لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

إدوارد سعيد ؛ الانتفاضة الثقافية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 203,094

إدوارد سعيد ؛ الانتفاضة الثقافية
15.20$
16.00$
%5
الكمية:
إدوارد سعيد ؛ الانتفاضة الثقافية
تاريخ النشر: 04/05/2017
الناشر: صفحات للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:مستلهماً من الفكر الدنيوي للكاتب الإيطالي جيمباتيستا فيكو، الذي بالنسبة إليه التاريخ هو من صنيعة الإنسان، وليس الله، فإن النزعة الأنسانية العابرة للأوطان عند سعيد تندرج في عالم ما بعد أوروبي، عالم استوعب وتجاوز تجارب النزعة المركزية الأوروبية وتجارب الإمبراطورية، وأحدث ثورة كوبرنيكية، تسعى إلى تطويع العالم وتكييفه مع عالم ...معولم أكثر فأكثر، متنوّع، وغير متمركز أوروبياً: النزعة الأنسنية والإنسانيات يجب أن يتطوّرا لمواجهة تعقيد العالم ما بعد الكولونيالي، بشتاته، وهجراته، وهجنته، يقوم الطابع الديمقراطي للنزعة الأنسنية على القراءة النقدية والتساؤل الحر، في ديمقراطية واعية بذاتها، متعدّدة الثقافة، ومتعدّدة اللغة. يتوخّى سعيد العودة إلى أصول النزعة الأنسنية، وليس المثالية الإنسانوية المرتبطة بالإنسان المجرد التي انحرفت وفسُدت في حروب وصراعات القرن العشرين، النزعة الأنسنية الحقيقية التي تطالب بالفعل، وتدين النزعة الإمبريالية وانحرافاتها. النزعة الأنسنية عند سعيد ليست توحيدية أو طوباوية، بل أنسنية علمانية، تساهم بـ «رؤية دنيوية تامة»، وتتعارض مع كل منظور ديني. يعارض سعيد المواقف المعادية للنزعة الأنسنية في تيار البنيوية وما بعد البنيوية التي تدين النزعة الأنسنية لطابعها النخبوي، ونفحتها البرجوازية. لم يكن سعيد مستعداً للإعلان عن "موت الإنسان" على طريقة ميشيل فوكو، الذي يقيم قطيعة مع تصوّر الذات الفاعلة الحرة والعقلانية المنحدرة من عصر النهضة؛ حيث يرى فوكو أن الإنسان ليس فاعلاً، بل مُشكّلاً ومَبنيناً من قبل الخطاب.

إقرأ المزيد
إدوارد سعيد ؛ الانتفاضة الثقافية
إدوارد سعيد ؛ الانتفاضة الثقافية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 203,094

تاريخ النشر: 04/05/2017
الناشر: صفحات للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:مستلهماً من الفكر الدنيوي للكاتب الإيطالي جيمباتيستا فيكو، الذي بالنسبة إليه التاريخ هو من صنيعة الإنسان، وليس الله، فإن النزعة الأنسانية العابرة للأوطان عند سعيد تندرج في عالم ما بعد أوروبي، عالم استوعب وتجاوز تجارب النزعة المركزية الأوروبية وتجارب الإمبراطورية، وأحدث ثورة كوبرنيكية، تسعى إلى تطويع العالم وتكييفه مع عالم ...معولم أكثر فأكثر، متنوّع، وغير متمركز أوروبياً: النزعة الأنسنية والإنسانيات يجب أن يتطوّرا لمواجهة تعقيد العالم ما بعد الكولونيالي، بشتاته، وهجراته، وهجنته، يقوم الطابع الديمقراطي للنزعة الأنسنية على القراءة النقدية والتساؤل الحر، في ديمقراطية واعية بذاتها، متعدّدة الثقافة، ومتعدّدة اللغة. يتوخّى سعيد العودة إلى أصول النزعة الأنسنية، وليس المثالية الإنسانوية المرتبطة بالإنسان المجرد التي انحرفت وفسُدت في حروب وصراعات القرن العشرين، النزعة الأنسنية الحقيقية التي تطالب بالفعل، وتدين النزعة الإمبريالية وانحرافاتها. النزعة الأنسنية عند سعيد ليست توحيدية أو طوباوية، بل أنسنية علمانية، تساهم بـ «رؤية دنيوية تامة»، وتتعارض مع كل منظور ديني. يعارض سعيد المواقف المعادية للنزعة الأنسنية في تيار البنيوية وما بعد البنيوية التي تدين النزعة الأنسنية لطابعها النخبوي، ونفحتها البرجوازية. لم يكن سعيد مستعداً للإعلان عن "موت الإنسان" على طريقة ميشيل فوكو، الذي يقيم قطيعة مع تصوّر الذات الفاعلة الحرة والعقلانية المنحدرة من عصر النهضة؛ حيث يرى فوكو أن الإنسان ليس فاعلاً، بل مُشكّلاً ومَبنيناً من قبل الخطاب.

إقرأ المزيد
15.20$
16.00$
%5
الكمية:
إدوارد سعيد ؛ الانتفاضة الثقافية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: محمد الجرطي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 256
مجلدات: 1
ردمك: 9789933572228

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين