القاموس المحيط ( شموا - لونان )
(0)    
المرتبة: 155,053
تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: دار الكتاب العربي
نبذة نيل وفرات:هذا معجم "القاموس المحيط" للعلامة اللغوي "أبي طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي" (816-729ه/1413-1338م)، وهو من الكتب القيمة في بابها، المبتغاة في موضوعها والغنية في مادتها وقد رتبه مؤلفه على حسب أواخر الكلمات بإعتبار الفصل والباب، وضمّنه ما في كتاب "تاج اللغة وصحاح العربية" لأبي نصر إسماعيل ...بن حماد الجوهري (ت 393ه) الذي حوى أربعين ألف مادة. أما المنهج الذي الذي إرتضاه الفيروز آبادي لنفسه فهو المنهج ذاته الذي إرتضاه لنفسه الجوهري، وكان نموذجاً لسائر اللغويين. ولقد أحصى شُرّاح القاموس المحيط ما زاده الفيروز آبادي على ما سجّله الجوهري فبلغ عشرين ألف مادة. وتعدّ المادة اللغوية التي ضمنها "القاموس المحيط" غاية وكنزاً عظيم القيمة، ما دفع بالعديد من الأدباء اللغويين إلى تناول شرح الكتاب بالشرح او التعقيب، مثل السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي الذي وضع شرحاً له في كتاب سماه "تاج العروش من جواهر القاموس" وغيره، هذا وإنّ أهم ما يميز "القاموس المحيط" غزارة المواد، إذ ختم خلاصة ما في كتابيّ "العباب" و"المحكم"، وزيادات يحتاج إليها كل لغوي وأديب، فجاء كما قال مؤلفة في مقدمته: "...وأسميته القاموس المحيط" لأنه كالبحر الأعظم. وكذلك تخليص الواو من الياء، وحذف المادة لتكراراها عند شرح معانيها الكثيرة، فيضيف واو العطف عليها ثم يذكر الفاعل المرفوع، وإستخدام الرموز بكتابه [ع، وة، ج، م] منذ قوله: موضع، وقرية، والجمع، ومعروف.
هذا وقد ترجم له كثير من العلماء الذين صنفوا كتباً في تراجم الرجال، ولعل ترجمة "السخاوي" في كتابه "الضوء اللامع" أوسع ترجمة وجدت له وأشمل تاريخ له، من عالم له إختصاص وشهرة في هذا المضمار وفوق ذلك فهو قريب العهد به وبأخباره وبمن عاصروه، كما أورد في ما قال فيه كبار علماء معاصروه فهي ترجمة شاملة. وكذلك العلامة إبن محمد العسقلاني الذي عاصره والفيروز آبادي وقد ترجم له ثلاث مرات: 1- "في كتاب أبناء النحو في كتاب اللغو"، 2- "ذيل الدرر الكامنة"، 3- "المعجم المؤسس للمعجم المفهرس". إقرأ المزيد