لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الشاه والسلطان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 40,634

الشاه والسلطان
12.60$
18.00$
%30
الشاه والسلطان
تاريخ النشر: 31/05/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:بين الشاه والسلطان تقبع بيهروز أو تاجلي أيقونة الجمال، المرأة الأسطورة التي كتب ‏صانع الأقدار اسمها كبطلة وجعلها محاطة بالملوك لذكاءها وجمالها، ولكن لم يكن أيٍّ ‏منهما مناسباً لروحها، فـ (الشاه زاده) سيد القزلباش يعاقب السُّنّة في تبريز، و(السلطان ‏سليم) علي يضرب القزلباش الذين على طريق حب سيدنا علي محبوب ...الله. والاثنان كانا ‏شخصيتان نادرتان على وجه الأرض.. الشاه هو من حكم على أمه بالموت!.. كما كان ‏السلطان السبب في موت أبيه!.. ولكنهما وقعا في حب أيقونة الجمال، وكان بإمكانهما ‏إسعادها.. إلَّا أن قدرها كان مكتوباً بحروف من الحزن.. لقد كانت تبحث عن الحب بين ‏أربعة رجال (الشاه.. السلطان.. كافر.. عمر) ولكنها لم تجده بينهم... وبعد طول عذاب ‏وجدته في كامبر كان.. الابن الوحيد لسلطان أردبيل الشيخ علي الذي تم قتله على يد ‏سلطان آق قويون؛ فكان أكثر من أحبت... وأكثر من أحب من النساء ولكن بعد فوات ‏الأوان؛ إذ أن الموت لم يكن لينتظر... ماتت تاجلي من الحزن بعد أن أوصت كامبر كان ‏بدفنها في مقبرة مهجورة ووضع اللؤلؤة على قلبها، اللؤلؤة التي تحمل ذكريات كل شخص ‏أحبها..‏ ‎
‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"... حين عدتُ إلى ذكريات طفولتي سمعت لحناً... كان ذلك عزف الموسيقى في الجيش ‏العثماني وكأن الجميع يحاولون النوم إما في سهول جالديران أو على أطراف الجبل إلى ‏جانب أسلحتهم ومعداتهم بانتظار الفجر وهم مغمضون أعينهم. كان الجميع في جيشي ‏الشاه والسلطان... جميع من يحمل نفس المعتقدات والروح والقلب... هذا الصوت الذي ‏سمعته... هذا الصوت الحزين الذي سمعه الجميع قادم من التلال وينتشر في السهول ‏لكنني متأكد أن صداه يتردد بين السهول والتلال، فعلى الرغم من أنه ينبعث من جهة ‏الجيش العثماني لكن صداه يتردد من جيش القزلباش مما يجعل معناه أكثر حزناً. كان ‏هناك انكشاري يغنيه ليلذع أرواح جميع الجنود في جيش القزلباش. كان اللحن يقول:‏ ‎
‎ من يقول أنني رأيت وراء هذا العالم فهو كاذب.‏ ‎
‎ من يقول أنني استمتعت به حتى الثمالة فهو كاذب.‏ ‎
‎ غداً ستسقط رؤوس في الميدان لأجل الحب.‏ ‎
‎ ومن يقول أن الأخ ذبح أخاه بشجاعة فهو كاذب...".‏

إقرأ المزيد
الشاه والسلطان
الشاه والسلطان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 40,634

تاريخ النشر: 31/05/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:بين الشاه والسلطان تقبع بيهروز أو تاجلي أيقونة الجمال، المرأة الأسطورة التي كتب ‏صانع الأقدار اسمها كبطلة وجعلها محاطة بالملوك لذكاءها وجمالها، ولكن لم يكن أيٍّ ‏منهما مناسباً لروحها، فـ (الشاه زاده) سيد القزلباش يعاقب السُّنّة في تبريز، و(السلطان ‏سليم) علي يضرب القزلباش الذين على طريق حب سيدنا علي محبوب ...الله. والاثنان كانا ‏شخصيتان نادرتان على وجه الأرض.. الشاه هو من حكم على أمه بالموت!.. كما كان ‏السلطان السبب في موت أبيه!.. ولكنهما وقعا في حب أيقونة الجمال، وكان بإمكانهما ‏إسعادها.. إلَّا أن قدرها كان مكتوباً بحروف من الحزن.. لقد كانت تبحث عن الحب بين ‏أربعة رجال (الشاه.. السلطان.. كافر.. عمر) ولكنها لم تجده بينهم... وبعد طول عذاب ‏وجدته في كامبر كان.. الابن الوحيد لسلطان أردبيل الشيخ علي الذي تم قتله على يد ‏سلطان آق قويون؛ فكان أكثر من أحبت... وأكثر من أحب من النساء ولكن بعد فوات ‏الأوان؛ إذ أن الموت لم يكن لينتظر... ماتت تاجلي من الحزن بعد أن أوصت كامبر كان ‏بدفنها في مقبرة مهجورة ووضع اللؤلؤة على قلبها، اللؤلؤة التي تحمل ذكريات كل شخص ‏أحبها..‏ ‎
‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"... حين عدتُ إلى ذكريات طفولتي سمعت لحناً... كان ذلك عزف الموسيقى في الجيش ‏العثماني وكأن الجميع يحاولون النوم إما في سهول جالديران أو على أطراف الجبل إلى ‏جانب أسلحتهم ومعداتهم بانتظار الفجر وهم مغمضون أعينهم. كان الجميع في جيشي ‏الشاه والسلطان... جميع من يحمل نفس المعتقدات والروح والقلب... هذا الصوت الذي ‏سمعته... هذا الصوت الحزين الذي سمعه الجميع قادم من التلال وينتشر في السهول ‏لكنني متأكد أن صداه يتردد بين السهول والتلال، فعلى الرغم من أنه ينبعث من جهة ‏الجيش العثماني لكن صداه يتردد من جيش القزلباش مما يجعل معناه أكثر حزناً. كان ‏هناك انكشاري يغنيه ليلذع أرواح جميع الجنود في جيش القزلباش. كان اللحن يقول:‏ ‎
‎ من يقول أنني رأيت وراء هذا العالم فهو كاذب.‏ ‎
‎ من يقول أنني استمتعت به حتى الثمالة فهو كاذب.‏ ‎
‎ غداً ستسقط رؤوس في الميدان لأجل الحب.‏ ‎
‎ ومن يقول أن الأخ ذبح أخاه بشجاعة فهو كاذب...".‏

إقرأ المزيد
12.60$
18.00$
%30
الشاه والسلطان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: معن عبد الرحمن الكشك - مركز التعريب والبرمجة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 333
مجلدات: 1
ردمك: 9786140235328

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين