النص وحدود التأويل ؛ الهيرمنوطيقا ومسارات الفهم للغة والعالم
(0)    
المرتبة: 98,714
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: عالم الكتب الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ستهتم الهرمونيطيقا بمبادئ التأويل وقواعده، لأنها علم ومنهج في التأويل، في حين يمثل التفسير الإستعمال التطبيقي لقواعد الهرميونطيقا.
إننا دائماً أمام حضور ذات تبحث وتسعى بإستمرار إلى فهم ذاتها وعلى نحو متعدد.
وتبعاً لهذا، لم يعد المتلقي مجرد قارئ سلبي خاضع لسلطة النص، بل خالقاً له، فالنص بهذا الفهم، يظل يتمتع بالمعنى ...إنتاجاً وتداولاً كلما أعدنا قراءته.
إن إدراك النص لن يكون صحيحاً إلا إذا تم الإلتفات إلى قوانين إحالته، وإعادة ترتيب العلاقة بين المنطوق والمكتوب وبين المتكلّم والمفكر فيه، ذلك أن التأويل يعني حسب غادمير: "السير في الطريق الفكري الذي يفتحه النص، أي الإتجاه نحو ما يضيئه النص ويشرق عليه".
إن هذه التساؤلات التي انطلقنا منها والتي تتعلق بسيرورة التأويل، هي التي دفعت ديلتاي إلى توسيع دائرة التأويلية ليجعلها كونية تعانق كل أشكال وتجارب الحياة الإنسانية، كما حاول الجمع بين الهرميونطيقا الفيلولوجية وإشكال الفهم، فإن نفهم النص بالنسبة لويليهلم دلتاي، هو أن نجلب النص إلى عالم التحقق والكينونة، وبذلك فهو بموضع الهرمونطيقا في سياق العلوم الإجتماعية بعد أن تم علمنتها. إقرأ المزيد