لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تأويل الشعر وفلسفته عند الصوفيه - ابن عربي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 130,433

تأويل الشعر وفلسفته عند الصوفيه - ابن عربي
18.80$
20.00$
%6
الكمية:
تأويل الشعر وفلسفته عند الصوفيه - ابن عربي
تاريخ النشر: 25/06/2018
الناشر: عالم الكتب الحديث
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يقول الباحث في مقدمة دراسته : " لقد كانت مرحلة البحث عن الرؤية الصوفية وفيها ، من أعسر المراحل التي مرّ بها الدارس ، لأن التراث الصوفي ، الذي كان لزاماً عليّ أن أغوص فيه ، تراث ضخم كمّاً ونوعاً ، وأذكر من هذا العسر - ولعلّه كان كافياً ...بعد يسراً - أني تجشمت عناء السفر إلى دمشق غير مرة للبحث عن أهل هذا الشأن من الصوفية أنفسهم ، فهداني الله إلى شيخ جليل إسمه عبد الرحمن الشاغوري ، اجتمعت به وأفادني . . . في إزالة الغموض عن بعض مسائل الشيخ ( أي محي الدين إبن عربي ) في فتوحاته لا سيما في وحدة الوجود . وفي الزيارة نفسها ، اجتمعت بالأستاذ محمود الغراب الذي أفنى ما يزيد على عشرين عاماً في العمل على كتب إبن عربي ، لإظهار حقيقة ما فيها ، عن طريق شرح إبن عربي بإبن عربي . . وله كتب في ذلك ، أخدت منه ومنها . . [ . . . ] وهكذا وبعد عناء . . تمّ للباحث إنجاز رسالته هذه حول تأويل الشعر وفلسفته عند إبن عربي : فأما منهجه في هذه الدراسة فإن طبيعة الفكر الصوفي ؛ بما هو ضرب من الكشف والعلم الذوقي ، يحتم على الباحث الإبتعاد عن المنهج الإستقرائي والتحليلي ؛ لقلة جدواه في عقل الذوق ومحاصرته . . إلا أن الأمر جعل الباحث يقتحم مغامرة البحث بسلاح الإستقراء والتحليل ، هو أسلوب إبن عربي نفسه ؛ الذي جمع بين الكشف والعقل ، والذوق والمنطق ، ويشير الباحث أن هذا المنهج استطاع أن يكشف عن فلسفة إبن عربي التأويلية ، وأن يضم بعضها إلى بعض ، فيما يشبه النظرية . وقد جعل الدراسة في ستة فصول ؛ خلا المقدمة والخاتمة والملحق . تمّ في أولها مناقشة التأويل في ضوء البيان والسُنّة ، لما لهذا الموضوع من أهمية في بيان أدوات التأويل وصلتها باللغة والبيان ، وبما هو خارج عنها ، ممثلاً في السنة ، فضلاً عمّا يقدمه من تصورات تبتعد قليلاً أو كثيراً عن مفهوم التأويل الصوفي ، والكشف عن الأسس الفلسفية التي تقف وراء صياغة مفهومه وتعيين آلياته ، ومدى علاقتهما بالمعرفة الصوفية ، وبالوجود في ضوء هذه المعرفة ، وبالرؤية الصوفية المتمثّلة في وحدة الشهود ، وعلاقة كل ذلك بثنائية الظاهر والباطن ، الأمر الذي من شأنه أن يقدم تصوّراً تكاملياً للمفهوم النظري للتأويل من داخل بيئته . وتم تخصيص الفصل الثالث لديوان الترجمان " ترجمان الأشواق " بوصفه الوجه التطبيقي ، والمساحة العملية التي يتم فيها مناقشة تأويل الشعر ، وإجراء المقاربة بين النظرية والتطبيق ، ورصد الرموز الظاهرة وما يوازيها من معانٍ باطنية وفيما بينها من علاقات وقرائن . ومع الفصل الرابع بدأت الدراسة بانعطافة جديدة ، ليلقي الضوء الصلة بين التصوّف والشعر ، ذلك أن كليهما يتصلان في خصائص ، وينفصلان في أخرى ، فالصوفي والشاعر يؤمنان بحضور غيبي يعبّر عنه بالإلهام والحدس ، وكلاهما يوليان أهمية كبرى للخيال بوصفه أداة معرفية تتفوق على العقل . وأخيراً فهما يقفان أمام اللغة وقفة عاجز ، لعدم قدرتها على استيعاب التجربة وما تشتمل عليه من ذوق وإحساس . فيلجآن إلى ضروب الرمز والإشارة . وأما الفصلان الخامس والسادس فقد تم تخصيصها لمعالجة القصيدة في شقّيها الإتباعي والإبتداعي ، حيث سار الشق الأول إلى بيان مظهر الشعر الصوفي في بدايته والظروف التي أسهمت في تشكيله حتى استوائه على عدده ، ثم إلى رصد الأساليب الشعرية التي استثمرتها القصيدة الصوفية بوحي من تراث الشعر العربي في مختلف أشكاله . وأما الشق الثاني فكان من نصيب الإبداع في القصيدة الصوفية ، وفيه حاول الدارس إبراز الخصائص الجديدة التي صبغت الشعر الصوفي بهوية خاصة بتأثير من بيئة الفكر الصوفي نفسه من قبل استخدام الأسلوب التجريدي في التعبير ، وشيوع المصطلح الصوفي . ومن ناحية المضمون ، في شعر وحدة الوجود والحقيقة المحمدية ، وحقيقة الأديان . وأخيراً ليغني الباحث دراسته هذه بملحق يعرّف بالمصطلحات الصوفية الواردة في متنها .

إقرأ المزيد
تأويل الشعر وفلسفته عند الصوفيه - ابن عربي
تأويل الشعر وفلسفته عند الصوفيه - ابن عربي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 130,433

تاريخ النشر: 25/06/2018
الناشر: عالم الكتب الحديث
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يقول الباحث في مقدمة دراسته : " لقد كانت مرحلة البحث عن الرؤية الصوفية وفيها ، من أعسر المراحل التي مرّ بها الدارس ، لأن التراث الصوفي ، الذي كان لزاماً عليّ أن أغوص فيه ، تراث ضخم كمّاً ونوعاً ، وأذكر من هذا العسر - ولعلّه كان كافياً ...بعد يسراً - أني تجشمت عناء السفر إلى دمشق غير مرة للبحث عن أهل هذا الشأن من الصوفية أنفسهم ، فهداني الله إلى شيخ جليل إسمه عبد الرحمن الشاغوري ، اجتمعت به وأفادني . . . في إزالة الغموض عن بعض مسائل الشيخ ( أي محي الدين إبن عربي ) في فتوحاته لا سيما في وحدة الوجود . وفي الزيارة نفسها ، اجتمعت بالأستاذ محمود الغراب الذي أفنى ما يزيد على عشرين عاماً في العمل على كتب إبن عربي ، لإظهار حقيقة ما فيها ، عن طريق شرح إبن عربي بإبن عربي . . وله كتب في ذلك ، أخدت منه ومنها . . [ . . . ] وهكذا وبعد عناء . . تمّ للباحث إنجاز رسالته هذه حول تأويل الشعر وفلسفته عند إبن عربي : فأما منهجه في هذه الدراسة فإن طبيعة الفكر الصوفي ؛ بما هو ضرب من الكشف والعلم الذوقي ، يحتم على الباحث الإبتعاد عن المنهج الإستقرائي والتحليلي ؛ لقلة جدواه في عقل الذوق ومحاصرته . . إلا أن الأمر جعل الباحث يقتحم مغامرة البحث بسلاح الإستقراء والتحليل ، هو أسلوب إبن عربي نفسه ؛ الذي جمع بين الكشف والعقل ، والذوق والمنطق ، ويشير الباحث أن هذا المنهج استطاع أن يكشف عن فلسفة إبن عربي التأويلية ، وأن يضم بعضها إلى بعض ، فيما يشبه النظرية . وقد جعل الدراسة في ستة فصول ؛ خلا المقدمة والخاتمة والملحق . تمّ في أولها مناقشة التأويل في ضوء البيان والسُنّة ، لما لهذا الموضوع من أهمية في بيان أدوات التأويل وصلتها باللغة والبيان ، وبما هو خارج عنها ، ممثلاً في السنة ، فضلاً عمّا يقدمه من تصورات تبتعد قليلاً أو كثيراً عن مفهوم التأويل الصوفي ، والكشف عن الأسس الفلسفية التي تقف وراء صياغة مفهومه وتعيين آلياته ، ومدى علاقتهما بالمعرفة الصوفية ، وبالوجود في ضوء هذه المعرفة ، وبالرؤية الصوفية المتمثّلة في وحدة الشهود ، وعلاقة كل ذلك بثنائية الظاهر والباطن ، الأمر الذي من شأنه أن يقدم تصوّراً تكاملياً للمفهوم النظري للتأويل من داخل بيئته . وتم تخصيص الفصل الثالث لديوان الترجمان " ترجمان الأشواق " بوصفه الوجه التطبيقي ، والمساحة العملية التي يتم فيها مناقشة تأويل الشعر ، وإجراء المقاربة بين النظرية والتطبيق ، ورصد الرموز الظاهرة وما يوازيها من معانٍ باطنية وفيما بينها من علاقات وقرائن . ومع الفصل الرابع بدأت الدراسة بانعطافة جديدة ، ليلقي الضوء الصلة بين التصوّف والشعر ، ذلك أن كليهما يتصلان في خصائص ، وينفصلان في أخرى ، فالصوفي والشاعر يؤمنان بحضور غيبي يعبّر عنه بالإلهام والحدس ، وكلاهما يوليان أهمية كبرى للخيال بوصفه أداة معرفية تتفوق على العقل . وأخيراً فهما يقفان أمام اللغة وقفة عاجز ، لعدم قدرتها على استيعاب التجربة وما تشتمل عليه من ذوق وإحساس . فيلجآن إلى ضروب الرمز والإشارة . وأما الفصلان الخامس والسادس فقد تم تخصيصها لمعالجة القصيدة في شقّيها الإتباعي والإبتداعي ، حيث سار الشق الأول إلى بيان مظهر الشعر الصوفي في بدايته والظروف التي أسهمت في تشكيله حتى استوائه على عدده ، ثم إلى رصد الأساليب الشعرية التي استثمرتها القصيدة الصوفية بوحي من تراث الشعر العربي في مختلف أشكاله . وأما الشق الثاني فكان من نصيب الإبداع في القصيدة الصوفية ، وفيه حاول الدارس إبراز الخصائص الجديدة التي صبغت الشعر الصوفي بهوية خاصة بتأثير من بيئة الفكر الصوفي نفسه من قبل استخدام الأسلوب التجريدي في التعبير ، وشيوع المصطلح الصوفي . ومن ناحية المضمون ، في شعر وحدة الوجود والحقيقة المحمدية ، وحقيقة الأديان . وأخيراً ليغني الباحث دراسته هذه بملحق يعرّف بالمصطلحات الصوفية الواردة في متنها .

إقرأ المزيد
18.80$
20.00$
%6
الكمية:
تأويل الشعر وفلسفته عند الصوفيه - ابن عربي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 274
مجلدات: 1
ردمك: 9789957700027

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين