تنمية التفكير والتحصيل الإبداعي في ضوء نظرية تريز
(0)    
المرتبة: 78,049
تاريخ النشر: 10/07/2018
الناشر: مركز ديبونو لتعليم التفكير
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:نظراً لأهمية التفكير كعملية عقلية راقية في تطور المتعلم وتقدم المجتمع على حد سواء، فقد حظي هذا الموضوع بإهتمام الفلاسفة، (أمثال: أرسطو 400 ق. م)، والعلماء (أمثال: روسنبرج 1900م) منذ قديم الزمان، وإزداد الإهتمام العلمي بموضوع التفكير إزدياداً ملحوظاً في النصف الثاني من القرن العشين، حيث تمثل ذلك الإهتمام ...في الكثير من قوائم التفكير، وبذل الجهود الكبيرة لإجراء الكثير من البحوث اللازمة والتطبيقات التربوية والنفسية عملاً بمبادئ التربية الهادفة بكل أبعادها إلى تنظيم، وتنمية التفكير لدى المتعلمين، والإستفادة من طاقاتهم الإبداعية، وإستثمارها من خلال توفير الخدمات، والبرامج التي تلبي إحتياجاتهم وتساعدهم على النمو السليم، ولم تعد النظم التربوية تهدف إلى ملء عقول المتعلمين بالمعرف والحقائق فقط، بل تعدت ذلك إلى العمل على تنمية وتعليم التفكير؛ ليتمكن المتعلم من التعامل مع متطلبات الحياة المعاصرة (الحيلة، 2002 والسرور، و2005 وأبو جادو ونوفل، 2007).
لذلك، فقد طرأ تطوير في فلسفة التدريس ومن ضمنها فلسفة تدريس العلوم، بحيث أصبح تقوم على عدة مرتكزات أهمها: "نقل المتعلم من اليقين إلى الشك في دراسته للمادة العلمية التي تعد وسيلة لممارسة مهارات التفكير العلمي، وليست غاية في حد ذاتها (العاني، 1987، 44)"، "إستخدام طرق تدريسية تلبي حاجات المتعلم وتنمي تفكيره (2000، Kent)"، "الإهتمام بطرق التدريس التي تساعد المتعلم على إكتساب الحقائق والمفاهيم، وتركز على العمليات العقلية ومهارات التفكير (عبد الهادي وأبو حشيش وبسندي، 2003)"، "تهيئة المتعلم لممارسة عمليات ومهارات فكرية ويدوية مختلفة، تعينه على البحث والدراسة في المستقبل"، "عدم إقتصار المتعلم على حفظ المعلومات وتذكرها فقط، بل يتعداها إلى القدرة على الإبتكار والتنبؤ والقدرة على إتخاذ القرار وحل المشكلات"، "التأكيد على الدور الإيجابي للمتعلم في العملية التعليمية، من خلال تعلمه الذاتي، فهو الذي يسأل ويبحث ويكتشف ويجري التجارب ويمارس العمليات العقلية"، "ممارسة مهارات التفكير هو الهدف من التجريب، وليس نجاح التجربة أو فشلها (قطيط، 2008، 15).
بناء على ما تقدم يعد التفكير هدفاً رئيساً من أهداف تدريس العلوم (مثل: تنمية مهارات التفكير، ومهارات البحث العلمي لدى المتعلم من خلال الموضوعات المختلفة وهو أحد الأهداف الموجودة في كتب الأحياء للمرحلة الثانوية) (وزارة التربية والتعليم، 1429)، ويرى المهتمون بتدريس العلوم (أمثال: زيتون، 2001 والطيطي، 2004 وشواهين، 2005 وأبو جلالة، 2007) أن مساعدة المتعلم على إكتساب مهارات التفكير وممارستها وتطبيقها من الأهداف الأساسية للتربية العلمية، وأن إهتمام الدول الصناعية المتقدمة بهذا الهدف في برامجها التعليمية كان من العوامل الحاسمة التي ساعدت على تقدمها العلمي والتكنولوجي. إقرأ المزيد