تاريخ النشر: 15/03/2017
الناشر: دار الراتب الجامعية
ينصح لأعمار بين: 15-18 سنوات
نبذة الناشر:"عبقرية المرأة في قلبها..." يقول شيشرون أعظم خطباء روما ومفكريها قبل الميلاد، لكن جسيكا، المصوّرة المحترفة التي تفرَّغت للمحافظة على التراث التاريخي للقصور والأبنية القديمة، لم يكن قلبُها هو الذي تفتقت عبقريته لسلوك طريق الحب إلى قلب وعقل بيتر هولت، بطل لعبة الكريكت الشهير، بل بكل بساطة هو "الخطأ في ...إتجاه السير"... ذلك الإتجاه الذي أبعدها عن قصر "رويال أوك"، ولما كانت علقت معه في القبو تحت أعمدة القصر المتهالكة، ولما أفسد صورها الثمينة، ولما عرفت بوجود هذا الرجل - البطل، الذي كانت له زنود قوية للقبض على مضرب الكريكت، وقلب ضعيف أمام الحِسان!...
لكن، بالإذن من كل المعجبات، كان البطل يرتجف هلعاً من الجرذان... الإعجاب المتبادل، بدأت شراراته الأولى، من النوم الإجباري لكليهما معاً، جنباً إلى جنب على سرير حديدي ضيّق عتيق متهالكٍ بين الأنقاض والوحل، هي بكامل ثيابها مع حذاء عسكري في قدميها، وهو بكامل ثيابه وتوقه للتحسّس بها، دون أن يقوى "بطلنا" على الإعتراف ببداية الغرق... بإختصار كبير: بدأ الأمر صدفةً، صارت الصدفة قدراً لكليهما معاً، وانتهى بــ "قُبلة الحياة"... فمٌ لفمٍ، وأنفاسُ إنقاذ...!. إقرأ المزيد