لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

منطلقات التكفير السبعة ؛ التكفير والمساهمات القطبية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 86,071

منطلقات التكفير السبعة ؛ التكفير والمساهمات القطبية
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
منطلقات التكفير السبعة ؛ التكفير والمساهمات القطبية
تاريخ النشر: 17/09/2018
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إن المتتبع لتاريخ المعتقدات وصراعاتها ، والفرق واختلافاتها وصداماتها ، يمكن أن يخرج بنتيجة مفادها : أن التعصب أو الإختلاف الديني لم يكن ليقضي إلى اضطهادٍ دامٍ من قبل الوثنيين والكهنوت ورجال الدين ، إلا عندما تتبناه السلطة الدنيوية الحاكمة ، فتعطي " للمتعصبين " القدرة ، وتبسط لهم ...النفوذ ، وتؤمن لهم مقومات القوة التي يقومون بواسطتها بإيذاء خصومهم وقهرهم ، والبطش بهم إلى حدّ القتل وهدر الدماء . ومن هنا ، نجد في التاريخ الإسلامي مثلاً ، كيف كان الإضطهاد يتنقل من فرقة لأخرى تبعاً " للإعتقاد " الذي يعتنقه الحاكم ؛ فإذا اعتنق الفكر الإعتدال اضطهد أهل الحديث ، وإذا انقلب لاعتناق مذهب أهل الحديث اضطهد الإعتزال والمتصوفة ، ولم يحدثنا التاريخ أن فرقة دينية استطاعت ممارسة الإضطهاد الجماعي الدامي بمعزل عن موافقة الحاكم ؛ إلا في حالات فردية ، تنبع من تحريض العوام . نعم ، في المراحل التي ضعفت فيها السلطة المركزية ، ووصل المتعصبون دينياً للحكم ، وإن في بقاع جغرافية محدودة ؛ فإنهم مارسوا هذا الإضطهاد . على أن استجابة السلطة للطبقة الدينية ، كان ، في الأغلب الأعم ، ينبع من مصالح أهل الحكم وحرصهم على السلطة ؛ لذلك شهد التاريخ عمليات إضطهاد جماعية من الخلافة الأموية والعباسية ضد خصومهم ، لا سيما العلويين منهم ( المقصود هنا من العلويين المعنى العام ، أي أتباع علي بن أبي طالب عليه السلام ، لا خصوص الطائفة العلوية ) ، دون إغفال رغبة الحكام في تملق الطبقات الدينية طمعاً في كسب ودّ العامة . فليست السياسة لبوس الدين ، وتسيست الأفكار الدينية ، واتخذت تهمة الزندقة ( كما كانت تهمة الهرطقة في العصور الكنسية الوسطى ) ذريعة للإطاحة بالخصوم ، أو لتعطيل العقول عن الأفكار التنويرية ، خصوصاً بعد استفحال أمر أهل الحديث وهيمنتهم على " الفكر " الرسمي للسلطة الحاكمة . أمام هذا التاريخ المليء بالتكفير والإتهام بالزندقة ، تساؤلات ملحة تطرح نفسها في ذهن الباحث وهي : ما الذي يميّز حركات اليوم عن حركات الأمس ؟ ما الذي يجعل ما يسمى " السلفية الجهادية " ، أي داعش وأقرانها ، حالة مختلفة عن سابقاتها التاريخية ؟ أو ما الذي يجعل فارقاً بين التيارات الحشوية وإبن تيمية وإبن القيم وبين سيد قطب ومن لحقه او سبقه ؟ من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي يحاول الباحث من خلالها تلمس بعض الخيوط التي يمكن أن تساهم في إيجاد إجابة عن تلك التساؤلات . ولكن لماذا سيد قطب ؟ !! والإجابة هي أنه سيظهر للقارىء في ثنايا البحث ، أن التكفير مع سيد قطب دخل بأثواب متعددة ، ولم يعد يقتصر على التوحيد في العبادة من خلال اتهام الآخر بالشرك بسبب موضوعات : كالتوسل بالأولياء ، والبناء على القبور ، كما كان الحال مع الوهابية ، وأن " إسهامات " سيد قطب في " الحاكمية " ونظريته في " جاهلية المجتمع " ، ومقولاته في " العصبة المزمنة " ، وربط كل ذلك في عقيدة " الولاء والبراء " ، وما تفرع عن ذلك من مباحث ولوازم ، قد أسهم في تحويل ما يتعلق بالسياسة إلى مباحث عقدية ، وهذا أنتج ما أطلق عليه الباحث بـ " عقدته " ( من عقيدة رأي تحول إلى عقيدة ) ، وتسييس العقيدة ، كما أن من الأسباب المهمة في التركيز على سيد قطب ، اتخاذه من قبل معظم السلفيات " الجهادية " مرجعية فكرية لهم ، يستندون ويركنون إليها ، وهنا يشير الباحث إلى أنه ورغم تركيز هذا البحث ينصب على مفاهيم محددة ، اعتبرها منطلقاً للتكفير ، (علماً أن التكفير لا يولّد عنفاً بالضرورة ، باعتبار أن الحكم النظري لا يستلزم بالضرورة تظهيره عملياً ؛ كما هو حاصل في مذاهب إسلامية عدة لا تحكم بقتل " الكافر " ، وإنما تترك الأمر للعقاب الأخروي ، وهذا ما بينه أنه يميّز هذه الحركات عن باقي المذاهب الأخرى ) يقول رغم التركيز على البعاد المفاهيمية في صيانة الإيديولوجيا العملية ، إلا أنه لا يمكن تجاهل العوامل الأخرى التي لعبت وتلعب دوراً في صناعة العنف ، وفي تشكيل الشخصية العنيفة " لحامل هذه المفاهيم ، وهو يرى أنه لا يجانب الصواب في قوله إن " رداء " الإيديولوجيا والذين لم يكن سوى قناع يخفي وراءه أزمات سوسيولوجية وبسكيولوجية ؛ إذ يمكن ملاحظة أن العنف الذي يواجهه العالم الإسلامي اليوم ، ليس عنفاً ناجماً عن السياسة بشكل مطلق ؛ بل بالإمكان معاينة بعض الأبعاد المتعلقة بمشاعر ؛ هي خليط من الفوضوية واللامبالاة العبثية . وإلى هذا فقد تمثل الكتاب ضمن مباحث سبعة هي ( الجاهلية ، الحاكمية ، الولاء والبراء ، الخلافة ، الفرقة الناجية ، الإستعلاء ، وحتمية الصراع ) .

إقرأ المزيد
منطلقات التكفير السبعة ؛ التكفير والمساهمات القطبية
منطلقات التكفير السبعة ؛ التكفير والمساهمات القطبية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 86,071

تاريخ النشر: 17/09/2018
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إن المتتبع لتاريخ المعتقدات وصراعاتها ، والفرق واختلافاتها وصداماتها ، يمكن أن يخرج بنتيجة مفادها : أن التعصب أو الإختلاف الديني لم يكن ليقضي إلى اضطهادٍ دامٍ من قبل الوثنيين والكهنوت ورجال الدين ، إلا عندما تتبناه السلطة الدنيوية الحاكمة ، فتعطي " للمتعصبين " القدرة ، وتبسط لهم ...النفوذ ، وتؤمن لهم مقومات القوة التي يقومون بواسطتها بإيذاء خصومهم وقهرهم ، والبطش بهم إلى حدّ القتل وهدر الدماء . ومن هنا ، نجد في التاريخ الإسلامي مثلاً ، كيف كان الإضطهاد يتنقل من فرقة لأخرى تبعاً " للإعتقاد " الذي يعتنقه الحاكم ؛ فإذا اعتنق الفكر الإعتدال اضطهد أهل الحديث ، وإذا انقلب لاعتناق مذهب أهل الحديث اضطهد الإعتزال والمتصوفة ، ولم يحدثنا التاريخ أن فرقة دينية استطاعت ممارسة الإضطهاد الجماعي الدامي بمعزل عن موافقة الحاكم ؛ إلا في حالات فردية ، تنبع من تحريض العوام . نعم ، في المراحل التي ضعفت فيها السلطة المركزية ، ووصل المتعصبون دينياً للحكم ، وإن في بقاع جغرافية محدودة ؛ فإنهم مارسوا هذا الإضطهاد . على أن استجابة السلطة للطبقة الدينية ، كان ، في الأغلب الأعم ، ينبع من مصالح أهل الحكم وحرصهم على السلطة ؛ لذلك شهد التاريخ عمليات إضطهاد جماعية من الخلافة الأموية والعباسية ضد خصومهم ، لا سيما العلويين منهم ( المقصود هنا من العلويين المعنى العام ، أي أتباع علي بن أبي طالب عليه السلام ، لا خصوص الطائفة العلوية ) ، دون إغفال رغبة الحكام في تملق الطبقات الدينية طمعاً في كسب ودّ العامة . فليست السياسة لبوس الدين ، وتسيست الأفكار الدينية ، واتخذت تهمة الزندقة ( كما كانت تهمة الهرطقة في العصور الكنسية الوسطى ) ذريعة للإطاحة بالخصوم ، أو لتعطيل العقول عن الأفكار التنويرية ، خصوصاً بعد استفحال أمر أهل الحديث وهيمنتهم على " الفكر " الرسمي للسلطة الحاكمة . أمام هذا التاريخ المليء بالتكفير والإتهام بالزندقة ، تساؤلات ملحة تطرح نفسها في ذهن الباحث وهي : ما الذي يميّز حركات اليوم عن حركات الأمس ؟ ما الذي يجعل ما يسمى " السلفية الجهادية " ، أي داعش وأقرانها ، حالة مختلفة عن سابقاتها التاريخية ؟ أو ما الذي يجعل فارقاً بين التيارات الحشوية وإبن تيمية وإبن القيم وبين سيد قطب ومن لحقه او سبقه ؟ من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي يحاول الباحث من خلالها تلمس بعض الخيوط التي يمكن أن تساهم في إيجاد إجابة عن تلك التساؤلات . ولكن لماذا سيد قطب ؟ !! والإجابة هي أنه سيظهر للقارىء في ثنايا البحث ، أن التكفير مع سيد قطب دخل بأثواب متعددة ، ولم يعد يقتصر على التوحيد في العبادة من خلال اتهام الآخر بالشرك بسبب موضوعات : كالتوسل بالأولياء ، والبناء على القبور ، كما كان الحال مع الوهابية ، وأن " إسهامات " سيد قطب في " الحاكمية " ونظريته في " جاهلية المجتمع " ، ومقولاته في " العصبة المزمنة " ، وربط كل ذلك في عقيدة " الولاء والبراء " ، وما تفرع عن ذلك من مباحث ولوازم ، قد أسهم في تحويل ما يتعلق بالسياسة إلى مباحث عقدية ، وهذا أنتج ما أطلق عليه الباحث بـ " عقدته " ( من عقيدة رأي تحول إلى عقيدة ) ، وتسييس العقيدة ، كما أن من الأسباب المهمة في التركيز على سيد قطب ، اتخاذه من قبل معظم السلفيات " الجهادية " مرجعية فكرية لهم ، يستندون ويركنون إليها ، وهنا يشير الباحث إلى أنه ورغم تركيز هذا البحث ينصب على مفاهيم محددة ، اعتبرها منطلقاً للتكفير ، (علماً أن التكفير لا يولّد عنفاً بالضرورة ، باعتبار أن الحكم النظري لا يستلزم بالضرورة تظهيره عملياً ؛ كما هو حاصل في مذاهب إسلامية عدة لا تحكم بقتل " الكافر " ، وإنما تترك الأمر للعقاب الأخروي ، وهذا ما بينه أنه يميّز هذه الحركات عن باقي المذاهب الأخرى ) يقول رغم التركيز على البعاد المفاهيمية في صيانة الإيديولوجيا العملية ، إلا أنه لا يمكن تجاهل العوامل الأخرى التي لعبت وتلعب دوراً في صناعة العنف ، وفي تشكيل الشخصية العنيفة " لحامل هذه المفاهيم ، وهو يرى أنه لا يجانب الصواب في قوله إن " رداء " الإيديولوجيا والذين لم يكن سوى قناع يخفي وراءه أزمات سوسيولوجية وبسكيولوجية ؛ إذ يمكن ملاحظة أن العنف الذي يواجهه العالم الإسلامي اليوم ، ليس عنفاً ناجماً عن السياسة بشكل مطلق ؛ بل بالإمكان معاينة بعض الأبعاد المتعلقة بمشاعر ؛ هي خليط من الفوضوية واللامبالاة العبثية . وإلى هذا فقد تمثل الكتاب ضمن مباحث سبعة هي ( الجاهلية ، الحاكمية ، الولاء والبراء ، الخلافة ، الفرقة الناجية ، الإستعلاء ، وحتمية الصراع ) .

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
منطلقات التكفير السبعة ؛ التكفير والمساهمات القطبية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 245
مجلدات: 1
ردمك: 9783899112337

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين