لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

فيروز سفيرة المحبة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 27,532

فيروز سفيرة المحبة
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
فيروز سفيرة المحبة
تاريخ النشر: 04/01/2019
الناشر: دار المصور العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تحولت فيروز في الآونة الأخيرة إلى رمز يحمل معاني كبيرة على مستوى لبنان والوطن العربي . فخلال الأزمة اللبنانية عام ( 1975 م ) ، وحتى عام ( 1990 م ) انقسمت بيروت إلى قسمين شرقية وغربية ، ولقد وصل في ذلك الوقت عدد التنظيمات بأفكارها وأشخاصها عن تحقيق ...وحدة بيروت .. ولكن بصوت وبشخص فيروز بقيت بيروت موحدة ، وكان صوتها مثل الأكسجين الذي يزود الرئتين ببيروت الشرقية والغربية ، فاستمرت الحياة بشخص واحد . فيروز وحدها كانت تنتقل بين فوهات بنادق الطرفين على الخط الفاصل ، ولا تجد هذه البنادق إلا الإنحناء إجلالاً واحتراماً لهذه السيدة العظيمة ، لقد استطاعت فيروز بصوتها ، وخطواتها أن تحقق وحدة بيروت ، بل وحدة لبنان كله خلال الأزمة التي عصفت بلبنان ؛ فهي أيقونة المحبة وعطر الشرق . فمع فيروز تتلاشى الحدود ، وتذوب الفوارق ، وينام الحزن ، ويسافر الهم ، ويرحل الحقد ، ويدخل النور إلى القلوب المعتمة ، وتتسلل السعادة إلى الكيانات المنهكة من ظلم الكثيرين ، وتبدأ أبجدية الحياة بكتابة أصحاح جديد في سفر تكويننا ، سفر خالٍ من خيانة " يهوذا " وسذاجة " بيلاطس البنطي " . ومن كذب " مسيلمة " . وإذا كان " أبولو يجسم " قد جمع في الحضارة الإغريقية جميع القيم الحضارية عند اليونان ، فإن فيروز فعلت الشيء ذاته في حضارتنا العربية . فيروز كيان أفرطت العناية الإلهية بالعطاء له ، فأنعمت عليه بصوت مميز ، فجماله أعلى من صوت البشر مكانة ، وأدنى من صوت الملائكة درجة . ولهذا جاء إسم الكتاب ( فيروز سفيرة المحبة ) ، ولهذا فقد نقلت لنا المحبة من منابعها الأصلية ، مرة أحيتها في قلوبنا ، ومرات كثيرة زرعتها على بيادر نفوسنا . خاطبت البشرية من خلال منظمتها الدولية من عدالة تقسيم الإرث بين أبناء هذه القرية الصغيرة التي تسمى الكرة الأرضية ، غنت للطفولة في سويسرا ، وللحرمان في الكثير من أغانيها . كانت صرخة بوجه الظلم ، ولا يزال صدى صوتها يضرب أبواب القلوب المتجمدة ، وجودها التفسير المعاكس لك ما هو سلبي معمول به ، واجهة حضارية ، وصرخ شامخ في لبنان والوطن العربي . فصوتها بحدّ ذاته يعدّ منبراً فكرياً تشع منه أجمل الكلمات ، وأمتن الأفكار ، ومع الزمن فصوتها بحدّ ذاته يعدّ منبراً فكرياً تشع منه أجمل الكلمات ، وأمتن الأفكار ، ومع الزمن كبرت لتصبح صالوناً فكرياً ، وحلقةً أدبية ، أغدق عليها أدباء العرب ، ومفكروهم دُرَرهم النفيسة لتقدمه لنا كهدية جميلة مع إشراقة كل صباح ، ومع رحيل كل يوم ، وبهذه الدرر فعلت بنا فيروز أكثر مما فعله إزميل " مايكل أنجلو " بصخور فلورنسا ، ورسمت على جدار قلوبنا لوحات تفوق مجال لوحات " ليوناردو دافنشي " ، و " رفائيل " ، و " كلود مونيه " ، . ومع زياد جعلت جزءاً من كياننا سريالياً تضاهي به سريالية " سلفادور سالي " . علاوة على ذلك كانت دَمِثة الخُلُق ، وفية في صداقتها ، وسميحة النفس ، ونقية القلب ، وعريضة الثقافة ، وتاج كل ذلك كانت طاهرة الجسد . كل ذلك جعل من مجمل أعمالها بعيداً للذوق السليم . [ ... ] وإلى هذا .. فالكتابة عن فيروز ليس بالعمل السهل ، فهي امرأة غير عادية ، تحضر إلينا كل صباح ، تجلس معنا مع فنجان القهوة ، تشد من عزمنا قبل الخروج من البيت ، تعطينا الأمان والراحة النفسية مع كل مواجهة تعترضنا .. تعقم جروحنا من عنف الغدر ، وتمسح الدمع من عيوننا المتعبة .. فلا غرابة إذا ما رسم المؤلف كتابه بـ " فيروز سفيرة المحبة " إذ هي نقلت لنا فلسفة المحبة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى . وأما ما اشتمل عليه الكتاب في فصوله الثمانية ، فقد تضمن المواضيع التالية : سفر التكوين الذي جاء بمثابة سيرة ذاتية ، وتبع ذلك فصل حول عاصي ومنصور بحكم طريقهما المشترك وفيروز ، وتم تخصيص الفصل الثالث للحديث عن زياد الرحباني بحكم الأمومة ، أما الفصل الرابع فجاء عن أولئك الذين منحوا فيروز الكلمة واللحن خارج أمبراطورية الرحابنة . وتحدث الفصل الخامس عن المحبة وهذا الموضوع الذي شكّل جوهر الكتاب ، ودار الفصل السادس حول التمو صديق فيروز العزيز ، وتم سرد قصة الزمن ، الذي نمر برحلتنا الوجودية عبر فراغه ، وذلك في الفصل السابع ، وحول الأغنية الدينية التي تميزت بها فيروز جاء الفصل الثامن والأخير . ويشير المؤلف إلى أن هناك جوانب كثيرة تتعلق بفيروز ، مثل الوطن ، القضية الفلسطينية .. وهذه المواضيع ستشكل محاور الجزء الثاني من كتابه هذا .

إقرأ المزيد
فيروز سفيرة المحبة
فيروز سفيرة المحبة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 27,532

تاريخ النشر: 04/01/2019
الناشر: دار المصور العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تحولت فيروز في الآونة الأخيرة إلى رمز يحمل معاني كبيرة على مستوى لبنان والوطن العربي . فخلال الأزمة اللبنانية عام ( 1975 م ) ، وحتى عام ( 1990 م ) انقسمت بيروت إلى قسمين شرقية وغربية ، ولقد وصل في ذلك الوقت عدد التنظيمات بأفكارها وأشخاصها عن تحقيق ...وحدة بيروت .. ولكن بصوت وبشخص فيروز بقيت بيروت موحدة ، وكان صوتها مثل الأكسجين الذي يزود الرئتين ببيروت الشرقية والغربية ، فاستمرت الحياة بشخص واحد . فيروز وحدها كانت تنتقل بين فوهات بنادق الطرفين على الخط الفاصل ، ولا تجد هذه البنادق إلا الإنحناء إجلالاً واحتراماً لهذه السيدة العظيمة ، لقد استطاعت فيروز بصوتها ، وخطواتها أن تحقق وحدة بيروت ، بل وحدة لبنان كله خلال الأزمة التي عصفت بلبنان ؛ فهي أيقونة المحبة وعطر الشرق . فمع فيروز تتلاشى الحدود ، وتذوب الفوارق ، وينام الحزن ، ويسافر الهم ، ويرحل الحقد ، ويدخل النور إلى القلوب المعتمة ، وتتسلل السعادة إلى الكيانات المنهكة من ظلم الكثيرين ، وتبدأ أبجدية الحياة بكتابة أصحاح جديد في سفر تكويننا ، سفر خالٍ من خيانة " يهوذا " وسذاجة " بيلاطس البنطي " . ومن كذب " مسيلمة " . وإذا كان " أبولو يجسم " قد جمع في الحضارة الإغريقية جميع القيم الحضارية عند اليونان ، فإن فيروز فعلت الشيء ذاته في حضارتنا العربية . فيروز كيان أفرطت العناية الإلهية بالعطاء له ، فأنعمت عليه بصوت مميز ، فجماله أعلى من صوت البشر مكانة ، وأدنى من صوت الملائكة درجة . ولهذا جاء إسم الكتاب ( فيروز سفيرة المحبة ) ، ولهذا فقد نقلت لنا المحبة من منابعها الأصلية ، مرة أحيتها في قلوبنا ، ومرات كثيرة زرعتها على بيادر نفوسنا . خاطبت البشرية من خلال منظمتها الدولية من عدالة تقسيم الإرث بين أبناء هذه القرية الصغيرة التي تسمى الكرة الأرضية ، غنت للطفولة في سويسرا ، وللحرمان في الكثير من أغانيها . كانت صرخة بوجه الظلم ، ولا يزال صدى صوتها يضرب أبواب القلوب المتجمدة ، وجودها التفسير المعاكس لك ما هو سلبي معمول به ، واجهة حضارية ، وصرخ شامخ في لبنان والوطن العربي . فصوتها بحدّ ذاته يعدّ منبراً فكرياً تشع منه أجمل الكلمات ، وأمتن الأفكار ، ومع الزمن فصوتها بحدّ ذاته يعدّ منبراً فكرياً تشع منه أجمل الكلمات ، وأمتن الأفكار ، ومع الزمن كبرت لتصبح صالوناً فكرياً ، وحلقةً أدبية ، أغدق عليها أدباء العرب ، ومفكروهم دُرَرهم النفيسة لتقدمه لنا كهدية جميلة مع إشراقة كل صباح ، ومع رحيل كل يوم ، وبهذه الدرر فعلت بنا فيروز أكثر مما فعله إزميل " مايكل أنجلو " بصخور فلورنسا ، ورسمت على جدار قلوبنا لوحات تفوق مجال لوحات " ليوناردو دافنشي " ، و " رفائيل " ، و " كلود مونيه " ، . ومع زياد جعلت جزءاً من كياننا سريالياً تضاهي به سريالية " سلفادور سالي " . علاوة على ذلك كانت دَمِثة الخُلُق ، وفية في صداقتها ، وسميحة النفس ، ونقية القلب ، وعريضة الثقافة ، وتاج كل ذلك كانت طاهرة الجسد . كل ذلك جعل من مجمل أعمالها بعيداً للذوق السليم . [ ... ] وإلى هذا .. فالكتابة عن فيروز ليس بالعمل السهل ، فهي امرأة غير عادية ، تحضر إلينا كل صباح ، تجلس معنا مع فنجان القهوة ، تشد من عزمنا قبل الخروج من البيت ، تعطينا الأمان والراحة النفسية مع كل مواجهة تعترضنا .. تعقم جروحنا من عنف الغدر ، وتمسح الدمع من عيوننا المتعبة .. فلا غرابة إذا ما رسم المؤلف كتابه بـ " فيروز سفيرة المحبة " إذ هي نقلت لنا فلسفة المحبة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى . وأما ما اشتمل عليه الكتاب في فصوله الثمانية ، فقد تضمن المواضيع التالية : سفر التكوين الذي جاء بمثابة سيرة ذاتية ، وتبع ذلك فصل حول عاصي ومنصور بحكم طريقهما المشترك وفيروز ، وتم تخصيص الفصل الثالث للحديث عن زياد الرحباني بحكم الأمومة ، أما الفصل الرابع فجاء عن أولئك الذين منحوا فيروز الكلمة واللحن خارج أمبراطورية الرحابنة . وتحدث الفصل الخامس عن المحبة وهذا الموضوع الذي شكّل جوهر الكتاب ، ودار الفصل السادس حول التمو صديق فيروز العزيز ، وتم سرد قصة الزمن ، الذي نمر برحلتنا الوجودية عبر فراغه ، وذلك في الفصل السابع ، وحول الأغنية الدينية التي تميزت بها فيروز جاء الفصل الثامن والأخير . ويشير المؤلف إلى أن هناك جوانب كثيرة تتعلق بفيروز ، مثل الوطن ، القضية الفلسطينية .. وهذه المواضيع ستشكل محاور الجزء الثاني من كتابه هذا .

إقرأ المزيد
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
فيروز سفيرة المحبة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 340
مجلدات: 1
ردمك: 9789953980041

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين