الاغتراب - ضوء في وسط النفق
(0)    
المرتبة: 408,386
تاريخ النشر: 11/11/2016
الناشر: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أن يعيش الإنسان في ديار لا تحترمه ضمن مؤسسات لا تعير له أهمية، أن يكون في زمن يهرب منه، يجعله يشعر بالهوان، ويحس بأنه على أرض ليست أرضه، ويحمله على أن يذوق طعم مرارة دون أن يكون صانعها.
تلك هي مأساة إنساننا المعاصر، الإنسان الذي يرثي نفسه، يئن دون أن يسمع ...أنينه أحد، فرغم شدة الزحام، الزحام الذي جعل الأجسام تتلاصَقُ، إلا أنه أبعَدَهم أرواحاً، أبعدهم في الشوارع المكتظَة، وفي الأسواق، والجامعات، والمتنزّهات، إلخ.
كما أن دائرة من يقاسي الإغتراب صارت تتسع لتشمل النساء وعمال المصانع (حتى ذوي الياقات البيض منهم)، ومعهم المهاجرين والمهجّرين، الفنانين (الشعراء والرسامين خاصة) المدمنين، المسنّين، المراهقين، و(الناخبين غير الناخبين!)، وطلبة الجامعات.
من استشْرَت لديهم نزعة الإستهلاك، مشاهدي الإعلام (الإشهار) الجماهيري، العاجزين، المنحرفين جنسياً، ضحايا التعصب، المضطهِد، والمضطهَد، المتشرّدين، البغايا، والمنتحرين... إقرأ المزيد