تاريخ النشر: 12/05/2015
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة نيل وفرات:في الوقفة الإستهلالية للمنجز الإبداعي (أفواه تصرخ) للشاعرة سارا علي آل الشيخ تستوقفنا عتبة صامتة، تأويلها موكول للقارىء: (كلمة رجل .. يحملها الداعية والفقير والأمير والوزير .. حتى السكير والعربيد نطلق عليه رجل .. السؤال .. من هو الرجل فيهم ؟!)، بعد ذلك ينفتح النص على عبارة "فلتسقط مملكة ...الرجال!" مما يشير إلى موقفٍ مسبقٍ من الجنس الآخر، تعبر به الشاعرة الخطوط الحمراء في الثقافة العربية، لنشهد معها كتابة ثيماتها تتسم بقدرٍ كبيرٍ من الإتساق مع الإيديولوجيا السائدة حول ذات الموقف، ولغة مشحونة بالدلالات الحميمة على الرغم من كونها نصوصاً "غير مبالية بتذكر حبٍ أجوف ...". تقول الشاعرة في القصيدة المعنونة: (تمرد أنثى وعصيان حرف) : عبثاً محاولة أن أكون خارقة في إخفاء تلك المشاعر المسمومة .. / وأن أبدو أمامك أنثى خرقاء لا تدرك ما يدور حولها .. / فقد بدأ جسدي الفولاذي كما أسميته .. / بالتصدع من مطرقة الوجع / أصبح صبري مهدداً بالسقوط / وكرامتي تسرب إليها الكبرياءُ / وتفككت علاقتنا إلى أجزاء .. / توقف الحنينُ الرثُّ في منتصف المساء .. / وأصبحت نار الأشواق لها رماداً (...)" . وهكذا تحضر في النصوص – غير مرة – قصص الحب، والهوى، والذكريات، والأحلام، هي أشياء الأنثى وأنفاسها، وحاجتها إلى دفء الآخر، تقولها سارا علي آل الشيخ شعراً مولدةٍ بذلك التأثير الأعمق في نفس القارىء المشارك بالضرورة للحالة الشعورية والإنسانية للمرأة / العاشقة.
يضم الكتاب إثنتين وعشرين نصاً نثرياً جاءت تحت العناوين الآتية: 1- فلتسقط مملكة الرجال! ، 2- تمرد أنثى وعصيان حرف ! ، 3- جرأة حرفٍ وشفتا رجل ! ، 4- تبادل الأدوار! ، 5- رشةُ عطرٍ وأنفاس رجلٍ، 6- ذاكرة عارية، 7- إنعكاس صورة! ، 8- أشباه الرجال! ، 9- اصطفيتك لنفسي! ، 10- أغصان الحلم (...) ونصوص لأخرى. إقرأ المزيد