لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

العلاقات العامة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 147,531

العلاقات العامة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
العلاقات العامة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار البداية
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:الحقيقة العلمية التي لا خلاف عليها أن العلاقات العامة في الدول المتقدمة غير تلك التي نجدها في الدول النامية وأن الإختلاف بينها لا يوجد من حيث الأبعاد والأسس والمتطلبات ؛ ولكل الإختلاف يظهر بصورة جلية عند التطبيق على مستوى الأسلوب والطريقة ، وعلى مستوى المجالات التي توظف فيها العلاقات ...العامة ، وهذا بالطبع يرجع للبيئة والظروف التي تحكمها في الدول المختلفة والأنظمة المختلفة ايضاً . فالدول المتقدمة تبدأ بالدول الرأسمالية التي تسعى جاهدة للحفاظ على النظام الإجتماعي الكائن فيها بغية استمرار هذا الوضع الذي يريحها لتوفر الحريات والإمكانيات التي تجعلها تحصل على المزيد من الربح . وبمعنى آخر فما دامت الروح التجارية تسيطر على المجتمع الرأسمالي فإذن فالعلاقات العامة توظف من أجل خلق التوافق بين المنشآت والمؤسسات المعنية وبين الجمهور وإرضائه ومحاولة إقناع بالتفاعل مع البرامج الإجتماعية للخدمات . فالعلاقات العامة ووسائل الإعلام في الدول الرأسمالية كواجهة للنظام الصناعي الإنتاجي لهذه الدول ، وفي سعيها للعمل على اجتذاب أكبر عدد من الجمهور تركز على خصائص الإنتاج من السلع والخدمات ابتغاء ترويجها في سوق العرض ومن أجل ذلك تسعى لمعرفة رغبات وميول الجمهور المستهدف ومحاولة كسب ثقته وتعاونه لزيادة أرباحها وتدعيم سمعتها عن طريق إبراز دورها الإيجابي في خدمة الصالح العام . كما توظف العلاقات العامة أيضاً في اللجان السياسية داخلياً وخارجياً سواء في مجال الإنتخابات والترشيح للمؤسسات الإقليمية والقومية وفي تنفيذ سياستها الداخلية واستراتجياتها الخارجية . وفي استخدامها على المستوى الدولي لدعم تحركها السياسي والدبلوماسي والإقتصادي والعسكري . أما في الدول ذات النظام الشيوعي أو الإشتراكي فتعتبر العلاقات العامة وظيفة إدارية واتصالية لا غنى لهم عنها في مؤسسات الإنتاج والخدمات . وعند ممارسته هذه الوسائل الإتصالية تعدّ جزءاً لا يتجزأ من جهاز الدولة . فهذه الوسائل ملك للدولة نيابة عن الشعب ، ومن هنا أصبح استخدام العلاقات العامة لخدمة أيديولوجيا الفكر الماركسي ، ونشرها لتوحيد الفكرة في رؤوس جماهير الشعب ، ولذا تلجأ للأسلوب الدعائي لحماية معتقداتها ، وبالتالي تستخدمها لمحاولة التقليل من شأن الدول الرأسمالية وتقويض أنظمتها ومحاولة كسب كثير من الدول النامية بأيديولوجيتها . لذا اهتمت وما زالت الدول الشيوعية بالعلاقات العامة واستخدامها في الدعاية لتحقيق أهدافها ونشر أيديولوجيتها وسعيها لكسب ثقة المزيد من المؤيدين والأنصار داخلياً وخارجياً ، مما يخدم استراتيجيتها ويدعم مكانتها ويزيد من نفوذها وسيطرتها على المستوى العالمي . وإلى هذا ، فإن هذه النظرة لمفهومي العلاقات العامة في الدول المتقدمة الرأسمالية والدول الشيوعية قادت الباحثة إلى التعرّف على مفهوم العلاقات العامة في الدول النامية عموماً ؛ والسودان على وجه الخصوص ، الذي كان هو محل الدراسة في هذا المجال ، والتي جاءت مرتكزاً على دراسة علمية وتجربة علمية وعلاقات للباحثة مع زملاء المهنة جديدة . فأراد وضع خلاصة تجربته تلك أمام المهتمين والباحثين ، عسى أن تكون مرشداً للإستفادة من حصيلة العلم مع التجربة العملية .

إقرأ المزيد
العلاقات العامة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي
العلاقات العامة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 147,531

تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار البداية
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:الحقيقة العلمية التي لا خلاف عليها أن العلاقات العامة في الدول المتقدمة غير تلك التي نجدها في الدول النامية وأن الإختلاف بينها لا يوجد من حيث الأبعاد والأسس والمتطلبات ؛ ولكل الإختلاف يظهر بصورة جلية عند التطبيق على مستوى الأسلوب والطريقة ، وعلى مستوى المجالات التي توظف فيها العلاقات ...العامة ، وهذا بالطبع يرجع للبيئة والظروف التي تحكمها في الدول المختلفة والأنظمة المختلفة ايضاً . فالدول المتقدمة تبدأ بالدول الرأسمالية التي تسعى جاهدة للحفاظ على النظام الإجتماعي الكائن فيها بغية استمرار هذا الوضع الذي يريحها لتوفر الحريات والإمكانيات التي تجعلها تحصل على المزيد من الربح . وبمعنى آخر فما دامت الروح التجارية تسيطر على المجتمع الرأسمالي فإذن فالعلاقات العامة توظف من أجل خلق التوافق بين المنشآت والمؤسسات المعنية وبين الجمهور وإرضائه ومحاولة إقناع بالتفاعل مع البرامج الإجتماعية للخدمات . فالعلاقات العامة ووسائل الإعلام في الدول الرأسمالية كواجهة للنظام الصناعي الإنتاجي لهذه الدول ، وفي سعيها للعمل على اجتذاب أكبر عدد من الجمهور تركز على خصائص الإنتاج من السلع والخدمات ابتغاء ترويجها في سوق العرض ومن أجل ذلك تسعى لمعرفة رغبات وميول الجمهور المستهدف ومحاولة كسب ثقته وتعاونه لزيادة أرباحها وتدعيم سمعتها عن طريق إبراز دورها الإيجابي في خدمة الصالح العام . كما توظف العلاقات العامة أيضاً في اللجان السياسية داخلياً وخارجياً سواء في مجال الإنتخابات والترشيح للمؤسسات الإقليمية والقومية وفي تنفيذ سياستها الداخلية واستراتجياتها الخارجية . وفي استخدامها على المستوى الدولي لدعم تحركها السياسي والدبلوماسي والإقتصادي والعسكري . أما في الدول ذات النظام الشيوعي أو الإشتراكي فتعتبر العلاقات العامة وظيفة إدارية واتصالية لا غنى لهم عنها في مؤسسات الإنتاج والخدمات . وعند ممارسته هذه الوسائل الإتصالية تعدّ جزءاً لا يتجزأ من جهاز الدولة . فهذه الوسائل ملك للدولة نيابة عن الشعب ، ومن هنا أصبح استخدام العلاقات العامة لخدمة أيديولوجيا الفكر الماركسي ، ونشرها لتوحيد الفكرة في رؤوس جماهير الشعب ، ولذا تلجأ للأسلوب الدعائي لحماية معتقداتها ، وبالتالي تستخدمها لمحاولة التقليل من شأن الدول الرأسمالية وتقويض أنظمتها ومحاولة كسب كثير من الدول النامية بأيديولوجيتها . لذا اهتمت وما زالت الدول الشيوعية بالعلاقات العامة واستخدامها في الدعاية لتحقيق أهدافها ونشر أيديولوجيتها وسعيها لكسب ثقة المزيد من المؤيدين والأنصار داخلياً وخارجياً ، مما يخدم استراتيجيتها ويدعم مكانتها ويزيد من نفوذها وسيطرتها على المستوى العالمي . وإلى هذا ، فإن هذه النظرة لمفهومي العلاقات العامة في الدول المتقدمة الرأسمالية والدول الشيوعية قادت الباحثة إلى التعرّف على مفهوم العلاقات العامة في الدول النامية عموماً ؛ والسودان على وجه الخصوص ، الذي كان هو محل الدراسة في هذا المجال ، والتي جاءت مرتكزاً على دراسة علمية وتجربة علمية وعلاقات للباحثة مع زملاء المهنة جديدة . فأراد وضع خلاصة تجربته تلك أمام المهتمين والباحثين ، عسى أن تكون مرشداً للإستفادة من حصيلة العلم مع التجربة العملية .

إقرأ المزيد
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
العلاقات العامة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 206
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول
ردمك: 9789957823931

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين