانوي في مسرحية تراجيدية وكوميدية سخيفة طالما أفسد اللعبة السياسية والثقافية فيها مؤلفوها ومخرجوها من الجوقة الإنتهازية المطبلة والمزمرة التي لم تكشف الغمة حتى عنها ولم تزد الأمة إلا نفوراً منها.

إقرأ المزيد
متى نخرج من مقدمة ابن خلدون ؟
متى نخرج من مقدمة ابن خلدون ؟
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 42,739

تاريخ النشر: 26/07/2019
الناشر: المركز الثقافي للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ثمة تهمة جاهزة دائماً غداة كلّ حراك سياسي تُوجَّه خاصة إلى المثقف الذي يُرمى بالتقاعس والتخاذل عن الإضطلاع بدوره الإجتماعي التنويري الريادي والقيادي ولا يبقى إلا أن تصل اللائمة والتهمة إلى حد إدانة المثقف بالخيانة العظمى وكأن المثقف المسؤول وحده عن أهوال الناس وأحوال الطقس وكلّ كوارث وحوادث الطبيعة البشرية.
المثقفُ، ...بإطلاق، كتوابل والأفاويه، مختلفُ الأصناف والألوان والروائح والطعوم؛ ولا غنى عنه ولا بنّة بدونه لأيّ طعام وكلام، غير أن المثقف لا يُذكر إلا غداة كل حَراك سياسي، أما قبل ذلك فهو مثل عنترة، حكاية أزلية تُروى في الساحات والأسواق، وما فتئ يكرّ ويفرّ "ويَعفّ عند المغنم" دون أن يذوق طُعماً للحرية إلا بتخليه عن قضيتها الكبرى ودون أن ينال وصال عبلة إلا طُعماً لعبودية جديدة.
المثقف، لا سيما العضوي الملتزم، هو الذي جرّ على نفسه الذلّ وعلى الآخرين معه، إذ قبل أن يزيد الشحمة في "..." المعلوف، وأن يتحلّى بنكران الذات، وأن يتخلّى بمحض إرادته أو بلادته للسياسي عن دوره الطليعي وقراره المصيري، وإختياره الثوري، ورضي أن يكون ظلاً وذيلاً له أو أن يلعب الدور الثانوي في مسرحية تراجيدية وكوميدية سخيفة طالما أفسد اللعبة السياسية والثقافية فيها مؤلفوها ومخرجوها من الجوقة الإنتهازية المطبلة والمزمرة التي لم تكشف الغمة حتى عنها ولم تزد الأمة إلا نفوراً منها.

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
متى نخرج من مقدمة ابن خلدون ؟

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 256
مجلدات: 1
ردمك: 9789954705636

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين