لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

خلاصة أخبار الرحلة الألبانية إلى الديار المصرية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 33,315

خلاصة أخبار الرحلة الألبانية إلى الديار المصرية
2.85$
3.00$
%5
الكمية:
خلاصة أخبار الرحلة الألبانية إلى الديار المصرية
تاريخ النشر: 02/07/2018
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:( فإن إقليم مصر هو الإقليم الذي أفتخر به فرعون على الورى ، وقام على يد يوسف بأهل الدنيا ، فيه آثار الأنبياء ، والتيه وطور سيناء ، ومشاهد يوسف وعجائب موسى ، وإليه هاجرت مريم بعيسى ، وقد كرّر الله في القرآن ذكره ، وأظهر للخلق فضله ، ...أحد جناحي الدنيا ، ومفاخره فلا تحصى ، مصر قبّة الإسلام ، ونهره أجلّ الأنهار ، وبخيراته تعمر الحجاز ، وبأصله يبهج موسم الحاج ، وبرّه يعم الشرق والغرب ، وقد وضعه الله بين البحرين ، وأعلى ذكره في الخافقين ، حسبك أن الشام على جلالتها رستاقه ، والحجاز مع أصلها عياله ، وقيل : هو الربوة ، ونهره يجري عسلاً في الجنة ) . هذه مصر في عين أحد علماء الشام في القرن الرابع ، وهو العالم الجغرافي شمس الدين محمد بن أحمد المقدسي البشاري ( ت 380 ه ) ، كما جاء في كتابه " أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم . هذه مصر في عين أحد علماء الشام في القرن الرابع ، فكيف في عين أديب فقهاء الشام في القرن الرابع عشر ، وهو العلاّمة الأديب الفقيه القاضي علي الطنطاوي ( ت 1420 ه ) . وكلامه هنا في ذكرياته . يقول : " كانت مصر في خيالنا يومئذ دنيا مسحورة ، فيها العجائب ، وكل مرغوب فيه يأتينا منها ، المجلات والصحف ، الحركات الفكرية والوطنية تنبثق منها ، الرجال الذين نقرأ لهم والشعراء الذين نحفظ شعرهم منها ، وكنت أسمع أن الأحرار من أرباب الأقلام ومن عشاق الحرية يؤمون مصر أستاذنا محمد كرد علي ، ومن قبله شيخ مشايخنا رشيد رضا ، ومن بعدها خالي وأستاذي محب الدين ، يأتون من كل مكان من المغرب ، من الجزائر ، من تونس ، من ليبيا ... " نعم لقد أمّ مصر واستوطنها كثيراً من العلماء الشاميين ، وبعضهم مات فيها ، ودفن في تربتها ... وكيف لا يرغب أهل الشام في مصر وفي مجاورة أهلها ، وقد أوصى بها وبأهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال كما في صحيح مسلم : " أيكم ستفتحون مصر ، وهي أرض يسمى فيها القيروان ، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمّة ورحماً " . من أولئك الأعلام الذين وردوا على ديار مصر ، محدث العصر الإمام ، درّة أهل الشام وشيخ شيوخها أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني ، مجدد شباب الحديث وناصره ، ومحبي السنة وناشرها ، وقامع البدعة ورادّها ، المتوفي سنة 1420 ه . وقد كان وروده الأول عليها سنة 1380 ه / 1960 م ، أيام الوحدة بين سوريا ومصر ، وذلك بدعوة من وزارة الأوقاف الإقليم الجنوبي في الجمهورية العربية المتحدة ، للمشاركة في مباحث لجنة الحديث بالقاهرة ، والتي أُلفت لجمع الأحاديث الصحيحة . وأنزلته وزارة الأوقاف المصرية في فندق ( دار الضيافة الإسلامية ) التابع لها . وبعد عودته إلى دمشق سأله مندوب جريدة " صوت العرب " عشرة عن أخبار هذه الرحلة ، وعن أهم النتائج والثمار المجنية منها . وتضمن اللقاء حديثاً عن وزارة الأوقاف المصرية ، ودورها الكبير في نشر الثقافة والوعي الإسلامي ، والتحذير من البدع والمخالفات ، وكان فيه أيضاً حديث عن سيرة الشيخ اللباني ومشاريعه العلمية ، وأهم مؤلفاته المطبوعة ، فأجاب عنها إجابات مختصرة . و" صوت العرب " الأسئلة والأجوبة في عددها الصادر برقم ( 1894 ) من تلك السنة . ثم قام الأستاذ عمر العطار هذا اللقاء في نفس السنة أيضاً في كتاب مستقل بعنوان " صوت العرب " تسال ومحدث الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني يجيب . وقد كان للشيخ الألباني رحلة دعوية أخرى إلى البلاد المصرية ، وذلك في سنة 1396 ه / 1976 م ، أي بعد ستة عشر عاماً من رحلته الأولى ، ومكث ثلاثة اشهر يطوف في البلاد المصرية داعية إلى الله تعالى ، يتنقل خلالها من مسجد إلى مسجد ، ومن بلد إلى بلد ، وقد نفع الله به أهل تلك البلاد ، ورفع له قدره فيها . وقد نشرت جماعة أنصار السنة خبر هذه الزيارة التي ألقى خلالها عدة محاضرات بالمركز العام ، في مجلتها " الهدي النبوي " في عددها الصادر في رمضان عام 1396 ه . ولقد كان لهذه المحاضرات والندوات الأثر الطيب في نفوس الشباب بخاصة ، والمسلمين عامة . ويقول حسام بن محمد سيف واضع هذا الكتاب الذي جمع فيه أخبار هاتين الرحلتين : " هذا وقد عثرت في أثناء استماعي إلى شرح الشيخ الألباني المسجل على كتاب " الترغيب والترهيب " للمنذري - على محاضرة ألقاها الشيخ على طلابه في دمشق ، لخص فيها بنفسه أخبار رحلته المصرية الثانية هذه ، وذكر فيها بصوته تفاصيل كثيرة وأحداثاً مثيرة ، ومسائل فقهية كبيرة " . فرأى لزاماً عليه نشر خبر تلكما الرحلتين ، لما في ذلك من أثرين علميين مفقودين من آثار الشيخ الألباني في هذا الكتاب الذي سجّل ومن خلال أخبار الرحلتين ، علوّ همة الشيخ الألباني في الدعوة إلى الله ، وفي نشره لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح ، وجلوسه الساعات الطوال للبحث والمناقشة والتعليم .

إقرأ المزيد
خلاصة أخبار الرحلة الألبانية إلى الديار المصرية
خلاصة أخبار الرحلة الألبانية إلى الديار المصرية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 33,315

تاريخ النشر: 02/07/2018
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:( فإن إقليم مصر هو الإقليم الذي أفتخر به فرعون على الورى ، وقام على يد يوسف بأهل الدنيا ، فيه آثار الأنبياء ، والتيه وطور سيناء ، ومشاهد يوسف وعجائب موسى ، وإليه هاجرت مريم بعيسى ، وقد كرّر الله في القرآن ذكره ، وأظهر للخلق فضله ، ...أحد جناحي الدنيا ، ومفاخره فلا تحصى ، مصر قبّة الإسلام ، ونهره أجلّ الأنهار ، وبخيراته تعمر الحجاز ، وبأصله يبهج موسم الحاج ، وبرّه يعم الشرق والغرب ، وقد وضعه الله بين البحرين ، وأعلى ذكره في الخافقين ، حسبك أن الشام على جلالتها رستاقه ، والحجاز مع أصلها عياله ، وقيل : هو الربوة ، ونهره يجري عسلاً في الجنة ) . هذه مصر في عين أحد علماء الشام في القرن الرابع ، وهو العالم الجغرافي شمس الدين محمد بن أحمد المقدسي البشاري ( ت 380 ه ) ، كما جاء في كتابه " أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم . هذه مصر في عين أحد علماء الشام في القرن الرابع ، فكيف في عين أديب فقهاء الشام في القرن الرابع عشر ، وهو العلاّمة الأديب الفقيه القاضي علي الطنطاوي ( ت 1420 ه ) . وكلامه هنا في ذكرياته . يقول : " كانت مصر في خيالنا يومئذ دنيا مسحورة ، فيها العجائب ، وكل مرغوب فيه يأتينا منها ، المجلات والصحف ، الحركات الفكرية والوطنية تنبثق منها ، الرجال الذين نقرأ لهم والشعراء الذين نحفظ شعرهم منها ، وكنت أسمع أن الأحرار من أرباب الأقلام ومن عشاق الحرية يؤمون مصر أستاذنا محمد كرد علي ، ومن قبله شيخ مشايخنا رشيد رضا ، ومن بعدها خالي وأستاذي محب الدين ، يأتون من كل مكان من المغرب ، من الجزائر ، من تونس ، من ليبيا ... " نعم لقد أمّ مصر واستوطنها كثيراً من العلماء الشاميين ، وبعضهم مات فيها ، ودفن في تربتها ... وكيف لا يرغب أهل الشام في مصر وفي مجاورة أهلها ، وقد أوصى بها وبأهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال كما في صحيح مسلم : " أيكم ستفتحون مصر ، وهي أرض يسمى فيها القيروان ، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمّة ورحماً " . من أولئك الأعلام الذين وردوا على ديار مصر ، محدث العصر الإمام ، درّة أهل الشام وشيخ شيوخها أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني ، مجدد شباب الحديث وناصره ، ومحبي السنة وناشرها ، وقامع البدعة ورادّها ، المتوفي سنة 1420 ه . وقد كان وروده الأول عليها سنة 1380 ه / 1960 م ، أيام الوحدة بين سوريا ومصر ، وذلك بدعوة من وزارة الأوقاف الإقليم الجنوبي في الجمهورية العربية المتحدة ، للمشاركة في مباحث لجنة الحديث بالقاهرة ، والتي أُلفت لجمع الأحاديث الصحيحة . وأنزلته وزارة الأوقاف المصرية في فندق ( دار الضيافة الإسلامية ) التابع لها . وبعد عودته إلى دمشق سأله مندوب جريدة " صوت العرب " عشرة عن أخبار هذه الرحلة ، وعن أهم النتائج والثمار المجنية منها . وتضمن اللقاء حديثاً عن وزارة الأوقاف المصرية ، ودورها الكبير في نشر الثقافة والوعي الإسلامي ، والتحذير من البدع والمخالفات ، وكان فيه أيضاً حديث عن سيرة الشيخ اللباني ومشاريعه العلمية ، وأهم مؤلفاته المطبوعة ، فأجاب عنها إجابات مختصرة . و" صوت العرب " الأسئلة والأجوبة في عددها الصادر برقم ( 1894 ) من تلك السنة . ثم قام الأستاذ عمر العطار هذا اللقاء في نفس السنة أيضاً في كتاب مستقل بعنوان " صوت العرب " تسال ومحدث الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني يجيب . وقد كان للشيخ الألباني رحلة دعوية أخرى إلى البلاد المصرية ، وذلك في سنة 1396 ه / 1976 م ، أي بعد ستة عشر عاماً من رحلته الأولى ، ومكث ثلاثة اشهر يطوف في البلاد المصرية داعية إلى الله تعالى ، يتنقل خلالها من مسجد إلى مسجد ، ومن بلد إلى بلد ، وقد نفع الله به أهل تلك البلاد ، ورفع له قدره فيها . وقد نشرت جماعة أنصار السنة خبر هذه الزيارة التي ألقى خلالها عدة محاضرات بالمركز العام ، في مجلتها " الهدي النبوي " في عددها الصادر في رمضان عام 1396 ه . ولقد كان لهذه المحاضرات والندوات الأثر الطيب في نفوس الشباب بخاصة ، والمسلمين عامة . ويقول حسام بن محمد سيف واضع هذا الكتاب الذي جمع فيه أخبار هاتين الرحلتين : " هذا وقد عثرت في أثناء استماعي إلى شرح الشيخ الألباني المسجل على كتاب " الترغيب والترهيب " للمنذري - على محاضرة ألقاها الشيخ على طلابه في دمشق ، لخص فيها بنفسه أخبار رحلته المصرية الثانية هذه ، وذكر فيها بصوته تفاصيل كثيرة وأحداثاً مثيرة ، ومسائل فقهية كبيرة " . فرأى لزاماً عليه نشر خبر تلكما الرحلتين ، لما في ذلك من أثرين علميين مفقودين من آثار الشيخ الألباني في هذا الكتاب الذي سجّل ومن خلال أخبار الرحلتين ، علوّ همة الشيخ الألباني في الدعوة إلى الله ، وفي نشره لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح ، وجلوسه الساعات الطوال للبحث والمناقشة والتعليم .

إقرأ المزيد
2.85$
3.00$
%5
الكمية:
خلاصة أخبار الرحلة الألبانية إلى الديار المصرية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: حسام بن محمد سيف
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 85
مجلدات: 1
ردمك: 9782844090027

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين