لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة


الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة
تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الحديث الكتانية
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن الفقه الإسلامي هو زبدة العلوم الإسلامية ، وقطب رحاها : بل غايتها ومنتهاها ، فمعظم العلوم الإسلامية تهدف إما إلى الوثوق من ثبوت النص الشرعي ، وهو علم الحديث . أو استثمار الحكم منه وفق المراد الإلهي ، ثم تنزيله على واقع الحياة ؛ وهذا هو الفقه ، ...الضابط لأفعال المكلفين ، الجالب للسعادة في الدارين . هذا وإن لعلماء المغرب الأقصى باع طويل في هذا العلم الشريف ، فقد شهدت كتب التراجم والإثبات بهذا الإسهام المتميّز ؛ وخير دليل على ذلك ما تزخر به مكتبات العالم الخاصة والعامة من مخطوطات نفيسة في مختلف مباحث هذا الفن . وقد تنوعت مناهجهم في التأليف في هذا العلم ، فمنها تواليف مستقلة محررة ، مطوّلة أو مختصرة ، ومنها متون علمية ، نثرية أو شعرية ، ومنها شروح لمتون ، ومنها حواشي على شروح ، وتقييدات ، وأجوبة ، ومسائل . والغرض من هذا كله تقريب الفقه وتيسيره لعموم الناس ، وإن ممن أبلى البلاء الحسن في هذا العلم ، وشهد له بطول الباع وسعة الإطلاع فيه ؛ الإمام الحافظ القاضي أبو بكر إبن العربي المعافري ، له مؤلفات عديدة : قسم منها مطبوع ، لا تخلو مكتبة طالب علم منها ، وقسم آخر مفقود ، أو لا يعلم عنه شيء الآن ، وقسم ثالث مخطوط ، وهذا الجزء من هذا الأخير ( أي المخطوط ) الذي تضمنه هذا الكتاب ، وقد صدر محققاً ، وهو في الأصل جواب عن سؤال في " الأَيْمَان اللازمة " ، فانتظم جوابه في أربعة أقطاب مهمة . ولما كان موضوع هذا الجزء مهماً في بابه ، ذا قيمة علمية ، ولكونه لا يزال بكراً ، على شكل مخطوط ، لم يحقق بعد ، قام المحقق بالإعتناء به ، معتمداً في عمله هذا على ثلاث نسخ خطية ، إحداها استخرجت من متبيضّة الأصل ، والتي جاء في مقدمتها ، بخط مؤلفها الإمام الحافظ أبو بكر إبن العربي : " ... هذا ، على تكرر السؤال وكثرة الإهتبال بمسألة الإيمان اللازمة ، لبيان ما فيها من الإشكال ، وتبيين الحق من الوجوه التي يتطرق إليها من الإحتمال ، ولولا تعيين المفترض بإيضاح الغرض ، لفُقدت المعارف بموت العارف ، لا مسكن عليها من وجهين : أحدهما : أن علماءنا المتقدمين لم يُرْوَ عنهم فيها ذكر . الثاني : أن من ذكرها منهم إنما ذكر المقالة عارية عن البرهان والدلالة . وهي مسألة متشعبة الطرق لتعلّقها باللغة والأصول والفقه ، فيحق أن يضيق عنها عطن الفقيه ، ويتحرز فيها الفطين النبيه . بيد أنه لإلحاح رغبتكم ، تعيّن إنجاح طلبتكم ، فقرعت بالفكر بابها ، وهتكت بالبيان حجابها .. وخرجت فيها لكم عن نكتٍ يعز وجودها ، ويعسُرُ دركها .. وسميتها " الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة " . وهذه شذرات من ترجمة الإمام الحافظ إبن العربي . فهو أبو بكر محمد بن عبد الله إبن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله المعروف بإبن العربي المعافري ؛ نسبة إلى معافر بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة ، ينتهي نسبه إلى قحطان . فهو عربي من قبيلة معارف القحطانية ، وأندلسي من مدينة اشبيلية . ولد في مدينة أشبيلية ، كبريات عواصم الأندلس ، وفي بيت من أكبر بيوتها وكان مولده 468 ه غرس فيه والده حب العلم والمعرفة ، وأخذ عنه تعليمه الأولى ، وعيّن له ثلاثة معلمين ، فحفظ القرآن وهو إبن تسع سنين ، ولم يبلغ السادسة عشرة من عمره حتى أصبح متقناً للقراءات العشر ، وجمع فنوناً من العربية ، وتمرن على الأدب والشعر . كانت له رحلة في طلب العلم ، وعاد إلى اشبيلية بألوان الفنون والمعلومات يدرس ويحرر ، وينتج الفقه المالكي بتحقيقه لمناط الحكم ، ونظره في أدلتها ، ونقضه على الفقهاء ما كانوا يفتون تقليداً أو عن ضعف دليل . وأول ما لفت أنظار الناس إليه ، وجمعه بين طريقتي النقل والعقل . كما أنه اهتم بتدريس الأصول ، وذلك لتمهيد طريق النظر الفقهي على قواعد الأصول ، فأصبح ابن عربي علماً مفرداً في الجمع بين الفنون وسهولة هضمها ، وبذلك علت سمعته ، وصدرت كتبه الكثيرة في التفسير والكلام والأصول والفقه والنحو والأدب . وقد تقلّد مناصب مهمة في الدولة ، فقد اختاره الأمير للشورى بين يديه ، وهو منصب عالٍ لا يرقى إليه إلا الصفوة المختارة من رجالات الفكر ، وأئمة الفقهاء ، يجعلهم في مناصف الوزراء ، وكبراء رجال الدول ، ومن هنا لقبه معاصروه بلقب الوزير . ولم تكن أعماله الإدارية لتعوقه عن مهامه العلمية ومن بحث وتأليف وتدريس ووعظ . وفي سنة 528 ه أصدر يوسف بن تاشفين مرسوماً بتولية أبي بكر بن العربي قضاء أشبيلية . كانت وفاته سنة 543 ه يوسف بن تاشفين مرسوماً بتولية ابي بكر بن العربي قضاء أشبيلية . كانت وفاته سنة 543 ه مخلفاً مؤلفات ما زالت تتناقلها أيدي العلماء والطلاب إلى يومنا هنا .

إقرأ المزيد
الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة
الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة

تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الحديث الكتانية
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن الفقه الإسلامي هو زبدة العلوم الإسلامية ، وقطب رحاها : بل غايتها ومنتهاها ، فمعظم العلوم الإسلامية تهدف إما إلى الوثوق من ثبوت النص الشرعي ، وهو علم الحديث . أو استثمار الحكم منه وفق المراد الإلهي ، ثم تنزيله على واقع الحياة ؛ وهذا هو الفقه ، ...الضابط لأفعال المكلفين ، الجالب للسعادة في الدارين . هذا وإن لعلماء المغرب الأقصى باع طويل في هذا العلم الشريف ، فقد شهدت كتب التراجم والإثبات بهذا الإسهام المتميّز ؛ وخير دليل على ذلك ما تزخر به مكتبات العالم الخاصة والعامة من مخطوطات نفيسة في مختلف مباحث هذا الفن . وقد تنوعت مناهجهم في التأليف في هذا العلم ، فمنها تواليف مستقلة محررة ، مطوّلة أو مختصرة ، ومنها متون علمية ، نثرية أو شعرية ، ومنها شروح لمتون ، ومنها حواشي على شروح ، وتقييدات ، وأجوبة ، ومسائل . والغرض من هذا كله تقريب الفقه وتيسيره لعموم الناس ، وإن ممن أبلى البلاء الحسن في هذا العلم ، وشهد له بطول الباع وسعة الإطلاع فيه ؛ الإمام الحافظ القاضي أبو بكر إبن العربي المعافري ، له مؤلفات عديدة : قسم منها مطبوع ، لا تخلو مكتبة طالب علم منها ، وقسم آخر مفقود ، أو لا يعلم عنه شيء الآن ، وقسم ثالث مخطوط ، وهذا الجزء من هذا الأخير ( أي المخطوط ) الذي تضمنه هذا الكتاب ، وقد صدر محققاً ، وهو في الأصل جواب عن سؤال في " الأَيْمَان اللازمة " ، فانتظم جوابه في أربعة أقطاب مهمة . ولما كان موضوع هذا الجزء مهماً في بابه ، ذا قيمة علمية ، ولكونه لا يزال بكراً ، على شكل مخطوط ، لم يحقق بعد ، قام المحقق بالإعتناء به ، معتمداً في عمله هذا على ثلاث نسخ خطية ، إحداها استخرجت من متبيضّة الأصل ، والتي جاء في مقدمتها ، بخط مؤلفها الإمام الحافظ أبو بكر إبن العربي : " ... هذا ، على تكرر السؤال وكثرة الإهتبال بمسألة الإيمان اللازمة ، لبيان ما فيها من الإشكال ، وتبيين الحق من الوجوه التي يتطرق إليها من الإحتمال ، ولولا تعيين المفترض بإيضاح الغرض ، لفُقدت المعارف بموت العارف ، لا مسكن عليها من وجهين : أحدهما : أن علماءنا المتقدمين لم يُرْوَ عنهم فيها ذكر . الثاني : أن من ذكرها منهم إنما ذكر المقالة عارية عن البرهان والدلالة . وهي مسألة متشعبة الطرق لتعلّقها باللغة والأصول والفقه ، فيحق أن يضيق عنها عطن الفقيه ، ويتحرز فيها الفطين النبيه . بيد أنه لإلحاح رغبتكم ، تعيّن إنجاح طلبتكم ، فقرعت بالفكر بابها ، وهتكت بالبيان حجابها .. وخرجت فيها لكم عن نكتٍ يعز وجودها ، ويعسُرُ دركها .. وسميتها " الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة " . وهذه شذرات من ترجمة الإمام الحافظ إبن العربي . فهو أبو بكر محمد بن عبد الله إبن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله المعروف بإبن العربي المعافري ؛ نسبة إلى معافر بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة ، ينتهي نسبه إلى قحطان . فهو عربي من قبيلة معارف القحطانية ، وأندلسي من مدينة اشبيلية . ولد في مدينة أشبيلية ، كبريات عواصم الأندلس ، وفي بيت من أكبر بيوتها وكان مولده 468 ه غرس فيه والده حب العلم والمعرفة ، وأخذ عنه تعليمه الأولى ، وعيّن له ثلاثة معلمين ، فحفظ القرآن وهو إبن تسع سنين ، ولم يبلغ السادسة عشرة من عمره حتى أصبح متقناً للقراءات العشر ، وجمع فنوناً من العربية ، وتمرن على الأدب والشعر . كانت له رحلة في طلب العلم ، وعاد إلى اشبيلية بألوان الفنون والمعلومات يدرس ويحرر ، وينتج الفقه المالكي بتحقيقه لمناط الحكم ، ونظره في أدلتها ، ونقضه على الفقهاء ما كانوا يفتون تقليداً أو عن ضعف دليل . وأول ما لفت أنظار الناس إليه ، وجمعه بين طريقتي النقل والعقل . كما أنه اهتم بتدريس الأصول ، وذلك لتمهيد طريق النظر الفقهي على قواعد الأصول ، فأصبح ابن عربي علماً مفرداً في الجمع بين الفنون وسهولة هضمها ، وبذلك علت سمعته ، وصدرت كتبه الكثيرة في التفسير والكلام والأصول والفقه والنحو والأدب . وقد تقلّد مناصب مهمة في الدولة ، فقد اختاره الأمير للشورى بين يديه ، وهو منصب عالٍ لا يرقى إليه إلا الصفوة المختارة من رجالات الفكر ، وأئمة الفقهاء ، يجعلهم في مناصف الوزراء ، وكبراء رجال الدول ، ومن هنا لقبه معاصروه بلقب الوزير . ولم تكن أعماله الإدارية لتعوقه عن مهامه العلمية ومن بحث وتأليف وتدريس ووعظ . وفي سنة 528 ه أصدر يوسف بن تاشفين مرسوماً بتولية أبي بكر بن العربي قضاء أشبيلية . كانت وفاته سنة 543 ه يوسف بن تاشفين مرسوماً بتولية ابي بكر بن العربي قضاء أشبيلية . كانت وفاته سنة 543 ه مخلفاً مؤلفات ما زالت تتناقلها أيدي العلماء والطلاب إلى يومنا هنا .

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
الرسالة الحاكمة في مسألة الإيمان اللازمة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: يونس بقيان
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 120
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين