العلاقات العامة وفن الإتيكيت ؛ صناعة ودبلوماسية العصر
(0)    
المرتبة: 106,239
تاريخ النشر: 03/08/2016
الناشر: دار المناهج للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة نيل وفرات:تحتل العلاقات العامة أهمية بالغة في النظم الإدارية الحديثة، وتسند إليها أدواراً حيوية تتعلق بإبراز الصورة الإيجابية للمؤسسة وما تقدمه من خدمات لمجتمعها وهي بذلك تشكل حلقة إتصال وتواصل وأداة تفاعل نشطة داخل المؤسسة وخارجها، فنجاح المؤسسة سواء أكانت حكومية أو أهلية لا يتوقف على ما تحققه من إنجاز ...إذا لم تتمكن من إبراز هذا الإنجاز إلى الفئات المستهدفة من جمهورها والمتعاملين معها من خلال عرض الخدمات المتقدمة وبرامج التطوير، وهذه المهمة يتحملها ممارسي العلاقات العامة بما لديهم من خبرات متميزة وما يتوفر لهم من إمكانيات.
فالعلاقات العامة قوة محركة للفرد، والبحث في علاقات الفرد يرتبط إرتباطاً وثيقاً بعلم النفس، لأنه يقوم على التجربة الذاتية سواء كانت إيجابية أم سلبية، فيجب أن يتحلى العاملون في العلاقات العامة بصفات شخصية تتسم بالود والقدرة على الإقناع وإستمالة الناس وإضفاء نوع من الراحة النفسية والقدرة على التأثير في الآخرين، وكل ذلك يعكس مدى إرتباط العلاقات العامة بعلم النفس عموماً وببعض السمات النفسية خصوصاً والتي تقف وراء نجاح العاملين في مجال العلاقات العامة فيما لو كانت منسجمة وإيجابية.
من هنا، تعتبر العلاقات العامة من المواضيع الحديثة نسبياً أصبحت تحظى بإهتمام الحكومات بالإضافة إلى إهتمام الشركات والمؤسسات الخاصة، العلاقات العامة هي حلقة الوصل بين المؤسسة أو الشركة وجماهيرها وبالتالي لا يمكن للمؤسسة أو الشركة من تأدية مهامها وبالتالي تحقيق أهدافها دون وجود ثقة متبادلة بينها وبين جمهورها. إقرأ المزيد