الدولة العربية والاستقرار السياسي
(0)    
المرتبة: 137,398
تاريخ النشر: 29/08/2017
الناشر: منشورات ضفاف، أطياف للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:تنبهنا تجارب الكثير من الدول والمجتمعات الإنسانية, على أن الاستقرار السياسي العميق، من العوامل الأساسية للأمن الوطني والقومي .
لأن هذه التجارب تؤكد أن ضياع الاستقرار السياسي العميق في أي مجتمع من المجتمعات، يفضي إلى خلخلة في الأمن الاجتماعي والوطني، وهذا بدوره يفضي إلى نتائج أقل ما يقال عنها هو ضعف ...مستوى الأمن وشيوع حالة أو بوادر حالة من الفوضى الاجتماعية.
لأن كل الاختلافات والتناقضات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ستنفجر في ظل هذه الفوضى، وهي توسيع من دائرة الفوضى. لهذا فإن صيانة الاستقرار السياسي العميق، هو السبيل الوحيد لمنع إنتشار حالة الفوضى وضعف أسباب الأمن الاجتماعي والوطني العميق.
وذات التجارب تثبت إن أعطاء الأولوية للأمن، يتم في غالب الحيان، حينما يفقد هذا
المجتمع أو ذاك حالة الاستقرار السياسي العميق.
فحينما يتضرر الاستقرار السياسي يتضرر تبعا لذلك المن الاجتماعي والوطني، وهذا يؤدي إلى بوادر شيوع حالة الفوضى أو الاتطام، مما يجعل الجميع يعتقد أن عودة الأمن والاستقرار السياسي، هي من الأولويات للحفاظ على معاش الناس ومصالحهم المتنوعة. إقرأ المزيد