لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة ؛ سيرة الشيخ أبو القاسم نصر بن فتوح

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 67,383

الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة ؛ سيرة الشيخ أبو القاسم نصر بن فتوح
8.00$
الكمية:
الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة ؛ سيرة الشيخ أبو القاسم نصر بن فتوح
تاريخ النشر: 26/12/2016
الناشر: معرض الشوف الدائم للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يعدّ الشيخ أبو القاسم نصر بن فتاح أحد سادات وأشراف رجال الدين الموحدين العارفين من أهل الذوق ، والشوق والتجريد والإنفراد ، وهو الذي اجتمعت الإمامة على إمامته وكمال فضله . وأقوال السلف فيه كثيرة مشهورة ومصرّحة بورعه وكثرة مواقفه وقيامه بالحق ، وشدة تمسّكه به ، حتى لُقّب ...عند أعيان الشام بـ " العفيف " . وذلك كما ذكر المؤرخ الدمشقي صلاح الدين الصفدي في كتابه " أعوان النصر في تراجم أعيان النصر " . وكان الشيخ أبو القاسم يحب الصدق في القول والعمل ، ومما يُروى عن ذلك أن أحد الرجال سمعه يقول لرجل : كيف ولدك ، فقال : " يقبل يدك ، فقال : لا تكذب . وما أروع إجابته حين قيل له : أعندك خير من قد مضى ، فأجاب : [ فريق في الجنة وفريق في السعير ] [ الشورى / 42 ] . وقد قيل عنه أنه ما رؤي أحدٌ في كورة من الكور أعظم قدراً ولا أجلّ عند أهلها من أبي القاسم نصر بن فتوح ، فكان إذا خرج من الجامع الكبير اصطف الناس للسلام عليه ، ويحاولون تقبيل يده فيمنعهم من ذلك . لقد كان الشيخ أبو القاسم ينظر إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق لها ، ولم يكن يتأملها تأمل العاشق الواثق بها ، فكان لا يضيع صحة جسمه ، وفراغ وقته بالتقصير في طاعة ربه ، والثقة بسالف عمله ؛ بل كان يجعل الإجتهاد غنيمته ، والعمل فرصته ، حتى أصبحت العادة حرفته ، والفقر مُنيته ، والعزلة شهوته ، والآخرة همته ، وجعل الموت فكرته ، وشغل بالزهد نيته ، وأمات بالذلّ عزته ، وجعل إلى الله عز وجل حاجته . وقد قيل له : رضي الله عنك ؛ فقال : كيف يرضى عني ، ولم أرضه ، حتى أطلق عليه لقب " بركة الشام " . لذلك قال المنادي عنه : هو من أكبر مشايخ الشام المجمع على جلالتهم ، ومن أصل التصريف ، وله أقوال معروفة ، ومكاشفات مشهورة ، حكاها شيخ الإسلام تقي الدين السبكي . فكان للموحدين كالظليم ، الذابّ عن فراخه ينفي عنهم المدر ، ويباعد عنهم الحجر ، ويحرسهم من الذئاب الضارية . يعود الشيخ نصر بن فتوح بأصله إلى قبيلة لخم العربية الأصيلة . ولد عام 352ه بقرية كانت تدعى الميدانية ، وكانت ضاحية من ضواحي دمشق القديمة ، تقع إلى الجنوب منها خارج أسوارها ، وتبتدىء من مسجد مصلى العيدين ( باب مصلى ) ثم تمتد إلى الجهة القبلية . قسمت الميدانية إلى ميدانين : الميدان الفوقاني ، وميدان الحصى ( أو التحتاني ) ويبدأ من باب مصلى ويمتد إلى الجنوب . وتبعد الميدانية عن القدم مقدار 185 م . نشأ الشيخ نصر في رعاية والده الشيخ فتوح . تعلم القرآن وحفظه ، فغدا متبصراً بالعربية ومعانيها ، كما صرف جُلّ همه إلى حفظ الأحاديث اللشريعة ، وتعمق في علم كما يرع في آداب السلوك ، وفاق شيوخ عصره فيها حتى رزق من القبول عند الناس ما لم يرزق غيره من العلماء ، والشيوخ ، وأقبل عليه التلاميذ والمريدون ينادون به ، ويأخذون عنه علوم القوم . قصد مصر لطلب العلم ، واستقر عند الشريف المقتنى بهاء الدين مدة يمتد منه ، ويستفيد ويتزود ويستزيد ، مما عاد من هناك إلا وهو على غاية من الورع والعفاف والصيانة ، يتفجر العلم من جوانبه ، وينطق بالحكمة من نواحيه ، مستوحشاً من الدنيا وزهوها ، مستأنساً بالإخوان ، يُسَرّ بهم ، فرضي يالله عنه وأرضاه ، وانتقل من ثم إلى محلة باب الصفير وأقام فيها . هذا وقد سميت أكبر قبة بالجامع الأموي بقبة النصر ، وتقود هذه التسمية لشيخ الجزيرة نصر بن فتوح حيث كان يلقي الدروس والمواعظ والعبر تحتها ، واتسع حينها مجلسه حتى صار يضم كبار رجالات الدولة ، وكبار العلماء والفقهاء آنذاك حتى عرفت باسمه . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب " الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة " نصر بن فتوح ، وهو يأتي في هذه الطبقة بحلّة جديدة ، وفيه يتحدث المؤلف عن هذا العالم ، الذي يحتل أحد قادة الفكر التوحيدي ، متحدثاً عن فكره ، أخلاقه ، أعماله ، وأقواله ، وعن أثره الطيب الذي تركه في أهل الشام آنذاك . وقد استقى المؤلف مادة كتابه هذا من قطع ونصوص مذكورة في كتب السير والتاريخ وكتب الطبقات ، والتراجم ، والأخلاق ، كما وفي كتب الفقه والكتب التي أُلفت في الإصلاح والدين ، والأخلاق ، والإجتماع ، وفي كتب الوعظ والتصوف ، كما وفي الكتب التي سجّل فيها المؤلفون خواطرهم وتجارب حياتهم وانطباعاتهم ، فجاء هذا الكتاب ثروة فكرية وعلمية زاخرة أغنى من خلال المؤلف المكتبة العربية والإسلامية والتوحيدية .

إقرأ المزيد
الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة ؛ سيرة الشيخ أبو القاسم نصر بن فتوح
الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة ؛ سيرة الشيخ أبو القاسم نصر بن فتوح
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 67,383

تاريخ النشر: 26/12/2016
الناشر: معرض الشوف الدائم للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يعدّ الشيخ أبو القاسم نصر بن فتاح أحد سادات وأشراف رجال الدين الموحدين العارفين من أهل الذوق ، والشوق والتجريد والإنفراد ، وهو الذي اجتمعت الإمامة على إمامته وكمال فضله . وأقوال السلف فيه كثيرة مشهورة ومصرّحة بورعه وكثرة مواقفه وقيامه بالحق ، وشدة تمسّكه به ، حتى لُقّب ...عند أعيان الشام بـ " العفيف " . وذلك كما ذكر المؤرخ الدمشقي صلاح الدين الصفدي في كتابه " أعوان النصر في تراجم أعيان النصر " . وكان الشيخ أبو القاسم يحب الصدق في القول والعمل ، ومما يُروى عن ذلك أن أحد الرجال سمعه يقول لرجل : كيف ولدك ، فقال : " يقبل يدك ، فقال : لا تكذب . وما أروع إجابته حين قيل له : أعندك خير من قد مضى ، فأجاب : [ فريق في الجنة وفريق في السعير ] [ الشورى / 42 ] . وقد قيل عنه أنه ما رؤي أحدٌ في كورة من الكور أعظم قدراً ولا أجلّ عند أهلها من أبي القاسم نصر بن فتوح ، فكان إذا خرج من الجامع الكبير اصطف الناس للسلام عليه ، ويحاولون تقبيل يده فيمنعهم من ذلك . لقد كان الشيخ أبو القاسم ينظر إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق لها ، ولم يكن يتأملها تأمل العاشق الواثق بها ، فكان لا يضيع صحة جسمه ، وفراغ وقته بالتقصير في طاعة ربه ، والثقة بسالف عمله ؛ بل كان يجعل الإجتهاد غنيمته ، والعمل فرصته ، حتى أصبحت العادة حرفته ، والفقر مُنيته ، والعزلة شهوته ، والآخرة همته ، وجعل الموت فكرته ، وشغل بالزهد نيته ، وأمات بالذلّ عزته ، وجعل إلى الله عز وجل حاجته . وقد قيل له : رضي الله عنك ؛ فقال : كيف يرضى عني ، ولم أرضه ، حتى أطلق عليه لقب " بركة الشام " . لذلك قال المنادي عنه : هو من أكبر مشايخ الشام المجمع على جلالتهم ، ومن أصل التصريف ، وله أقوال معروفة ، ومكاشفات مشهورة ، حكاها شيخ الإسلام تقي الدين السبكي . فكان للموحدين كالظليم ، الذابّ عن فراخه ينفي عنهم المدر ، ويباعد عنهم الحجر ، ويحرسهم من الذئاب الضارية . يعود الشيخ نصر بن فتوح بأصله إلى قبيلة لخم العربية الأصيلة . ولد عام 352ه بقرية كانت تدعى الميدانية ، وكانت ضاحية من ضواحي دمشق القديمة ، تقع إلى الجنوب منها خارج أسوارها ، وتبتدىء من مسجد مصلى العيدين ( باب مصلى ) ثم تمتد إلى الجهة القبلية . قسمت الميدانية إلى ميدانين : الميدان الفوقاني ، وميدان الحصى ( أو التحتاني ) ويبدأ من باب مصلى ويمتد إلى الجنوب . وتبعد الميدانية عن القدم مقدار 185 م . نشأ الشيخ نصر في رعاية والده الشيخ فتوح . تعلم القرآن وحفظه ، فغدا متبصراً بالعربية ومعانيها ، كما صرف جُلّ همه إلى حفظ الأحاديث اللشريعة ، وتعمق في علم كما يرع في آداب السلوك ، وفاق شيوخ عصره فيها حتى رزق من القبول عند الناس ما لم يرزق غيره من العلماء ، والشيوخ ، وأقبل عليه التلاميذ والمريدون ينادون به ، ويأخذون عنه علوم القوم . قصد مصر لطلب العلم ، واستقر عند الشريف المقتنى بهاء الدين مدة يمتد منه ، ويستفيد ويتزود ويستزيد ، مما عاد من هناك إلا وهو على غاية من الورع والعفاف والصيانة ، يتفجر العلم من جوانبه ، وينطق بالحكمة من نواحيه ، مستوحشاً من الدنيا وزهوها ، مستأنساً بالإخوان ، يُسَرّ بهم ، فرضي يالله عنه وأرضاه ، وانتقل من ثم إلى محلة باب الصفير وأقام فيها . هذا وقد سميت أكبر قبة بالجامع الأموي بقبة النصر ، وتقود هذه التسمية لشيخ الجزيرة نصر بن فتوح حيث كان يلقي الدروس والمواعظ والعبر تحتها ، واتسع حينها مجلسه حتى صار يضم كبار رجالات الدولة ، وكبار العلماء والفقهاء آنذاك حتى عرفت باسمه . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب " الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة " نصر بن فتوح ، وهو يأتي في هذه الطبقة بحلّة جديدة ، وفيه يتحدث المؤلف عن هذا العالم ، الذي يحتل أحد قادة الفكر التوحيدي ، متحدثاً عن فكره ، أخلاقه ، أعماله ، وأقواله ، وعن أثره الطيب الذي تركه في أهل الشام آنذاك . وقد استقى المؤلف مادة كتابه هذا من قطع ونصوص مذكورة في كتب السير والتاريخ وكتب الطبقات ، والتراجم ، والأخلاق ، كما وفي كتب الفقه والكتب التي أُلفت في الإصلاح والدين ، والأخلاق ، والإجتماع ، وفي كتب الوعظ والتصوف ، كما وفي الكتب التي سجّل فيها المؤلفون خواطرهم وتجارب حياتهم وانطباعاتهم ، فجاء هذا الكتاب ثروة فكرية وعلمية زاخرة أغنى من خلال المؤلف المكتبة العربية والإسلامية والتوحيدية .

إقرأ المزيد
8.00$
الكمية:
الأنوار المنيرة في تعاليم شيخ الجزيرة ؛ سيرة الشيخ أبو القاسم نصر بن فتوح

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 133
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين