إظهار البشاشة في الجواب على أسئلة سجن عكاشة ويليه الجواب عن إشكال من حرم الإضراب ويليه نقد كتاب الشبوكي عن الشيخ التليدي
(0)    
المرتبة: 107,782
تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: دار الحديث الكتانية
نبذة نيل وفرات:صاحب هذا الكتاب هو العلاّمة الشريف والداعية المصلح ، محمد حسن بن علي بن محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني ، وينتهي نسبه إلى المولى إدريس بن الإمام الأوحد أدريس بن الإمام عبد الله الكامل ( ويلقب أيضاً بالمحض ) إبن الإمام الحسن المتني بن ...الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب والسيدة الكاملة فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ولد بمدينة سلا المغربية يوم 7 رجب سنة 1392 ه . وبعد شهر من ولادته انتقلت أسرته الشريفة إلى المملكة العربية السعودية ، وهناك نشأ ودرس . كان الشيخ الكناني الحسين نشيطاً في الدعوة إلى الله أينما حلّ وارتحل ، وبسبب نشاطه الدعوي اتُهم بمساعدة الإرهاب وذلك بعد أحداث 16 أيار / ماي بالبيضاء الشهيرة ، وذلك لتنيه عن دعوته ، وحكم عليه بالسجن 20 عاماً في شعبان سنة 1424 ه . إلا أن ذلك لم يمنعه من إتمام ما بدأه ؛ بل قام بسجنه بتدريس مجموعة من السجناء ؛ ودرّس مؤلفات كثيرة ؛ سواء باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية . فهو حاصل على ماجيستير في " الفقه المقارن وأصوله " ، وبالإضافة إلى علومه الشرعية ، فهو حاصل على إجازة في " علوم الإدارة والإقتصاد " باللغة الإنجليزية ، من المعهد العالي العالمي بمدينة الرباط ، وهو نشيط في دعوة النصارى وغيرهم ممن لقيهم في السجن ، وتحولوا إلى دين الإسلام . فإن الإمام الكتاني الحسني لا يُرى إلا بإسم النفر ، لا يغضب لنفسه ، وإنما كان غضبه لله منذ انتهاك حرماته . وكان على منزلته ورفعة مكانته العلمية متواضعاً جداً . وامتاز بكثرة التأليف . فله كتب وتحقيقات ودراسات عديدة ، منها المطبوع ومنها المخطوط .
من كتبه المطبوعة كتابه هذا " إظهار البشاشة .. " الذي يضم مسائل كان قد كتبها في موضوعات متوافقة نوعاً ما . أولها : "إظهار البشاشة في الجواب " على سجن عكاشة " ، وهي مجموعة من الأسئلة طُرحت عليه عندما كان سميناً في السجن المذكور " عكاشة " ، وأجاب عنها أيضاً وهو ما زال في داخله أيضاً ، وقد رتبه وعنون فصوله تلميذه أبو العباس ياسين علوين المالكي . وثانيهما : جاء في موضوع فقهي كان قد تم طرحه سابقاً ، وما زال يطرح ، وهو يتعلق بموضوع الإضراب عن الطعام والشراب ، وحول حكمة أقوال أهل العلم فيه . وقد جاء تحت عنوان : " الجواب عن أشكال من حرّم الإضراب " . وثالثهما : في موضوع يتعلق بالحياة الإجتماعية والسياسية والعلمية التي سادت المغرب أوائل القرن الرابع عشر الهجري ، وكان الكلام فيها والتنبيه عليها ومناقشتها من خلال فقد الإمام الكتاني لما كتبه حسين الشبوكي في ترجمة الشيخ العلاّمة عبد الله التليدي الطنجي . وتجدر الإشارة إلى الخاتمة التي ذيّل فيها كتابه والتي جاءت على النحو التالي : " إلى هنا أنهى منا حكم التعليق ، ووصل بنا مداد التنسيق ، في معلومات متفرقة ، وملاحظات لشتى الفنون متطرفة ، قصدت بها توضيح الأمور ، ضاعف الله لنا ولكم الأجور . واسأله سبحانه أن يغفر لي وللشيخ وللمؤلف ، والله يفرج عني ويفك سراحي وسراح من حولي من المظلومين من أهل الإسلام ، والحمد لله وصلى على رسول الله وآله وصحبه وسلم . كتبه الحسن بن علي بن محمد المنتصر بالله بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني الإدريسي الحسني ، فك الله أسره ، من السجن المدني لمدينة سلا ، في زنزانته المعزولة عن الناس ، ليلة 11 من ذي الحجة الحرام سنة 1456 ه ، وقد أكمل ثلاث سنوات وهو سجين ، والأمر لله تعالى . هذا وقد تم ترتيب الكتاب ، وجاءت مواضيعه على الشكل التالي : 1- فصل في مسائل من أصول المذهب المالكي ، فصل في مسائل الإنتساب لمذهب معين ، فصل في مسائل من آداب طلب العلم ، فصل في مسائل فقهية ، فصل في مسائل تاريخية ، فصل في فقه الواقع ، فصل في النسب الشريف ، فصل في مسائل متفرقة . هذا بالنسبة للجزء الأول . أما الجزء الثاني فقد تضمن مواضيع عديدة منها على سبيل الذكر : فصل في مؤلفات التليدي ، العلاقة التاريخية بين الكتابيين والصديقيين ، علاقتي بآل ابن الصديق ، في حقيقة كلامي الذي كتبته ، المناقشة المفصلة لكلام المؤلف ، في قاعدة نفيسة في إعذار أهل الإسلام ، في لمحة تاريخية عن دعاة أهل السنة في المغرب في هذا العصر .. إلى ما هنالك من مواضيع . إقرأ المزيد