فهرسة الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى بن أحمد السراج الفاشي
(0)    
المرتبة: 68,810
تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: دار الحديث الكتانية
نبذة نيل وفرات:تعتبر فهرسة الإمام الحافظ ، أبي زكريا يحي بن أحمد السراج الفاسي المتوفي سنة 803 ه ، من الفهارس الجامعة ، ويقصد بالجامعة تلك التي تجمع بين ذكر الشيوخ وتراجمهم ، وذكر الكتب المروية بأسانيدها عنهم ، ولم يكتفِ أبو زكريا بما ذكر ، بل قدم له بالحديث عن ...بعض قضايا مصطلح الحديث . فخصص الباب الأول للحديث عن جواز الرواية بالإجازة وعن طرق التحمل والأداء ، والباب الثاني للحديث عن السند العالي والنازل بمناسبة أنه سيورد بعده في الباب الثالث ما حصل له عن شيوخه من الأحاديث العوالي ، ولذلك جمعت فهرسته بذلك أكثر مما جمعته أغلب فهارس عصره . وأما الباب الرابع الذي يضم المرويات فكانت محط اهتمام ودراسة علماء الحديث والباحثين .
وكان من أبرز علماء المغرب ومحدثيه ، مؤلف هذا الكتاب ( الحافظ ) صاحب الفهرسة التي أثنى عليها كثير من علماء الحديث في عصره وبعد عصره . فهي ديوان لما كان يُروى ويتداول من كتب العلم وخاصة كتب الحديث وعلومه ، تبرز لقارئها اهتمام المغاربة بعلم الحديث ، وتطلعه على كثير من أسماء رجاله البارزين . من هنا ، ولأهمية هذه الفهرسة للإمام الحافظ دأبت الدكتورة نعيمة نبيس إلى دراستها وتحقيقها وشرحها ، مساهمة منها في إحياء تراث المغاربة .
تبدأ الدراسة بمدخل عن : مفهوم البرنامج والثبت والفهرسة والمشيخة والمعجم ، ثم لمحة تاريخية عن المغرب في القرن الثامن الهجري ، والعلماء وموقفهم من أحداث عصرهم ، والأحوال الإجتماعية لعصر المؤلف ، وأهم العلوم التي وقع الإهتمام بها في ذلك العصر . ثم عرّفت بالمؤلف ومؤلفاته وتلاميذه ، والدراسة ( فهرسة أبي زكريا السراج ) وطريقة تأليفها ، ووصف المخطوط والنسخ المعتمدة في التحقيق . ثم انتقلت إلى تخريج الرسالة في أبواب ومنها : في فضل الحديث وأهله ، في ما ورد في القول بالإجازة ، السماع من لفظ الشيخ ، القراءة على الشيخ ، الإجازة ، الكتابة ، إعلام الراوي للطالب ، الوصية ، الوجادة . وأخيراً ذكرت أسماء الشيوخ الذين أخذت عنهم وبلغوا ( 48 ) شيخاً مع ذكر المصادر ... وغير ذلك مما تتطلبه الدراسة . إقرأ المزيد