تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار النور المبين للدراسات والنشر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:لقد حفظ الإسلام للعقل مكانته، وجعله مناط التكليف، وحذّر من إلغائه وتعطيله؛ بل إنّ العقل في الإسلام أحد الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة للمحافظة عليها.
وحتى يؤدي العقل رسالته، ولكي يتمكن الإنسان من إستثمار هذه النعمة العظيمة التي وهبه الله تعالى إياها لا بد له من قواعد ومسلّمات ينطلق المفكّر منها، ...ويبني عليها آراءه وإجتهاداته، وخطوات تبين له طريق رحلته في البحث عن المجهول.
ولهذا نرى اليوم أنَّ أغلب من إنحرف بهم السبيل عن جادة العقيدة الصحيحة، أو وقعوا في إنحرافات فكرية لم يكن السبب في وقوع ذلك لهم إلا سيطرة شبهات عقلانية لم يكونوا يملكون منهجاً عقلياً يحميهم من تسرب تلك الشبهات.
وزاد الطين بلة تركيز الكثير ممن ينسبون أنفسهم إلى العلم الشرعي على منهج الوعظ والترهيب دون الخطاب العقلي الذي يروي ظمأ غزيرةٍ فطرها الله عزّ وجلّ في الإنسان تماماً بالضبط كما فطر فيه العاطفة.
هذه القواعد والمسلّمات وذلك المنهج العاصم من الخطأ هو ما جمعه فلاسفة اليونان ثمّ هذّبه فلاسفة المسلمين وطوّروه وأطلقوا عليه اسم علم المنطق.
... ولا يخفى ما لهذا العلم من فوائد لا يستغني عنها طالب علم، بل ولا عاقل بوجه عام.
ولذا فقد اولى علماء المسلمين هذا العلم غاية الإهتمام فألّفوا فيه المؤلفات التي يعجز العد عن حصرها ما بين مطوّل ومختصر ومتوسط.
ومن بين تلك المؤلفات هذا المتن المسمى بالمرقاة للإمام فضل إمام بن محمد أرشد العمري الخير آبادي المتوفى عام 1243هـ. إقرأ المزيد