لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جزيء من فهرسة أبي محمد عبد الله الحجري السبتي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 91,037

جزيء من فهرسة أبي محمد عبد الله الحجري السبتي
11.05$
13.00$
%15
الكمية:
جزيء من فهرسة أبي محمد عبد الله الحجري السبتي
تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الحديث الكتانية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:هذا جُزَيْء من فهرسة أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله الحجري ، المروي ، السني ، كان مولده ببلدة قنجاير سنة 505 ه . نشأ بالمرية ، وقرأ على من كان عليها ، واختلف إليهم ، وانتقى في الأخذ ، وكان ...لا يرضى الأخذ إلا عن ذوي الجلالة والشهرة بالعدالة . وقد جعل أمر الصلاة في الجامع الأعظم بالمرية له ، كما ولي الخطابة بالجامع الأعظم بسببه. تلقى أبو محمد الجعبري تكويناً كتابياً وديوانياً ، وقد ذكر الذين ترجموا له أنه أنشأ رسالة بيعة أهل سبتة وجهاتها ، وفيها اشهادهم على أنفسهم بخطوط أيديهم ، وبمحضر حاكمها آنذاك ، فحملها وفدها إلى الخليفة إبن عبد المؤمن المنصور الموحدي ، ويرجع تاريخ كتابتها إلى جمادى الأولى سنة 580 ه . كما تحدثت المصادر أن الأمير عبد الله محمد بن سعد الجزامي إبن مَرّدَنيش أمير شرق الأندلس المتوفي سنة 567 ه . استدعى أبا محمد الجعبري إلى سلك كتاب ديوانه سنة 542 ه ، فأبى وامتنع من ذلك . تولى تدريس حديث النبي صلى الله عليه وسلم بجامع القصبة بمراكش سنة 591 ه قبل جوازه إلى الأندلس . كما استدعاه المنصور إلى مراكش وأجلسه بجامعها الأعظم لسماع الحديث ، وذلك قبل وفاته بيسير . أما مؤلفاته وأعماله فقد ضاعت وقال أبو الحسن علي بن عتيق بن مؤمن القرطبي المتوفي سنة 598 ه في كتابه " بغية الراغب ومنية الطالب " في ذكر شيخه أبي محمد الجعبري : " وروايته واسعة جداً ، غير أن كتبه ضاعت في كائنة المرية ... لكنه يحفظ كثيراً ويذكر من أسماء الرجال وأخبارهم ، ومن متون الأحاديث وأسانيدها ، ومن أسانيد الكتب وغير ذلك ... وأما ما يحفظه من الآداب واللغات والغريب والأمثال فمعجز ، وهو من أفضل أهل زمانه ، وأكثرهم عدالة وثقة وعفافاً وتواضعاً وفضلاً " . كانت وفاته بسبته سنة 591 ه . وبالعودة ، فإن هذا الجزئي من فهرسة أبي محمد الجعبري ، وقد قال عنها أبو بكر إبن محرز البلنسي : وفهرست إبن عبيد الذي به جاءت فجادت بصوب الصواب . ووصفها إبن رشد السبتي بأنها فهرسة جامعة ، فقال : " وقد جمع برنامجاً لأَسْمِعَتيه جامعاً ، فأغنى عن تفسير سائر رواياته ، والإكثار من ذكر مشايخه " . ونظراً لأهمية هذه الفهرسة اهتماماً وإقبالاً على قراءتها وروايتها ونسخها ومقابلتها منذ القرن السادس حتى القرن الرابع عشر الهجري . وقد شكّل هذا الأمر دافعاً لاعتناء المحقق بها ، معتمداً في تحقيق هذا الجُزَئي من فهرسة أبي محمد الحجري ، على نسخة خطية وحيدة لها في العالم ، لم يبقَ منها سوى أوراق متفرقة وجدها في مجموعة الخروم أو الدشت legajas لمكتبة دير الاسكوريال بإسبانيا والتي تحمل الرقم 1942 . وتبدأ هذه الفهرسة بذكر الموطآت وما يتصل بها ، وتنتهي بذكر المصنفات المتضمنة للسنن . وقد ذكر فيها المؤلف ما وقع له عالياً من الأسانيد في عيون المكتبة الحديثية التي رواها عن شيوخه الأئمة الجلّة الأعلام بالأندلس والمشرق ، على اختلاف رواياتها وتنوع علومها ، وتشبه هذه الفهرسة في منحاها برنامج أبي ذرّ مصعب بن محمد بن مسعود الخُشني الجباني ( ت 604 ه ) ، فهرسة صاحب أبي بكر محمد بن خير الأموي الأشبيلي ( ت 575 ه ) . وقد احتوت على (70) عنواناً تنتمي جميعها إلى كتب الحديث وعلومه . ومما يتعين التنبيه إليه أن لهذه الفهرسة : قيمة بيبليوغرافية واضحة ، إذ أنها تمثل سجلاً شاملاً لذخائر المكتبة العربية الإسلامية المروية بالأندلس في القرن ( السادس ) الهجري ، كما أنها تطلع الباحث على اتصال الأسانيد العلمية التي ظل أهل الأندلس محافظين عليها إلى آخر أيامهم ، كما تدل على أن التواصل العلمي بين المغاربة والمشارقة لم ينقطع أبداً في يوم من الأيام . هذا وقد اعتمد المحقق في تحقيق هذا الجزئ من فهرسة أبي محمد الحجيري السبتي على نسخة خطية وحيدة ، كما تمت الإشارة إلى ذلك آنفاً، كتبت بخط أندلسي دقيق بقلم تلميذه أبي بكر إبن محرز الزّهريّ البلنسيّ المتوفي سنة 655 ه ، فهي إذن نسخة نقلت من أصل مؤلفها ، وعورضت وقوبلت به ، وجميع ألفاظها مشكوكة بحركات الإعراب باستيفاء تام ، واستعمل فيها الناسخ اللون الأحمر لعناوين الكتب الصحاح على حسب اختلاف رواياتها ، كما استخدم دوائر صغيرة تتوسطها نقطة للإشارة إلى أن النسخة مقابلة بنسخة أو نسخ أخرى . ويبدأ هذا الجزئ الذي بين يدي القارئ بذكر الموطآت ، وما يتصل بها ، وتنتهي بذكر المصنفات المتضمنة للسنن .

إقرأ المزيد
جزيء من فهرسة أبي محمد عبد الله الحجري السبتي
جزيء من فهرسة أبي محمد عبد الله الحجري السبتي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 91,037

تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الحديث الكتانية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:هذا جُزَيْء من فهرسة أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله الحجري ، المروي ، السني ، كان مولده ببلدة قنجاير سنة 505 ه . نشأ بالمرية ، وقرأ على من كان عليها ، واختلف إليهم ، وانتقى في الأخذ ، وكان ...لا يرضى الأخذ إلا عن ذوي الجلالة والشهرة بالعدالة . وقد جعل أمر الصلاة في الجامع الأعظم بالمرية له ، كما ولي الخطابة بالجامع الأعظم بسببه. تلقى أبو محمد الجعبري تكويناً كتابياً وديوانياً ، وقد ذكر الذين ترجموا له أنه أنشأ رسالة بيعة أهل سبتة وجهاتها ، وفيها اشهادهم على أنفسهم بخطوط أيديهم ، وبمحضر حاكمها آنذاك ، فحملها وفدها إلى الخليفة إبن عبد المؤمن المنصور الموحدي ، ويرجع تاريخ كتابتها إلى جمادى الأولى سنة 580 ه . كما تحدثت المصادر أن الأمير عبد الله محمد بن سعد الجزامي إبن مَرّدَنيش أمير شرق الأندلس المتوفي سنة 567 ه . استدعى أبا محمد الجعبري إلى سلك كتاب ديوانه سنة 542 ه ، فأبى وامتنع من ذلك . تولى تدريس حديث النبي صلى الله عليه وسلم بجامع القصبة بمراكش سنة 591 ه قبل جوازه إلى الأندلس . كما استدعاه المنصور إلى مراكش وأجلسه بجامعها الأعظم لسماع الحديث ، وذلك قبل وفاته بيسير . أما مؤلفاته وأعماله فقد ضاعت وقال أبو الحسن علي بن عتيق بن مؤمن القرطبي المتوفي سنة 598 ه في كتابه " بغية الراغب ومنية الطالب " في ذكر شيخه أبي محمد الجعبري : " وروايته واسعة جداً ، غير أن كتبه ضاعت في كائنة المرية ... لكنه يحفظ كثيراً ويذكر من أسماء الرجال وأخبارهم ، ومن متون الأحاديث وأسانيدها ، ومن أسانيد الكتب وغير ذلك ... وأما ما يحفظه من الآداب واللغات والغريب والأمثال فمعجز ، وهو من أفضل أهل زمانه ، وأكثرهم عدالة وثقة وعفافاً وتواضعاً وفضلاً " . كانت وفاته بسبته سنة 591 ه . وبالعودة ، فإن هذا الجزئي من فهرسة أبي محمد الجعبري ، وقد قال عنها أبو بكر إبن محرز البلنسي : وفهرست إبن عبيد الذي به جاءت فجادت بصوب الصواب . ووصفها إبن رشد السبتي بأنها فهرسة جامعة ، فقال : " وقد جمع برنامجاً لأَسْمِعَتيه جامعاً ، فأغنى عن تفسير سائر رواياته ، والإكثار من ذكر مشايخه " . ونظراً لأهمية هذه الفهرسة اهتماماً وإقبالاً على قراءتها وروايتها ونسخها ومقابلتها منذ القرن السادس حتى القرن الرابع عشر الهجري . وقد شكّل هذا الأمر دافعاً لاعتناء المحقق بها ، معتمداً في تحقيق هذا الجُزَئي من فهرسة أبي محمد الحجري ، على نسخة خطية وحيدة لها في العالم ، لم يبقَ منها سوى أوراق متفرقة وجدها في مجموعة الخروم أو الدشت legajas لمكتبة دير الاسكوريال بإسبانيا والتي تحمل الرقم 1942 . وتبدأ هذه الفهرسة بذكر الموطآت وما يتصل بها ، وتنتهي بذكر المصنفات المتضمنة للسنن . وقد ذكر فيها المؤلف ما وقع له عالياً من الأسانيد في عيون المكتبة الحديثية التي رواها عن شيوخه الأئمة الجلّة الأعلام بالأندلس والمشرق ، على اختلاف رواياتها وتنوع علومها ، وتشبه هذه الفهرسة في منحاها برنامج أبي ذرّ مصعب بن محمد بن مسعود الخُشني الجباني ( ت 604 ه ) ، فهرسة صاحب أبي بكر محمد بن خير الأموي الأشبيلي ( ت 575 ه ) . وقد احتوت على (70) عنواناً تنتمي جميعها إلى كتب الحديث وعلومه . ومما يتعين التنبيه إليه أن لهذه الفهرسة : قيمة بيبليوغرافية واضحة ، إذ أنها تمثل سجلاً شاملاً لذخائر المكتبة العربية الإسلامية المروية بالأندلس في القرن ( السادس ) الهجري ، كما أنها تطلع الباحث على اتصال الأسانيد العلمية التي ظل أهل الأندلس محافظين عليها إلى آخر أيامهم ، كما تدل على أن التواصل العلمي بين المغاربة والمشارقة لم ينقطع أبداً في يوم من الأيام . هذا وقد اعتمد المحقق في تحقيق هذا الجزئ من فهرسة أبي محمد الحجيري السبتي على نسخة خطية وحيدة ، كما تمت الإشارة إلى ذلك آنفاً، كتبت بخط أندلسي دقيق بقلم تلميذه أبي بكر إبن محرز الزّهريّ البلنسيّ المتوفي سنة 655 ه ، فهي إذن نسخة نقلت من أصل مؤلفها ، وعورضت وقوبلت به ، وجميع ألفاظها مشكوكة بحركات الإعراب باستيفاء تام ، واستعمل فيها الناسخ اللون الأحمر لعناوين الكتب الصحاح على حسب اختلاف رواياتها ، كما استخدم دوائر صغيرة تتوسطها نقطة للإشارة إلى أن النسخة مقابلة بنسخة أو نسخ أخرى . ويبدأ هذا الجزئ الذي بين يدي القارئ بذكر الموطآت ، وما يتصل بها ، وتنتهي بذكر المصنفات المتضمنة للسنن .

إقرأ المزيد
11.05$
13.00$
%15
الكمية:
جزيء من فهرسة أبي محمد عبد الله الحجري السبتي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: عبد العزيز الساوري
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 244
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين