الخطاب القرآني ومناهج التأويل نحو دراسة نقدية للتأويلات المعاصرة
(0)    
المرتبة: 82,005
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: مركز الدراسات القرآنية - الرابطة المحمدية للعلماء
نبذة نيل وفرات:قد جاء بحثُ "الخطاب القرآنيّ ومَناهج التّأويل: نَحو دراسة نَقديّة للتّأويلات المعاصرة"، وقد حاول الباحث أن يُجيب عن بعض الأسئلة المثارة في مَيدان التأويلات المعاصرة للقُرآن الكريم، إجابة نقديّة تسعى إلى البرهنة على أنّ التأويلات الحداثيّة الحديثة، لم تُؤْتَ من جهةِ الممارسة الفلسفيّة في ذاتِها، وإنّما أُتِيَت من جهةِ ...إخْراجِ النّصّ القُرآنيّ من سياقِة ومقاصدِه الكُبْرى... ويقومُ هنا النقدُ عَلى وَضعِ التأويلِ في مَجالِه التَداوليّ السَّليم، وفي سياقِ مَقاصدِه الصّحيحة؛ لإنتاج تأويل مُتَماسك وقِراءة سَليمة، تُصَحِّحُ المَفاهيمَ التأويليّة الوافدَة.
ولَم يَغفل البحث مسألة التأويل عند العلماء المُسلمين، وموقفهم من التأويل والتأويليّة، مع إقتِراح مَنَهج للقراءة والتأويل، بيَنَ فيه الباحث بعضَ خَصائصِ البَيان القرآني في مخاطبة الإنسان، كما بين أنّ فقهَ البَيان العربيّ ودلالة اللّفظ على المعنى، مِنْ صَميمِ فقه مَعاني القُرآن الكريم.
ومن هذه الخصائص صفةُ الجمع والكلّيّة في العبارَة القُرآنيّة، والحكمةُ من البحث في النّصّ القُرآنيّ عن الكُلّيّات، وعن الوُجوه والنظائر، وإنْسِجام النّصّ القُرآنيّ وتَماسُكُ بِنائه، كما بين الباحث مشكوراً، أنّ مِنْ خَصائِصِ تفرُّد البَيانِ القُرآنيّ وإعجازه كونه رسالة عالميّة شاملةُ بلسان خاص، وأنّ الخطاب القُرآنيّ لا يُفهَمُ حَقَّ الفَهْم، ولا يُؤوّلُ التَأويلَ الصَحيح، إلاّ بعَرْضِ الآياتِ على السّياقِ. إقرأ المزيد