تاريخ النشر: 21/04/2016
الناشر: مسارات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يحتضن التية مشاعر الشاعر، الغائب / الحاضر "فايق عبد الجليل" في "صوت العطش" لتصبح الكلمات كالرمال المتحركة التي تخترق في أتونها بداية سعادة اللحظة ومنتهاها؛ فتنبئنا القصيدة عن حيرة شاعر يعيش إشكالية الزمن داخل فضاء متهدم، واقع جائر عاشه في بلاده، فاختار آخر يعيشه على أرض القصيدة مشاعر متدفقة ...حباً للوطن والأهل والأصدقاء.
وكأن حياة الشاعر انطلقت وتوقفت في لحظة من الزمن هي لحظة الإختطاف، اللحظة التي انعدمت فيها أسباب الحياة، وامتلاؤها بالضد من كل ذلك.
لذلك، جاء ديوان "صوت العطش" وهي قصائد لم تنشر بعد، جمعها الإبن البار بأبيه "فارس فايق العياضي" عربون وفاء \للشهيد الراحل فايق عبد الجليل، يقدمها للقارئ العربي، بعد ان عايش كثيراً من ذكرياتها التي تركها والده الشاعر ورحل دون وداع، يقول فارس "جلست أجمع هذه المعاناة المتناثرة أياماً، وتوقفت أياماً من شدة الألم على هذا الرجل، كنت في تلك الأيام أعيش في عالم آخر، ليس فيه أحد سواي وفايق عبد الجليل الصامت عن الكلام المتحدث شعراً، أصابني هذا الديوان بنزف حاد في المشاعر، فكل ما في داخلي يبكي على صاحب هذه الأحاسيس المنثالة على هذه الأوراق المصغرة والشاحبة من غياب صاحبها الذي هو بالنسبة لي الدنيا بما فيها...".
من قصائد الديوان نقرأ قصيدة للشاعر فايق عبد الجليل بعنوان "شاعر حب" يقول فيها: "هاكمْ قلبي المكسر... هاكمْ شِعْري والدفتر... مَحّدْ يشيري إنسان؟... في أربع فصول يْمر ما يخدر... بيعوني على الدكان... صفوني مع المغشوش والعنبر... لازم يربح الإنسان... أو يخسر... شاعر حب... أواجهكم... وبشخطة قلم يمكن أودعكم... لكني أعاهدكم... وهذا قلبي وعيوني تصافحكم... هاكم قلبي المكسر... يمكن قلبي ينفعكم".
من عناوين القصائد نذكر: "عطشان"، "مسيان"، "يا ذاك الوقت"، "شجرة شمس"، "ردي"، "آخر زيارة"، "غزاني الشيب"... وعناين أخرى. إقرأ المزيد