تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار اليمامة للطباعة والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:فإنَّ (الرسالة القشيرية) من الكتب الرائدة في موضوع التصوف المعتدل، الداعي إلى التحلِّي بالسلوك الأمثل والفضائل، والتخلي عن السلوك السيِّئ والرذائل، وفائدته: تعديلُ التوجه النفسيّ، وترسيخ مَلَكةِ الخُلُق الحميد، والإقبال على العبادة بمفهومها الشامل، والنأي عن زخرف الحياة الدنيا، وإبعادها عن القلب، من خلال المجاهدة والمخالفة للهوى والشيطان.
إن الترقي في ...مقام العبودية، والإخلاص لله عزّ وجلّ، ومراقبة الخواطر ورَصْدها، يدفعُ المرءَ كي يسمو بحاله ومقاله وأفعاله، ولكنَّ هذا المقام بحاجة دائمة إلى المحاسبة كل حين، لتبقى النفسُ سائرة في طريق الحق والخير والصواب.
ومن هنا، استطاع القشيريُّ أن يسبرَ أحوال أهل التصوف، ويدلَّ على مقاماتهم المختلفة، ويشرح إصطلاحاتهم، ويعرض مجاهداتهم، ويتحدث عن عوالمهم الروحية، وإقبالهم على الخشوع والذِّكْر وضبط السلوك، دون الخروج عن الكتاب والسُّنة، وهذا ما أشار إليه عميدُ المتصوفة الإمام الجُنَيْد عندما قال: "علْمنا هذا مُقَتَّدٌ بالكتاب والسُّنَّة".
ولعلَّ نَفَراً من الناس ينفرون من ذِكْر التصوف، ولا يتذكرون إلا الشطح والبعد عن حقيقة الإسلام، وهذا موقف يناقضه التاريخ، ويخالفه الواقع، فقد كان أهلُ التصوف الأوائل قمةً في ذكر الله تعالى، وقراءة القرآن الكريم، والتسمك بالسُّنة الشريفة. إقرأ المزيد