يا مجمع اللغة العربية أنقذنا من هذا النحو
(0)    
المرتبة: 71,799
تاريخ النشر: 01/01/2017
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
نبذة نيل وفرات:يقول المؤلف في مقدمة كتابه بأنه ليس هناك نحواً كتب فيه من الكتب والأبحاث، والمقالات في مضمونه وتبوبيه أو في الدعوة إلى إصلاحه ما كتب في النحو العربي، لكنّ أكثر علمائه نظروا إلى زيادة قواعده، ووضع التعليقات والشروح ثم الشروح على الشروح، حتى أصبح للنحو "ثروة" مستفيضة كانت ...سعتها من أظهر عيوبها. وقد أدرك المربون في العصر الحديث، صعوبة النحو العربي للطلاب، وكانوا أشدّ حماسة لتسهيل النحو وإعادة صياغته صياغة جديدة. مما يدلّ على أحقبة الدعوة في إصلاحه، ويضيف المؤلف مشيراً إلى أن هناك بعض مما لديهم جهل بأمور اللغة ولم يرق لهم تسهيل النحو، دون أن يدركوا إنما وضع النحو للغة من قبل العرب الذين نطقوا بلغتهم قروناً عديدة، فاللغة شيء، والنحو شيء آخر. وإلى ذلك، فإنّ المؤلف أدرك خلال أبحاث أجراها، أطلّع على الكثير من الدعوات لإصلاح النحو العربي وعلى المقدمات في هذا الإصلاح، حيث يدون بأن النحويات صعباً لطلاب اليوم.
من هنا تأتي هذه الدعوة من خلال هذا الكتاب الذي إشتمل على المحاور الخمسة التالية: 1-نشأة النحو، 2- ما يجمع من اللغة العربية أنقذنا، 3- وأنقذنا من المصطلحات النحوية، 4- وأنقذنا من تحليلات النحويين، 5- دعوات إصلاح النحو العربي. إقرأ المزيد