من التطبيع إلى الانتفاضة - صراع ومقاومة
(0)    
المرتبة: 214,695
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: دار الفكر المعاصر
نبذة الناشر:كلما اطمأن دعاة التطبيع إلى نجاحهم في تخدير الإنسان العربي وتحضيره لتجرُّع كأس الذَّل، وللتكيُّف مع الاحتلال.. هبَّ أطفال فلسطين يلقمونهم الحجر، ويقلبون الموازين ويكشفون زيف المعادلة.
فمن كامب ديفيد ١٩٧٩م إلى أوسلو ١٩٩٣، ومن حزب العمل إلى الليكود، ما يزال دعاة التطبيع ورعاة السلام يلوحون بإغراءات إعادة الأرض وإقامة السلطة ...والدولة، ثم ما يلبث الأمر أن ينكشف عن خدعة تستهدف كسب الوقت لتوسيع الاحتلال، وترويض الضحية.
ومع شارون يسقط قناع المفاوضات ليسفر عن الوجه الكالح لاحتلال إسرائيل الاستعماري الاستيطاني، ولينجلي حلم السلطة والدولة عن غرفتين لعرفات، وعن نتف متناثرة من الأرض لا تترابط إلا عبر إسرائيل.
ومع بوش يسقط قناع الوساطة ليسفر عن وجه الشريك الكامل يدعم العدوان بالمال والسلاح والعتاد وبالتهريج الإعلامي، يُلبَّسُ به الحق بالباطل والعدوان بالسلام والإخضاع بالتعايش.. تعايش على أرض ترويها دماء الشهداء ويعبق هواؤها برائحتها الزكية.
ومع انتفاضة الأقصى يتوارى دعاة التطبيع، وتخرس ألسنة الأوصياء، ويستعيد الحجر (الرمز) دوره مؤكدا أن مقاومة المحتل هي السبيل الوحيد لازعاجه وإقلاقه وتكبيده من الخسائر في الأرواح والممتلكات ما يجبره على إعادة النظر في جدوى احتلاله.
ذلكم ما يحاول هذا الكتاب - بجدارة - الكشف عن أسراره، ورسم آفاق جديدة لانتفاضة الكرامة والدفاع عن الأرض والعرض. إقرأ المزيد