تأويلات وتفكيكات - فصول في الفكر الغربي المعاصر
(0)    
المرتبة: 89,228
تاريخ النشر: 05/10/2015
الناشر: منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف
نبذة الناشر:بين دفّتي هذا الكتاب فصول ومحطّات في الفكر الغربي المعاصر تزاوج بين الطرح الأكاديمي والقراءة النقدية حيث لم نراع فيها التسلسل المنطقي بين السابق واللاحق أو التدرّج الكرونولوجي بين الماضي والحاضر أو الهوية الفلسفية بين الاختلافات الجغرافية والتاريخية والفكرية كما هو الحال مع ڤاتيمو الإيطالي أو غادامير الألماني أو رورتي ...الأميركي وبقية الفلاسفة الفرنسيين الوارد ذكرهم هنا. الشيء الوحيد الذي يمكن الانتباه إلى تطوّره وتحوّله أو انبجاسه وصيرورته هو مسألة «المعنى»، إذ يتدرّج هذا الأخير من التّنظير الفلسفي والمعالجة الفكرية في الهيرمينوطيقا (ڤاتيمو، غادامير، ريكور) إلى الانعدام أو الاندثار شبه الكلي في «هبريالية» بودريار مرورًا بسياقات التمظهر والتجلّي (دو سارتوا أو المأسسة والتلاحم مع الخطاب (فوكو أو التحوّل والانخراط في العقل العملي (رورتي) أو التلاشي والتمفصل مع اللاشعور واللامعنى (دريدا ولارويّل). لكن ليس المعنى هو المفهوم الرئيسي في الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر، لأنّ هذا الأخير حافل بجُملة من المفاهيم جرى تداولها ومعالجتها ودراستها حسب الأولويات والإستراتيجيات، لكن يبقى «المعنى» مع ذلك صُلب التفكير الفلسفي الغربي، لأنّه غالبًا ما ركّز هذا التفكير على قضية المعنى في الوجود والتاريخ والذاكرة والإنسان والتفت إلى نقيض المعنى ليفهم المعنى ويكتنه أسراره ويسبر أغواره كما هو الحال مع ماركس أو نيتشه أو فرويد، ليرتقي هذا النبش في مداخل المعنى إلى درجة التنظير والكتابة والزحزحة والتفكيك مع فوكو أو دولوز أو دريدا أو لارويّل أو بودريار. إقرأ المزيد